تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ميقاتي .. إلتبس عليه الأمر

المحامية ميرفت ملحم Mirvat Melhem

|
Lebanon 24
16-02-2026 | 06:00
A-
A+
ميقاتي .. إلتبس عليه الأمر
ميقاتي .. إلتبس عليه الأمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بين رسائل الاستثمار وخطابات شباط بنكهة الأول من نيسان وداء "الترند" الذي ألمّ ببعض وسائل الاعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية أوجاع طرابلس الاخيرة. يقف الرئيس نجيب ميقاتي محتاراً في أمره متفحصاً في هويته متمعناً في إسم جمهوريته، أهي"الجمهورية اللبنانية" ام اسمها "الجمهورية الميقاتية".
لم يكن يعلم ان نعمة الثراء التي منّى بها الله عليه قبل دخوله عالم "الشأن العام"ستكون نقمة وتهمة وفعل حرام. لم يكن يعلم ان ما انفقه منذ عقود عبر "مؤسسات العزم والسعادة الاجتناعية" في المجالات الصحية والاجتماعية والتربوية والثقافية ومشاريع الترميم والصيانة وغيرها والموثقة ارقام كلفتها العالية، انها بنظر البعض "كرتونة" مساعدات دأبت "مؤسسات العزم" على تقديمها الى اهلهم في شهر الخير شأنها شأن باقي المؤسسات الاجتماعية الاخرى في طرابلس .لم يكن يعلم ان الاستثمار في بلده ممنوع على أفراد عائلته ،وممنوع عليها الدخول في اي مشاريع تجارية او استثمارية وفق الاطر القانونية المعلنة. لم يكن يعلم ان خلف الجدران لصوص ينتظرون السطو والاستيلاء على سمعته وتشويه صورته وحرق الدواليب عند كل محطة امام مسيرته غير راغبين في كلمة عدالة الارض كافرين حتى بعدالة السماء.
نعم يقف الرئيس نجيب ميقاتي اليوم محتارا في المشاريع التي وضعها ولم يسنده حتى ابناء جلدته في وصولها الى بر الامان، كمشروع "نور الفيحاء" على سبيل المثال بالاضافة الى مشاريع اخرى كثيرة كان خطط لها ان تلبي حاجات المدينة وتنعشها على كل المستويات. لكن ماذا يفعل الرئيس ميقاتي اذا كان حتى عندما رصد تمويلا لانماء طرابلس في عهد حكومته رفض احد وزرائها الطرابلسيين صرفه كي لا يسجل ذلك انجازا على اسمه. ماذا يفعل الرئيس ميقاتي عندما يجد ان منزله يطوق ويعتدى عليه في كل مرة وفي اصعب الازمات وعند كل المحطات ومن تيارات ملونة عوضا عن الوقوف في جانبه تمريرا للمرحلة. وكيف ينسى عندما تم احراق بلدية طرابلس والهجوم على مجمع العزم التربوي ولم تدب حينها "الحمية". وكيف وكيف ينسى محاولات التطويق السياسي.
اما عن "سقوط الكرامات"، فيقلب الرئيس ميقاتي في صفحات كتاب "على الوعد مكملين" حيث يبطل العجب. فالمعلوم ان الكرامات لا تجزأ والمسؤولية لا تختصر. أما الاستثمار السياسي في وجع الناس، فليس هو الا السقوط الحر الحقيقي لكل الكرامات.
على ذلك يدرك الرئيس ميقاتي انه قدم الكثير في اصعب المراحل واثبت للخارج والداخل انه الرقم الصعب باقل عتاد وعتيد وبموازنة " صفر" ، فلا كتلة نيابية او وزارية ولا شبكة اخطبوطية له داخل المؤسسات الرسمية، ولا هو حامل قضية "دم" ولا هو صنيعة "حرب" كما انه لن يكون " الهضبة" الموسمية "يا بابا".وهو يدرك ايضا ان محاولات اغتياله السياسي كزعيم سني لم تتوقف وستزداد. ويدرك ان اكثرية التيارات والاحزاب السياسية مسرورة في سرها لا بل ترمي بزيتها فوق النار، ولما لا؟! فهناك من يُحمّل وزر فشلها وفسادها،ولكنه مستمر..
على ذلك تبقى التساؤلات التالية: هل ما يصيب القيادات السنية من اغتيالات وإبعاد وتشويه هو "قضاء وقدر" ام انه أمر مقصود؟ وهل المطلوب تجريد الطائفة السنية من قياداتها وتلزيمها لمن يهمه الأمر على قاعدة كل من تسول نفسه سيلقى نفس المصير؟! الايام المقبلة كفيلة بالاجابة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

المحامية ميرفت ملحم Mirvat Melhem