رحّب مفتي صور وجبل عامل العلامة القاضي الشيخ حسن عبدالله بزيارة رئيس الحكومة
نواف سلام إلى الجنوب، معتبراً أنها تشكّل "الخطوة الأولى على طريق ألف ميل باتجاه تحقيق ما يطمح إليه أبناء الجنوب، ولا سيما في ملف
إعادة الإعمار، وعودة الأهالي
النازحين، ودفع التعويضات للمتضررين". وشدد على أن "أهمية هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما يعانيه الجنوب من الانتهاكات
الإسرائيلية المتكرّرة والعدوان المستمر"، مشيراً إلى أن "العدو لا يكتفي بمحاولة قتل البشر وتدمير الحجر، بل يسعى أيضاً إلى "قتل الحياة"، وإلى آخر الاعتداءات المتمثلة برش المواد الكيميائية الحارقة التي تسببت بإحراق المزروعات والأراضي الزراعية".
وتمنى على رئيس الحكومة أن تكون زيارته "فاعلة ومثمرة، وأن تنتج عنها خطوات عملية تثلج صدور الأهالي وتخفف من معاناتهم". وشدد على "أهمية دور اليونيفيل في تطبيق
القرار الدولي الرقم 1701"، مشيراً إلى أن "العدو
الإسرائيلي لا يزال يعتدي حتى على تلك القوات غير آبه بالقرارات الدولية ولا بالمجتمع الدولي".
وكان عبدالله استقبل
في دار الإفتاء الجعفري في صور عدداً من الوفود الروحية والأهلية، إضافة إلى وفد من "اليونيفيل" في القطاع
الغربي العميد دافيد كولوسي، يرافقه عدد من ضباط الكتيبة، وكانت مناسبة لتقييم الوضع العام في جنوب الليطاني ، وقدم عبدالله درعا لكولوسي بحضور مدير "مجمع الخضرا" الديني الشيخ
علي عبدالله.