تحدثت مصادر اقتصادية عن مسألة غير محسوبة طرأت في قطاع المحروقات وتمثلت بالزيادة التي فُرضت على البنزين بقيمة 300 ألف
ليرة لبنانية، وذلك خلال جلسة الحكومة، أول من أمس.
وتقول المصادر إن القطاع لم يكن يتوقع هذه الزيادة، إذ فوجئ بها من دون أن تكون لديه معلومات مُسبقة بشأنها، مشيرة إلى أن الطرح بهذا الإطار كُشِف عنه خلال الجلسة مباشرة.
لكن المصادر تقول إن اعتماد الزيادة مباشرة في
المحطات، ساهمت في مراكمة أرباح خيالية لتلك الأخيرة، خصوصاً أنها كانت اشترت البنزين على سعر ما وفجأة رفعت سعره بناء لقرار الحكومة، بينما المواطن هو الذي تلقى الضربة في جيبه.