تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الرافعي طالبت بضبط ظاهرة اطلاق الاسهم النارية خلال شهر رمضان.. وترأست إجتماعاً لخلية إدارة الكوارث في طرابلس

Lebanon 24
16-02-2026 | 05:39
A-
A+
الرافعي طالبت بضبط ظاهرة اطلاق الاسهم النارية خلال شهر رمضان.. وترأست إجتماعاً لخلية إدارة الكوارث في طرابلس
الرافعي طالبت بضبط ظاهرة اطلاق الاسهم النارية خلال شهر رمضان.. وترأست إجتماعاً لخلية إدارة الكوارث في طرابلس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجهت محافظ الشمال بالانابة ايمان الرافعي كتابا الى قائد درك منطقة الشمال الاقليمية طلبت فيه ضبط ظاهرة اطلاق الاسهم النارية والمفرقعات في الهواء ابتهاجا خلال شهر رمضان المبارك، وجاء فيه: "لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يمنع منعا باتا إطلاق الأسهم النارية والمفرقعات وبيعها من دون ترخيص قانوني على أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المحلات المخالفة، بالنظر إلى ما يترتب على ذلك من مخاطر جسيمة على الأرواح والممتلكات والسلامة العامة، لذا، للتفضل بالإطلاع والإيعاز لمن يلزم اتخاذ الإجراءات اللازمة بالخصوص والتشدد في ملاحقة المخالفين والإفادة عنهم".
 
 
وفي سياق آخر، ترأست الرافعي اجتماعا لخلية إدارة الكوارث والأزمات في مكتبها في سرايا طرابلس، خصص لمتابعة أوضاع العائلات المتضررة في مراكز الإيواء وخارجها، في ظل استمرار عمليات إخلاء الأبنية المتصدعة والآيلة إلى السقوط في المدينة.

حضر الاجتماع معاون قائد منطقة الشمال العسكرية للعمليات العميد سيمون فرح، قائد سرية درك طرابلس العميد بهاء الصمد، رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل زمرلي، رئيس قسم المحافظة القائمقام ربى الشفشق، قائد شرطة بلدية طرابلس النقيب صلاح الأيوبي، إضافة إلى مندوبَين عن الصليب الأحمر – إدارة الكوارث، جورجيت عازار ووسام تيم.
وتركز البحث على آلية تنسيق عمليات الإخلاء وضمان تنفيذها بسلاسة وأمان، على أن تتولى الأجهزة الأمنية المعنية مؤازرة عناصر شرطة بلدية طرابلس خلال تنفيذ قرارات الإخلاء، وتوجيه العائلات إلى مراكز الإيواء المعتمدة وفق خطة واضحة ومحددة.

كما جرى التشديد على "ضرورة مواكبة هذه الإجراءات بخطة إنسانية متكاملة، تتابع أوضاع العائلات المتضررة سواء داخل مراكز الإيواء أو خارجها، عبر تأمين الاحتياجات الأساسية من مأوى وغذاء وطبابة ومستلزمات حياتية، بالتعاون مع المنظمات الدولية والإدارات الرسمية المختصة."

المحافظ الرافعي اكدت "أهمية استمرار التنسيق اليومي بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن حماية السكان وتخفيف الأعباء عن العائلات التي وجدت نفسها فجأة أمام واقع النزوح القسري، في وقت تحتاج فيه المدينة إلى أقصى درجات التكافل والتضامن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك