عقدت لجنة متابعة القمة الروحية في
لبنان اجتماعها الدوري فيدار مشيخة عقل الطائفة الدرزية في
بيروت، بحضور أعضائها الشيخ حسن عبد الله، مفتي صور وجبل عامل، الشيخ د. علي الغزاوي، مفتي زحلة والبقاع، المونسنيور عبدو أبو كسم، مديرالمركز الكاثوليكي للاعلام، الشيخ غاندي مكارم، رئيس المذهب الشرعي الدرزي وجورج عرب، أمين عام منتدى التفكير الوطني.
تابعت اللجنة موضوع عقد قمة روحية وتوظيف زيارة قداسة البابالاون الرابع عشر لتعميق الوحدة الوطنية وترسيخ المصالحة والسلام بين اللبنانيين ودعم الدولة القوية العادلة ووقف الاعتداءات الاسرائيلية المتوالية.
وفي نهاية الاجتماع أصدرت اللجنة البيان التالي:
1 – توقفت اللجنة، في سياق متابعتها عقد قمة روحية، عند فرصة الافادة من زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر الى لبنان، وتوظيفها لتعميق الوحدة الوطنية ودعم مبادرات قيام الدولة العادلة القوية في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية المتوالية، وترسيخ المصالحة والسلام بين جميع الفئات
اللبنانية.
ان خطاب البابا لاون الرابع عشر الداعي الى تعميم ثقافة السلام وإرادة العيش معاً هو دعوة لجميع الفئات اللبنانية لكي تجدد خياراتها النهائية في العيش معاً وفي حماية لبنان الوطن الرسالة من أخطار التحولات التي تهدد المنطقة. لقد كان واضحاً ان هدف زيارة البابا هو تجديد دعم الكنيسة الجامعة للبنان الموحّد الوطن الرسالة وسط تحديات الانقسامات والتغييرات الجيوسياسية التي تصيب المنطقة.
2 – تثمّن اللجنة المبادرات الرسمية المتعلقة بوقف الاعتداءات
الإسرائيلية وبمعالجة آثارها على البشر والحجر في مناطق جنوب لبنان، الى الجهود الدبلوماسية التي يقودها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، بالتنسيق مع رئيسي المجلس والحكومة
نبيه بري ونوّاف سلام، جاءت زيارة الرئيس سلام الى الجنوب مدخلاً عملياً أولياً لمسيرة إعادة الأعمار واستكمال عودة أبناء الجنوب الى أرضهم. ويتطلع اللبنانيون الى انطلاق هذه الورشة جنوباً وتحرير المتبقى من الأرض المحتلة استكمالاً لعودة الدولة الى شعبها وأرضها.
3 – تبدي اللجنة تضامنها الكامل مع ضحايا انهيار أبنية مدينة
طرابلس. وتحيّي عالياً مختلف مبادرات الاغاثة والعناية والاهتمام بالمتضررين، وبخاصة مبادرات المرجعيات الدينية المسيحية والاسلامية في المدينة. وتناشد المسؤولين الرسميين ايجاد الحلول الجذرية اللازمة لهذه المشكلة المتفاقمة الأخطار.
4 - ترى اللجنة في تزامن حلول شهري الصوم المبارك لدى المسيحيين والمسلمين رمزية إضافية من رمزية المشترك الذي يجمعهم في لبنان. وتأمل أن يكون ذلك مدعاة تأمل في مدى أمانتنا جميعاًلقيمنا الدينية والوطنية، وبخاصة تلك المشتركة بيننا. وتسأل الله أن يلهم القيادات السياسية الى استيحاء قيم وفضائل شهري الصوم المتزامنين لتعزيز خطابها الوطني الجامع المترفّع عن كل أشكال التحديات والانقسامات.
5 - الى ذلك ناقشت اللجنة آلية عقد القمة الروحية، واتخذتتوصيات ترفعها إلى رؤساء الطوائف لاتخاذ القرارات المناسبة.