تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فرنسا تكثّف اتصالاتها من أجل ضمان بقاء قواتها بعد مغادرة "اليونيفيل".. لا مؤشّرات إلى تحضيرات سريعة لاجتماع الـ"ميكانيزم"

Lebanon 24
10-02-2026 | 22:04
A-
A+
فرنسا تكثّف اتصالاتها من أجل ضمان بقاء قواتها بعد مغادرة اليونيفيل.. لا مؤشّرات إلى تحضيرات سريعة لاجتماع الـميكانيزم
فرنسا تكثّف اتصالاتها من أجل ضمان بقاء قواتها بعد مغادرة اليونيفيل.. لا مؤشّرات إلى تحضيرات سريعة لاجتماع الـميكانيزم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعود لبنان إلى واجهة الاهتمام الدولي من بوابة أمنه واستقراره، مع اقتراب مؤتمر دعم الجيش، وبين زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى المملكة العربية السعودية، والتحضيرات لحشد الدعم للمؤسسة العسكرية، تتقاطع الاستحقاقات السياسية والاقتصادية والانتخابية مع رهانات الخارج وحسابات الداخل، وفيما يزداد الضغط على "حزب الله" ماليًا وسياسيًا وامنيا ، تتعمّق المخاوف من انعكاس هذه المواجهة على الاستقرار الداخلي.
وفيما وسّعت إسرائيل عدوانها في الجنوب، افيد انه بالنسبة إلى لجنة الـ«ميكانيزم»، لم تبدأ التحضيرات بعد لاجتماعها المُقرّر في رأس الناقورة في 25 شباط الجاري.

وبحسب ما اوردت" الاخبار"، فقد قال مصدر مطّلع إن «المعطيات الميدانية لا توحي بإمكانية التئام اللجنة قريباً، لأن أطرافها لا تتحدّث مع بعضها». ونقل عن مسؤولين عسكريين أميركيين رغبتهم بـ«تحويل اللجنة الخماسية إلى ثلاثية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية مع استبعاد فرنسا واليونيفل».
في المقابل، تكثّف فرنسا التي تشغل منصب نائب الرئيس، حضورها الميداني في جنوب الليطاني، وسط اتصالات تجريها باريس وبرلين مع المرجعيات اللبنانية للتوصّل إلى اتفاقيات ثنائية تسمح ببقاء قواتهما، بعد مغادرة الـ«يونيفل».
وذكرت "نداء الوطن"، أن لبنان لا يزال في قاعة الانتظار، ترقبًا لانعقاد اللجنة التحضيرية لمؤتمر باريس المخصص لدعم الجيش، والتي تضم الخماسي الدولي (الولايات المتحدة، السعودية، فرنسا، قطر، ومصر). واللافت أن الدعوات للاجتماع لم تُوجّه حتى الساعة، مما دفع ببيروت إلى إجراء سلسلة اتصالاتٍ دبلوماسية لاستطلاع أسباب هذا التباطؤ، وسط هواجس جدية من تعثر المؤتمر أو انخفاض سقف التوقعات الدولية تجاه الحاجات اللبنانية؛ خصوصًا وأن لبنان لم يتلقَ أي أجوبة شافية تبرر هذا التأجيل حتى اللحظة.
وعشية انعقاد مؤتمر باريس، ترددت معلومات عن تحضير الرئيس الالماني لزيارة يقوم بها الى لبنان، قريبا، لبحث مسالة تواجد قواته في اطار القوة البحرية لقوات اليونيفيل، والتي تلعب دورا اساسيا وفعالا في ضبط العمليات البحرية ومراقبة المياه الاقليمية الدولية، ومصير هذه المشاركة مع انهاء مهام اليونيفيل في اطار الجهد الذي تبذله الدولة اللبنانية لايجاد الوسائل البديلة، وفقا لاوساط لبنانية.
ميدانياً، انشغل الجيش اللبناني واليونيفيل باختظاف قوة إسرائيلية المواطن عطوي عطوي من منزله في عمق الهبارية، فجر الإثنين الماضي. وهما كانا حتى مساء أمس يعملان على تحديد المسار الذي سلكته القوة الإسرائيلية، وما إذا كانت قد اجتازت مسافة خمسة كيلومترات إلى البلدة المأهولة التي تقع في خط المواجهة الخلفي، سيراً على الأقدام من موقع رويسات العلم عبر تلة سدانة، أم أنها استعانت لمسافة معينة بالدراجات النارية.
ويُنتظر بعد انتهاء التحقيقات، تعزيز نقاط الجيش في كل المنطقة، أملاً بتفادي تكرار ما حصل.
وقال مصدر عسكري لـ«الأخبار» إن قيادة الجيش «تنظر في تعزيز الانتشار، لكنّ هناك مشكلة في العديد والتجهيز والحماية». وكانت زوجة عطوي قد أفادت بأن قوة معادية قوامها عشرون جندياً اقتحمت المنزل، قبل أن تقيّدها وتلصق فمها وتعتقل عطوي بعد أن انهالت عليه بالضرب. وفي وقت لاحق، أقرّت إسرائيل باعتقال القيادي في الجماعة الإسلامية في العرقوب واقتياده إلى داخل فلسطين المحتلة.
في المقابل، جدّد نائب رئيس اتحاد بلديات العرقوب بيار عطالله، المطالبة بـ«تعزيز الانتشار وتكثيف الدوريات، لطمأنة الأهالي الصامدين»، محذّراً من أن ما جرى «سيؤدي إلى نزوح الكثيرين من المنطقة التي لا تزال تعيش تبعات الحرب».
وعلى غرار الهبارية، لا تزال عيتا الشعب تتلقّف رسائل الترهيب الإسرائيلية الدموية، التي سقط ضحيتها أخيراً الشهيد عبدالله ناصر، بعدما توغّلت قوة معادية في وضح النهار وقتلته قنصاً، علماً أن ناصر ينشط مع البلدية والجيش في تأمين احتياجات المقيمين. وترافقت عملية الاغتيال مع إطباق جوي للمُسيّرات ومروحيات الـ«أباتشي» وتحرّكات لدبابات الـ«ميركافا» في موقع الراهب المقابل، إضافة إلى إطلاق عدد من القنابل الصوتية في أرجاء البلدة بشكل متزامن.

قاسم
وكرّر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أمس، التشديد على رفض تجريد المقاومة من سلاحها. واعتبر أنّ "المقاومة أنقذت لبنان وإذا أرادت الدولة اللبنانية أن تقوي نفسها وأن تبني مستقبل أجيالنا فهي تحتاج إلى المقاومة سندًا لها، لأنها لديها خبرة وإرادة، وهذا يجعل مسؤولية على الدولة لترى كيف تكون المقاومة إلى جانبها وكيف سيستفيدون من قدراتها". وشدّد على أنّ "لا أحد يملي على لبنان أن يضعف قدرته الدفاعية بأي حجج، والتجريد من السلاح هو الهدف المركزي لإسرائيل وأميركا، والمقاومة مكفولة بالدستور، والدستور ينص على أن المقاومة أصل والشعب أصل، والقوة المسلحة تعبيرٌ عن الشعب وحماية لبنان، والمقاومة جزء من هذه الحماية".
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك