تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: للتمسك بلبنان الواحد ورفض التقسيم

Lebanon 24
22-02-2026 | 03:54
A-
A+
باسيل: للتمسك بلبنان الواحد ورفض التقسيم
باسيل: للتمسك بلبنان الواحد ورفض التقسيم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس التيار "الوطني الحر" النائب جبران باسيل، ضرورة التمسك بلبنان الواحد ورفض التقسيم الذي يبرز في الدول المجاورة.
 
 
وقال باسيل إن "لبنان غني بتنوعه"، مشدداً على "أهمية التوازن بين لبنان المقيم ولبنان المُنتشر".
 
 
كلام باسيل جاء خلال لقاء له في بلدة قب الياس – قضاء زحلة، حيث قال: "أملنا أن يأخذ البقاع حقه، وأن تكون هناك سياسة زراعية تحمي الزراعة، لأن الزراعة ليست فقط مهنة بل وسيلة عيش أيضاً. ولبنان، رغم صغر مساحته، يُقال إنه ليس بلدا صناعيا، فهل هو بلد خدمات فقط؟".


وأضاف: "هذا غير صحيح، وهذا هو الفكر الذي جعل بلدنا يترهل، ودفعنا إلى أن نكون بلدامستهلكا، ونقبل أن نعيش في نظام مصرفي تكون فيه العوائد بالفوائد أكبر من أي عمل آخر، من دون أن نفكر كيف ننتج".


وتابع: "عندما وضعوا لنا عن قصد نظاماً مصرفياً وسياسة مالية تكون العوائد بالفوائد فيها أكبر من أي عمل، جعلونا نعتاد على الكسل، لأنه مهما عملنا فالأموال في المصرف أفضل، وهكذا أخذوا أموالنا".


وأضاف: "أخبرونا أن الأموال محفوظة وثبّتوا سعر الدولار، وللأسف الخوف الكبير أن تُمارس السياسة نفسها اليوم تحت عناوين أخرى أوهمونا بها".


وتابع: "أتذكرون رياض سلامة والجوائز التي نالها، وتبيّن أنه دفع ثمنها، وعندما لم يعد يستطيع ذلك انكشف كل شيء. وقد كنا الوحيدين الذين تحدثوا عنه لأنه لم يشترِنا، وكل الباقين سكتوا عنه لأنه دفع ثمنهم، وما حصل معه اليوم لأنه لا يمكنه أن يشتري القضاء الأوروبي".


وأضاف: "حذّرنا عندما كنا في الحكم من هذا الوضع، ووزير الاقتصاد آنذاك منصور بطيش عقد مؤتمراً صحافياً كشف الواقع المالي في العام 2019. ولهذا وضعنا سياسة اقتصادية وحاولنا أن نضع موازنات فيها إصلاح حقيقي، لأننا نعرف أن البلد لا يقوم من دون سياسات واضحة".


ولفت إلى أن "اللبناني المنتشر في الخارج ناجح، لكن دولتنا هي الفاشلة"، وأضاف: "لو كان شعبنا فاشلاً لما استمر وصمد، وقد تبيّن أن لديه مؤهلات للصمود بغياب كامل للدولة".


واستكمل: "عملنا ليحصل المغتربون على الجنسية، وأن نعطيهم حقهم باستعادة الجنسية. فتخيلوا أن لبنانيين هاجروا منذ 150 عاماً واليوم ليس لديهم جنسية. وضعنا قانوناً ليستعيدوا الجنسية، وقاتلنا لتوقيع المراسيم، وحتى اليوم لم تُوقّع".



وشدد باسيل على أهمية العائلة اللبنانية، مؤكداً أنَّ "التيار يحافظ على حضور العائلات ولا يؤمن بسياسة الإلغاء".



واستهل باسيل جولته في قضاء زحلة من كسارة، حيث افتتح مكتب الماكينة الانتخابية للتيار، وقال: "زيارتي إلى زحلة هي تأكيد على النشاط الذي تقومون به في زحلة، وفي هذا الإطار أهنئ هيئة القضاء".
 
 
وأضاف: "زحلة مهمة للبنان وللتيار، وهذه الأهمية تفرض علينا مسؤولية كبيرة".
 
 
وأكد أن "المطلوب منا العمل أكثر في زحلة"، مشيراً إلى أن "ما تقوم به هيئة القضاء جيد ويجب أن يُستكمل"، داعياً إلى "تكثيف التواصل مع الناس وأهل زحلة لتأكيد الحضور وحمل هموم الزحليين وأهالي القضاء".


بعدها انتقل باسيل إلى لقاء مع أصحاب المهن الحرة وقطاعات مهنية في أوتيل قادري، حيث حاورته الإعلامية ناتالي عيسى، وقال: "سعيد أن نلتقي في زحلة، ولا لزوم لشرح أهمية هذه المدينة بموقعها وحجمها وقدراتها، فهي مركز الخزان الغذائي لكل لبنان، وفيها الزراعة والصناعة، وهي مدينة إنتاج وفيها نوع من اكتفاء ذاتي".



وأضاف: "السؤال ماذا يجب أن نقوم به أكثر في زحلة، في وقت الزراعة والصناعة فيها نشيطتان؟ وهنا نصل إلى أهمية اللامركزية الإدارية التي تعطي زحلة قدرات أكبر، وكذلك أهمية الصندوق الائتماني الذي يوفر الأموال لمشاريع كبرى كالنقل البري والبحري وغيره لزحلة".



وأكد أن "هناك اجتراراً لنفس الأفكار نتيجة الكسل الذي يصيب الطبقة السياسية"، مشددا على أن "هناك طاقات زحلية غير مستثمرة، كما في السياحة والملف الإنمائي ككل".



وفي ملف الاقتصاد، قال إن "الحكومة الحالية لم تقدم أي خطة أو فكرة اقتصادية، وكل ما تقوم به هو ربط الأمور بملفات أخرى"، لافتا إلى أن "هناك أموالا في لبنان، والدليل أننا نستورد كما في العام 2019 بحوالي 20 مليار دولار، وهناك 7 مليارات دولار يمكن أن تصلنا عبر الاغتراب، وبالتالي هناك نحو 12 مليار دولار بيد اللبنانيين، لكن هناك غياباً للسياسة الاقتصادية".



وتابع: "أنا من الناس الذين دفعوا ثمناً سياسياً وشعبياً لأنني وقفت ضد سلسلة الرتب والرواتب في العام 2017، ولا يمكن أن نعيش الشعبوية في الحكم. وفي تاريخ لبنان لم يحصل أن صوّت شخص مع القرار في الحكومة وصوّت ضده في مجلس النواب".



واستكمل: "وزير الطاقة لم يوافق فقط بل شارك في القرار واتفق مع أصحاب المحطات على الزيادة، ولدي أدلة على ذلك".
 
 
وأضاف: "نسميها حكومة العجز لأنها كذلك، إذ يسنّون القوانين ويدركون أنها لن تُنفّذ، والخلاصة أن الحكومة زادت 25%، وهذا أتى بعد كل ما حاولناه عندما كنا في وزارة الطاقة لتخفيف كلفة الطاقة".



وتحدث عن مشروع تطوير الطريق الذي يربط زحلة بالمتن عبر بشلاما بكلفة 27 مليون دولار، والذي توقف العمل به، مشدداً على السعي لتنفيذه، وأضاف: "في مشروعنا الاقتصادي طرحنا مطارات رياق وعكار وحامات، وقد قدمنا هذا الأمر خطياً. وكما يقوم نواب عكار بالدفع لمطار عكار، يجب أن يفعل نواب زحلة للسعي لتنفيذ مشروع مطار رياق، ونتعهد بذلك في المجلس المقبل".



وختم هذا اللقاء بالتأكيد: "لديكم مقومات اقتصادية، ويجب أن تتطلعوا لرؤى سياحية وإنمائية وزراعية وصناعية. ونحن نؤمن في التيار الوطني الحر بلبنان الواحد غير المقسم، وعلينا كلبنانيين أن نكون رياديين، وهنا قوتنا وتميزنا. وبإمكانات قليلة عملنا في أكثر من منطقة في لبنان، وأتمنى أن يُسمح لنا في زحلة بتنفيذ مشروع إنمائي كما فعلنا في طرابلس".



إثر ذلك، زار باسيل منزل الطوباوي الأب بشارة أبو مراد في زحلة، ثم انتقل إلى صالة كنيسة مار شربل في قاع الريم، حيث عقد لقاءً بحضور رئيس البلدية غسان صليبا ومخاتير.
 
 
وأشار باسيل إلى "مشروع بشلاما – بعبدات الذي يربط زحلة بالمتن بكلفة 27 مليون دولار"، لافتاً إلى "الفرح بمشروع ربط قاع الريم ببسكنتا، مع التأكيد أن ذلك لا يغني عن المشروع الكبير لربط زحلة بالمتن".



وقال: "لا يمكنكم إلا أن تعيشوا بسلام مع بعضكم البعض ومع محيطكم. في البلد يمكن أن نتصارع في السياسة والأفكار، لكن يجب أن نعيش مع بعضنا".
 
 
وأكد أن "حزرتا ليست مفصولة عنكم، وبينكم وبينها ليس فقط خبز وملح بل قلوب مفتوحة، وهكذا يجب أن تعيشوا مع كل محيطكم".


وأضاف: "نريد أن نصدر إنتاجاً وفكراً لبنانيين، لا فقط شبابا وعقولاً. وعندما نقول إننا نريد الحفاظ على المنتشرين نجد أنفسنا نتحدث وحدنا، رغم أن في ذلك مصلحة للبنان. نحن نعرف أن الانتشار لا يصوت بأكثريته معنا، لكننا نطالب بحقوقه لأن فكرنا ليس إلغائيا".



وأشار إلى أن "تغيير قانون الانتخابات قبل مدة قصيرة مخالفة دستورية"، متحدثاً عن "مذكرة ربط النزاع ضد وزارة الخارجية"، ومؤكدا أن "الترشيحات التي تقدمت تؤكد أن للانتشار حقا بالترشيح".
 
 
وشدد على أن "لبنان ينتعش بالمنتشرين ونجاحاتهم، ولا نقاتل في هذا الإطار لمصلحة انتخابية بل لوجود لبنان"، سائلا: "هل كُتب أن نحمل صليب الدفاع عن حقوق المنتشرين وحدنا فيما غيرنا ينظم الشعر لهم؟".



وختم: "الانتخابات مناسبة للتواصل مع الناس، ونأمل ألا يكون هناك تعطيل لها، فلا أحد يغيّر قانون الانتخابات في سنة الانتخابات".



إلى ذلك، فقد اختتم باسيل جولته في قضاء زحلة بافتتاح مكتب "التيار" في بلدة جديتا، وسط استقبال شعبي حاشد.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك