تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Lebanon 24
09-02-2026 | 15:04
A-
A+

مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمات نشرات الأخبار المسائية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة تلفزيون "أو تي في"

في وقتٍ يتواصل التفاوض الأميركي–الإيراني على وقع الرسائل المتبادلة والضغوط المتوازية، المنطقة بأسرها في دائرة الانتظار، ولبنان في حال ترقب حذر، في ظل غياب أي رؤية رسمية، فيما تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، من دون مظلة سياسية جامعة تحمي السيادة وتمنع الانزلاق نحو المجهول.

وفي الموازاة، تتعاظم الهواجس حول الاستحقاق النيابي، وسط حديث متزايد عن احتمال إجراء الانتخابات خارج الإطار القانوني، ما يهدد ما تبقى من ثقة بالعملية الديمقراطية، ويضع البلاد أمام أزمة شرعية تضاف إلى سجل الأزمات المتراكمة.

وفي موازاة ذلك، يواصل الأداء الحكومي فشله على مختلف المستويات، عجزا عن الإصلاح، وغيابا للمحاسبة، تماما كما في طرابلس حيث

فاجعة انهيار المباني فوق رؤوس ساكنيها، لا كحوادث معزولة، بل كنتيجة طبيعية لانهيارٍ أشمل يضرب كل المؤسسات، ويكشف إهمالا مزمنا وفسادا متراكما لم يعد ينفع معه لا كلام ولا كل اشكال الوعود.


مقدمة تلفزيون "أم تي في"
في طرابلس المشاهد صادمة، والأرقام صادمة اكثر. ولعل اقسى مشهد هو مشهدُ جثتين تعودان لوالدٍ وابنته، وهما يعانقان بعضهما بعضاً العناق الأخير. انه مشهد مؤثر انسانيا ومعيب وطنيا، اذ يذكرنا كم ان الانسان رخيصٌ في لبنان، وكم ان السلطة  "تسترخص" سقوط الارواح نتيجة اهمالها واستهتارها ولافاعليتها. في الارقام الامر صادم ايضا. فالحصيلة النهائية لانهيار مبنى باب التبانة اربع عشرة ضحية. والمأساة قد تتكرر اذا استمرت اللامبالاة، واذا واصلت الحكومة الاعتقاد انه بالاجتماعات وتشكيل اللجان تُحل المشكلة. والمشكلة اليوم اضحت واضحة للعيان: هناك ستمئة  بناية مهددة بالانهيار في عاصمة الشمال الثانية، ومن هذه البنايات هناك مئتان وخمسون بناية يجب اخلاؤها فورا وحالاً. فهل تُقدم الدولة على قرارٍ حاسم وفاعل منعا لتكرار المأساة، ام علينا ان ننتظر اسبوعا او اسبوعين فنكون امام انهيار آخر إما في القبة او في باب التبانة او في حي شعبي آخر من احياء طربلس؟ في الاثناء، احتفل الموارنة واللبنانيون بعيد مار مارون. وقد تحول القداس التقليدي الذي اقيم بمشاركة رئيس الجمهورية واركان الدولة، مناسبةً لتجديد الثقة بالرئيس جوزف عون وخياراته الوطنية، إن من خلال الكلمات التي القيت او من خلال الاستقبال الحار الذي لقيه عون في كاتدرائية مار جرجس وخارجِها. وكان لافتا قول البطريرك الراعي في عظته إنه يصلي للرئيس ومعاونيه كي يتمكنوا من حصر السلاح وتطبيق القرار 1701 وبسط سلطة الدولة على جميع اراضيها. في المقابل، واصل الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم سياسة انكار الواقع، اذ اعتبر ان قرار حصرية السلاح هو نتيجة ضغوط دولية على السلطة والحكومة. وقد تناسى قاسم ان حصر السلاح مطلب لبناني اولا وأخيرا، لان اللبنانيين عموما والجنوبيين خصوصا تعبوا من المغامرات الخاسرة والمدمرة لحزب الله. البداية من العاصمة الثانية اذ دخلت كاميرا الـMTV  مع اهالي باب التبانة الى مبنى مهدد، ورصدت مشاهد تستدعي القلق والتحرك السريع.


مقدمة تلفزيون "أن بي أن"

صعّد العدو الإسرائيلي من وتيرة اعتداءاته واستهدف بلدة يانوح حيث ارتقى ثلاثة شهداء بينهم طفل بعمر الورد في مشهدٍ مأساوي يعكس حجم الاجرام بحق المدنيين وسبق ذلك الاقدام على اختطاف المواطن اللبناني عطوي عطوي من منزله في بلدة الهبارية في انتهاكٍ جديد للسيادة اللبنانية وللقوانين والمواثيق الدولية ما أثار موجة استنكار رسمية وشعبية وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الاستقرار في المنطقة الحدودية.

ومن الجنوب الى الشمال نكبةٌ إنسانية جديدة تعيشها طرابلس بعد انهيار مبنى سكني ثانٍ وقد تمكّنت فرق الدفاع المدني خلال ساعات الفجر الأولى من إنقاذ ثمانية مواطنين أحياء من تحت الأنقاض إضافة إلى انتشال جثامين أربع عشرة ضحية عقب تنفيذ أعمال رفع ركام ومسح تقني دقيق باستخدام الآليات والمعدات والأجهزة المتخصصة. وبذلك، انتهت عمليات البحث والإنقاذ في الموقع بعد استكمال جميع الأعمال الميدانية اللازمة.

وعلى وقع هذه التطورات، أحيا لبنان عيد مار مارون بقداسٍ احتفالي في بيروت ترأسه البطريرك الماروني، بحضور الرؤساء الثلاثة وحشد من الشخصيات السياسية والروحية والديبلوماسية. المناسبة حملت رسائل روحية ووطنية شددت على ضرورة صون الوحدة الوطنية، وتحصين الساحة الداخلية، وتغليب لغة الحوار في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد.
على خطّ آخر توجه قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى المملكة العربية السعودية في إطار السعي لإنجاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي سينعقد في 5 آذار المقبل في باريس ومن المقرر أن يزور العماد هيكل ألمانيا للهدف نفسه.

إقليميا وعلى وقع المفاوضات بين أميركا وإيران رحب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأي مفاوضات تقوم على القوانين الدولية والموقع المتكافئ وتُحقق مصالح كل الجهات واكد السعي لرفع العقوبات وضمان حقوق بلاده بشأن تخصيب اليورانيوم ضمن معاهدة حظر الانتشار النووي.


مقدمة تلفزيون "المنار"

من منبرِ مركزِ لبنانَ الطبي – الحدت، أحدثِ مشروعٍ حيويٍّ يُلبِّي حاجاتِ المواطنينَ صِحيًا، ومن رسالةِ افتتاحِه الإنسانيةِ والاجتماعية، أطلَّ الامينُ العامُّ لحزبِ الل الشيخ نعيم قاسم في حديثٍ عن لبنان، البلدِ المهمِّ الذي استطاعَ الحفاظَ على استقلالِه، وأن يُحرِّرَ أرضَه. لبنانَ المهددِ بمشكلةٍ مركزيةٍ هي عداونٌ اسرائيليٌ اميركيٌ يَعتمدُ الاجرامَ والإبادةَ ولا يمكنُ ان يُمنَعَ ويواجَهُ الا بالقوةِ والتضامنِ والوَحدة.

ولمن يزرعُ الفتنةَ بينَ المقاومةِ والجيشِ اللبناني اكدَ سماحتُه انَ وعيَ الطرفينِ وأَدَها في مهدِها ، امّا التحالفُ مع حركةِ امل فمتجذر، وهما جسدٌ واحدٌ ورأيٌ واحدٌ في القضايا الأساسية، وبينَ حزبِ الله ورئيسِ الجمهوريةِ يوجدُ اختلافٌ في بعضِ الامور، لكنْ في الموقعِ الوطنيِّ كلاهُما مع وقفِ العدوان، ولا أحدَ "يلعب" بيننا، اكد الامينُ العام لحزب الله.

ومن سماحتِه ترحيبٌ بزيارةِ رئيسِ الحكومةِ نواف سلام الى الجنوبِ وموقفِه حولَ اعادةِ الاعمار ، اما طرابلس فتحتاجُ الى الاهتمامِ الحكوميِّ منعاً لتكرارِ كارثتيِّ القبة وباب التبانة.

في المشهدِ الجنوبيِّ اليوم، ردٌّ صارمٌ على المتنكرينَ للوحشيةِ الصهيونية، ردٌ جاءَ من الهبارية التي كانت ساحةً للبلطجةِ الاسرائيليةِ مع اختطافِ مسؤولِ الجماعةِ الاسلامية في حاصبيا ومرجعيون عطوي عطوي من منزلِه، وايضاً من بلدةِ يانوح التي قَدَّمت ثلاثةَ شهداءَ بينَهم طفل، ومن بلدةِ عيتا الشعب التي زَفّت شهيداً جديداً من اهلِها وابنائها.

وفي بنيانِ المنطقةِ المهدّدِ بالخرابِ جراءَ العدوانيةِ الاميركيةِ الصهيونيةِ و"اسرائيلَ" الكبرى، تقفُ الجمهوريةُ الاسلاميةُ في ايرانَ ثابتة، وفي ذكرى انتصارِ ثورتِها مواقفُ للامامِ السيد علي الخامنئي جددَ فيها ثقتَه بالشعبِ القويِّ الذي ازاحَ الطغيانَ عن وجهِ ايرانَ قبلَ سبعةٍ واربعينَ عاماً، وحمَى بلدَه في محطاتٍ عديدة، وسيبقى جاهزاً لحمايةِ ثرواتِه ووحدتِه.

امّا فلسطينُ، مركزُ القضايا، فغزةُ مستباحةٌ بعنجهيةِ بنيامين نتنياهو وتمرُّدِه على اتفاقِ وقفِ اطلاقِ النار، والضفةُ المحتلةُ تواجهُ اخطرَ مراحلِ التفتيتِ والتذويبِ في المشروعِ الاستيطانيِّ الصهيونيِّ مع اقرارِ حكومةِ العدوِ قوانينَ الكنيست لما يُسمى ضمَّ الضفةِ الى الكيانِ واطلاقِ يدِ المستوطنينَ وجماعاتِ الارهابِ الصهيونيِّ ضدَّ اهلَ الارض.


مقدمة تلفزيون "الجديد"

ليالي الشمال .. حزينة وحُزنُها مضاعَفٌ بنَهاراتِ الجنوب ولَيَاليه. بين حِرمانٍ وعُدوان تعددتِ الأسبابُ والنتيجةُ واحدة، أربعَ عَشْرَةَ ضحيةً، تحوَّلَت منازلُها إلى مَقابر "برمشة" انهيار، نتيجةَ إهمالٍ مُزمِن لأبنيةٍ مُعَمِّرةٍ مرفوعةٍ على الفَقر والعَوَز وسُوءِ الحال. جدرانُها شاهِدةٌ على حروبِ الآخَرين وعلى "حربِ الإخْوة" بين الجبل والباب، كما أبوابُها التي لم تُطرَقْ سوى في المناسَباتِ الانتخابية ، بناءٌ تِلوَ آخَر يَنهار ، وكلُّ مسؤولٍ يَرمي بالمسؤوليةِ على آخَر ويتبرَّأُ من دماءِ الضحايا، مِن أعلى الهَرَمِ الوَزاريّ إلى أدنى موظفٍ بَلَدي، وبينَهما نوابٌ لم يَرَوْا في مواطِني مدينة "الصفيح" سوى حَواصِلَ في "الحصّالة" النيابية. كارِثتانِ مُحَقَّقتانِ فوق أرضٍ بلا أساسات ومَبانٍ متصَدِّعةٌ تَهوي فوقَ رؤوسِ ساكِنيها، ولم يُرصَدْ لحينِه تسطيرُ مَضبَطةِ اتهامٍ واحدة بحقِّ مَن هُم في مواقعِ المسؤولية وسَوقِهم إلى حيثُ المَقامُ يَليقُ بهم خلفَ القُضبان. طرابلس شَيَّعت ضحاياها وكان "عليّ" ابنُ الثماني سنواتٍ أصغرَهم  تماماً كما "عليّ" الجنوب "أبو العيون الزرق" ، التي غَفَت على ثلاثةِ أعوامٍ من عُمرِ وردةٍ قَصَف العدوُّ الإسرائيلي عمرَها بلا ذنبٍ سوى انه كان محَمُولاً بين ذراعَيْ والدِه ابنِ قوى الأمنِ الداخلي، في الزمانِ والمكان الخطأ إثرَ استهدافِ مسيّرةٍ مواطناً فسقَطَ الثلاثةُ شهداء . ويا "عليّ الأصغر" مِثلُكَ مِثلُ أهلِ الجنوب نَروي سِيرَتَكم كلَّ يومٍ على اعتداءٍ اغتالَ المواطن عبدالله ناصر قَنْصاً في عيتا الشعب، وأكمَلَ جريمتَه تحت جَنحِ ظلامِ "الهبارية" بعمليةِ تسللٍ خَطفَ خلالَها المواطن عطوي عطوي واقتادَه إلى جهةٍ مجهولة بعد دهمِ منزلِه وترويعِ عائلتِه.


مقدمة تلفزيون "ال بي سي"
عدَّاد الموت شغَّال في طرابلس، ولم يعد ينفع الكلام.
المأساة تدور حول نفسها، وليس في الأفق ما يشير إلى ان المعالجة قريبة، وإنْ كانت قريبة فهل هي مجدية؟

تمَّ إحصاء الأبنية المتصدعة، وإذ بالبناء المنهار يخزل الإحصاء، فينهار من خارج اللائحة. 
وماذا يمنع أن ينهار مبنى آخر من خارج اللائحة؟ 
حتى إشعار آخر، الحلول المطروحة لا ترقى إلى مستوى معالجة المأساة، لأن السلطة لا تجاهر وتقول: لا قدرة لي، بل تدور حول المشكلة ويكون الترقيع.
المشكلة أعمق من تدعيم ومن إيواء. المشكلة عضوية وجوهرية، تبدأ من الأبنية في حدِّ ذاتها وشروط البناء ومطابقتها للسلامة العامة، ثم تأتي المخالفات وعدم الصيانة، ثم هناك النزاع بين المالكين والمستأجرين، ثم تأتي الأجهزة المعنية ولا تعرف من أين تبدأ.
المشهد سوريالي: رئيس الحكومة يعاين الدمار في الجنوب، ويوفد مَن يعاين دمار الانهيار في الشمال.
الانهيار والضحايا يدفعان إلى إبراز الموضوع. وغدًا يوضَع على الرف في انتظار انهيار جديد وضحايا جدد ولوائح جديدة وجولات وتفقدات.
من مشهد طرابلس إلى مشهد ما بعد عُمان: مَن يقنِع مَن؟ هل يُقنِع نتنياهو ترامب بأن لا جدوى من مفاوضات عُمان، ويحفِّزه على الضربة؟ أم أن ترامب يريد أن يرجِّح كفة إعطاء الفرصة للتفاوض؟ 
لا مكان للتكهنات؛ والجواب لن يكون قبل مساء أو ليل بعد غد الاربعاء وما على العالم سوى الأنتظار.
في الأثناء، تواصل إسرائيل تنفيذ بنك اهدافها، والأحدث أختطاف مسؤول في الجماعة الإسلامية، وتأتي العملية بعد أقل من اثنتي عشرة ساعة على انتهاء جولة رئيس الحكومة في الجنوب. 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك