تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قصر سري لبوتين.. وتفاصيل خيالية عنه يكشفها تقرير

Lebanon 24
03-01-2026 | 07:00
A-
A+
Doc-P-1463188-639030347828181915.png
Doc-P-1463188-639030347828181915.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
كشفت "مؤسسة مكافحة الفساد" (FBK) التي أسسها المعارض الراحل أليكسي نافالني عن قصر فاخر في شبه جزيرة القرم يُعتقد أنه مرتبط بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بقيمة تتجاوز "105" ملايين يورو، ويطل على البحر الأسود.

وبحسب ما نقلته مجلة "لاكسبريس" الفرنسية، يضم القصر مرافق استثنائية، بينها غرفة "التجميد بالتبريد" أو العلاج بالأكسجين، في إشارة اعتبرتها المجلة رمزية لهوس بوتين بإطالة العمر والحفاظ على اللياقة.

وأشارت "لاكسبريس" إلى أن الكشف يتجاوز جانب الثروة ليحمل دلالة سياسية، إذ إن امتلاك عقار بهذا الحجم في القرم يعزز قناعة خبراء بأن موسكو لن تتخلى عن شبه الجزيرة التي سيطرت عليها منذ "2014". ووفق التفاصيل، يقع القصر بعيداً عن الأنظار قرب "سيفاستوبول"، وكشفت FBK عنه الثلاثاء "30 كانون الأول"، قائلة إنها اطلعت على وثائق لمهندسين معماريين.

وتذكر المنظمة أن المسكن كان مملوكاً سابقاً للرئيس الأوكراني الموالي لروسيا "فيكتور يانوكوفيتش" بين "2010" و"2014"، وأن قيمته اليوم تتجاوز "10" مليارات روبل. كما أشارت إلى أن القصر لا يعود "مباشرة" لبوتين، بل لشبكة شركات مرتبطة بـ"يوري كوفالتشوك" الذي يوصف غالباً بأنه "المصرفي الشخصي لفلاديمير بوتين"، إضافة إلى مكتب محاماة مرتبط بمسكن آخر لبوتين في "كراسنودار".

وبحسب التحقيق، تظهر وثائق تقنية إشراف جهاز الحماية الفيدرالي "FPS" ومقاولين مرتبطين بمواقع أخرى يُعتقد أن بوتين استخدمها، فيما يتضمن المكان منتجعات صحية وصالة سينما وصالونات واسعة ومسابح داخلية وخارجية وغرفة للتجميد بالتبريد. وإذا ثبتت الصلة، تقول "لاكسبريس" إن ذلك قد يجعل بوتين مستفيداً من "ستة" مساكن على الأقل.

ونقل التقرير عن ستيفن هول، المتخصص في روسيا بجامعة باث، قوله لـ"فرانس 24" إن مثل هذه الملكية ستكون "ذات دلالة سياسية" لأنها تعزز فكرة أن الرئيس الروسي "لن يقبل أبداً" إعادة شبه الجزيرة إلى أوكرانيا. ولم يعلق الكرملين فوراً على هذه المزاعم، فيما ذكّر التقرير بأن فريق نافالني كان قد نشر في "2021" تحقيقاً عن قصر آخر على الساحل الروسي للبحر الأسود قيل إنه شُيّد عبر شبكة شركات وهمية وتجاوزت كلفته "مليار" دولار، ما أثار احتجاجات داخل البلاد. (ارم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك