تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إسرائيل تتوغل في عمق الجنوب وتختطف مسؤولا في "الجماعة الإسلامية"

Lebanon 24
09-02-2026 | 22:10
A-
A+
إسرائيل تتوغل في عمق الجنوب وتختطف مسؤولا في الجماعة الإسلامية
إسرائيل تتوغل في عمق الجنوب وتختطف مسؤولا في الجماعة الإسلامية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انقضت إسرائيل مجدداً على نقطة الضعف في الخاصرة الرخوة الأمنية والعسكرية للبنان ، مع عملية اختراق وتسلل خطيرة نفذتها وحدة نخبة عسكرية إسرائيلية في عمق بلدة الهبارية، حيث نفذت عملية اختطاف مسؤول في الجماعة الإسلامية، بما يعني أنها اخترقت خطوط انتشار اليونيفيل والجيش وتمكّنت من تنفيذ عمليتها، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل عاودت غاراتها "التقليدية" موقعة ثلاثة قتلى شهداء من بينهم طفل في غارة على بلدة يانوح الجنوبية.
وكتبت" النهار": لا يخفى أن العمليات الإسرائيلية التي تعاقبت بسرعة في الساعات الأخيرة جاءت غداة جولة رئيس الحكومة نواف سلام في الجنوب، كما بعد أيام قليلة من عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من زيارته للولايات المتحدة الأميركية. وإذ يصعب فصل تزامن العمليات والغارات الإسرائيلية عن هذه التحركات اللبنانية، فإن معظم المراقبين رصدوا عبر التصعيد الإسرائيلي الجديد رسائل واضحة مفادها أن إسرائيل لم ولن تتوقف عن نمطها العسكري الميداني المرشح للتصاعد العنيف، إلا بتنفيذ أجندة أمنية حاسمة تنهي سلاح "حزب الله"، واذا لم يحصل الأمر على يد الجيش سيحصل على أيدي أخرى.     
وأصدر رئيس الحكومة نواف سلام بياناً دان فيه "بأشدّ العبارات قيام إسرائيل باختطاف المواطن اللبناني عطوي عطوي من منزله في الهبارية، إثر توغّل قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، ما يشكّل اعتداءً فاضحاً على سيادة لبنان، وخرقاً لإعلان وقف الأعمال العدائية وانتهاكاً للقانون الدولي. وقد كلّفتُ وزير الخارجية والمغتربين التحرّك الفوري ومتابعة هذه القضية مع الأمم المتحدة. وفي هذه المناسبة أجدّد المطالبة بتحرير جميع الأسرى اللبنانيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية في أقرب وقت". 
ويُذكر أن "الجماعة الإسلامية" كانت أعلنت "إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على التسلّل تحت جناح الظلام منتصف ليل الأحد- الاثنين، إلى بلدة الهبارية، قضاء حاصبيا، واختطاف مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب". وحمّلت "الجماعة الإسلامية" "قوات الاحتلال مسؤولية أيّ أذى يلحق به. وتساءلت: "هل أتت هذه القرصنة ردّاً على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا؟ وعلى تأكيد أبناء المنطقة على تمسّكهم بالدولة؟".
 
في هذا السياق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تغريدة على "إكس"، أنه في ضوء ورود مؤشرات استخبارية تم جمعها على مدار الأسابيع الأخيرة داهمت قوات إسرائيلية خلال ساعات الليلة الماضية مبنى في منطقة جبل روس، واعتقلت عنصرًا من الجماعة الإسلامية حيث تم نقله للتحقيق داخل إسرائيل. وأشار إلى أنه "تم العثور داخل المبنى على وسائل قتالية".
 
ولم تمر ساعات على عملية الخطف حتى شنّت مسيّرة إسرائيلية غارة على سيارة في يانوح وتحرّكت سيارات الإسعاف إلى المكان. وأفادت المعلومات عن سقوط 3 شهداء بينهم طفل وجريح.
وأفيد بأن الطفل علي جابر كان مع والده العنصر في قوى الأمن الداخلي حسن جابر وصودف مرورهما قرب السيارة المستهدفة  صباح اليوم في يانوح عندما استشهدا. ولاحقاً أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مسؤول المدفعية في حزب الله في منطقة "يانوح" جنوب لبنان.
وأصدر "حزب الله" بياناً حاداً دعا فيه الدولة اللبنانية إلى "تحمّل مسؤولياتها الوطنية كاملة، وفق ما التزمت به في بيانها الوزاري، والخروج من حالة الصمت والعجز، واتخاذ مواقف واضحة وإجراءات رادعة، والتحرك الفوري على المستويات السياسية والديبلوماسية والقانونية، والعمل الجدي لحماية المواطنين، وعدم الاكتفاء بالمواقف الكلامية التي لا تردع إسرائيل عن مواصلة اعتداءاتها".
وإلى ذلك، نقلت تقارير إعلامية أن مسؤولاً أميركياً كشف أنّ "واشنطن أبلغت الجيش اللبناني بموقع في جنوب الليطاني في الحلّوسية للكشف عليه" وبأنه "تمّ العثور على 348 عبوة، كل واحدة منها تحتوي على 1000 طلقة بالمستودع المضبوط بعد الكشف عليه من قبل الجيش ". 
وشدد المسؤول الأميركي على أنّ "الجيش اللبناني يستطيع القيام بالمهمة جنوب الليطاني وشماله في الوقت نفسه".
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك