تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"تحالف التغيير" تسلم الرد على السؤال النيابي حول "أوبتيموم".. إليكم التفاصيل!

Lebanon 24
23-02-2026 | 09:33
A-
A+
تحالف التغيير تسلم الرد على السؤال النيابي حول أوبتيموم.. إليكم التفاصيل!
تحالف التغيير تسلم الرد على السؤال النيابي حول أوبتيموم.. إليكم التفاصيل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت كتلة "تحالف التغيير" مؤتمراً صحافياً عرضت خلاله الردّ الرسمي الذي تلقّته من الحكومة حول السؤال النيابي المتعلّق بشركة "أوبتيموم" والعقود الموقَّعة بينها وبين مصرف لبنان، وذلك بعد مرور عام ونصف على توجيه السؤال.

استهل النائب مارك ضو المؤتمر بالإشارة إلى أنه "في 30 تموز 2024، تقدمت كتلة تحالف التغيير، المؤلفة من النائب وضاح الصادق، النائب ميشال دويهي، ومن النائب ضو، بسؤال رسمي إلى الحكومة حول شركة "أوبتيموم" والتفاصيل المرتبطة بالعقود التي جرت بينها وبين مصرف لبنان".

ولفت الى أن "الجواب وصل بعد سنة ونصف من التأخر، عبر وزارة المالية ورئاسة الحكومة، استنادا إلى إفادة صادرة عن مصرف لبنان. وبين الرد الرسمي أن شركة "أوبتيموم" تأسست عام 2004 كشركة وساطة، ثم غيرت تصنيفها عام 2014 لتصبح مؤسسة مالية، ثم بدأت من عام 2015 بتنفيذ سلسلة معاملات مالية مع مصرف لبنان بلغ عددها 45 عملية.  وهذه العمليات كانت من نوع "البيع وإعادة الشراء"(Repo)، توزعت على25  عملية مرتبطة بشهادات الإيداع (CDs)، و20 عملية مرتبطة بسندات الخزينة بالليرة اللبنانية".


وأوضح أن "السبب الأساسي لاعتماد هذه العمليات كان تغطية الخسائر المتراكمة في ميزانية مصرف لبنان، الناتجة عن السياسات المالية المعتمدة منذ سنوات، ولا سيما كلفة تثبيت سعر الصرف".

وقال: "ان الآلية كانت تقوم عمليا على قيام مصرف لبنان بتمويل شركة "أوبتيموم" بالأموال اللازمة لشراء شهادات إيداع أو سندات خزينة منه، لتقوم الشركة بإعادة بيعها للمصرف المركزي في اليوم نفسه، ما يؤدي إلى تحقيق أرباح فورية كبيرة. ووفق الجواب الرسمي، بلغت الأرباح الناتجة عن العمليات ال45 نحو 8 مليارات و150 مليون دولار، في حين حصلت شركة "أوبتيموم" على 537 ألف دولار فقط كعمولات خدمات، أي ما نسبته نحو 0.01% من مجموع الأرباح، بينما عادت نسبة 99.99% من الأرباح إلى مصرف لبنان".



أضاف: "الإشكالية الأساسية تكمن في الأرباح لصالح مصرف لبنان، يقدر بنحو 120 مليون دولار، صرف تحت بند "استشارات" ومصاريف أخرى ضمن ما عرف بصندوق الاستشارات، بقرارات اتخذها حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، ومن دون وضوح كاف حول وجهة هذه الأموال".



وتابع: "ان ما جرى شكل منظومة مالية أنتجت أرباحا محاسبية صورية، إذ قام مصرف لبنان بتمويل العمليات بنفسه ثم تسجيل أرباح ناتجة عنها، بدل معالجة الخسائر البنيوية المتراكمة الناتجة أساسا عن سياسة تثبيت سعر الصرف على 1500 ليرة".



وتساءل ضو عن "أسباب اختيار شركة "أوبتيموم" تحديدا دون غيرها، وعن توقيت تغيير تصنيفها عام 2014 قبل بدء هذه العمليات، وكيف تم تنفيذ هذه المنظومة المالية خلال فترة قصيرة بين عامي 2015 و2018".



وأكد أن "الكتلة تعتبر أن هذا الملف يجب أن يخضع لملاحقة قضائية جدية، مشيرا إلى أن "دعاوى قضائية طالت جهات ومصارف أخرى، فيما لم يتم حتى الآن الادعاء في ملف "أوبتيموم" رغم وروده في بيانات رسمية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك