تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تشدُّد رسمي في منع استعمال لبنان منصة ومخاوف من دخول "حزب الله" الحرب

Lebanon 24
23-02-2026 | 22:59
A-
A+
تشدُّد رسمي في منع استعمال لبنان منصة ومخاوف من دخول حزب الله الحرب
تشدُّد رسمي في منع استعمال لبنان منصة ومخاوف من دخول حزب الله الحرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب معروف الداعوق في"اللواء": دخلت التهديدات الاميركية بضرب ايران، عاملا اضافيا على مسار انطلاقة الدولة ومقاربة الملفات والمشاكل الشائكة التي فتحت على مصراعيها، وباتت تشكل مصدر قلق للمسؤولين تحسباً من تداعياتها المحتملة على لبنان، لوجود حزب الله، الموالي لايران، التي صرفت اموالاً طائلة لرعايته وتقويته بالعتاد والسلاح والتدريب طوال العقود الاربعة الماضية، لاستغلاله في حروبها وصفقاتها ومصالحها مع الغرب عموماً، على حساب لبنان، كما حصل في مواجهات وحروب خاضتها في الماضي، والخشية من اعادة تحريكه من جديد في مثل هذه المواجهة الاكثر حدة بين ايران والولايات المتحدة، وما يمكن ان يترتب عليها من ردود فعل وتبعات تعرض لبنان لمخاطر غير محمودة.
ويستبعد بعض الاطراف السياسيين انجرار حزب الله لأي عمل او ردة فعل غير محسوبة، انطلاقاً من لبنان ضد المصالح الاميركية او حتى اسرائيل، لاثبات وقوفه الى جانب النظام الايراني في محنته هذه، بسبب الضعف الذي يعاني منه الحزب حالياً، وعدم قدرته على تحمل تبعات هكذا عملية.
واستناداً الى المراقبين، يبدو ان ملف اجراء الانتخابات النيابية، قد يكون من بين الملفات التي تتأثر اكثر من غيرها، بالمواجهة الحاصلة بين الولايات المتحدة وايران، لاسيما اذا طالت اكثر مما هو متوقع من الوقت. وقد تشكل ذريعة لدى البعض للمطالبة بالغاء اجراء هذه الانتخابات في موعدها بعد شهرين، والدعوة لتمديد ولاية المجلس النيابي الحالي لسنة اضافية او اكثر، لإتاحة المجال لاجرائها بأجواء مؤاتية نوعاً ما، ولا يمكن اسقاط المواقف الداعية للتمديد للمجلس من تفاعلات التهديدات والمواجهة العسكرية المحتملة.

وكتب عمر البردان في" اللواء": على خطورة التطورات المتسارعة في المنطقة، لازال لبنان يعول على مؤتمر دعم الجيش ، المقرر عقده في العاصمة الفرنسية، باريس، في الخامس من الشهر المقبل . وتحضيراً لهذا المؤتمر غادر بيروت، اليوم، قائد الجيش العماد رودولف هيكل والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله إلى القاهرة، للمشاركة في الاجتماعات المرتقبة المخصصة لمناقشة مصادر دعم الجيش وقوى الامن الداخلي، فنيا وماليا، على أن تتوج هذه الاجتماعات بالتوصل إلى خلاصة تتضمن حاجات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، ليصار إلى رفعها الى مؤتمر باريس لمناقشتها والموافقة عليها. وفي حين يتوقع مشاركة ما يقارب من خمسين دولة في هذا المؤتمر البالغ الأهمية، فإن لبنان سيتمثل برئيسه جوزاف عون الذي سيترأس وفد بلاده، في خطوة تهدف إلى إعطاء المؤتمر زخمًا سياسيًا ومعنويًا كبيرًا، وتأكيد اهتمام الدولة اللبنانية بتعزيز قدرات مؤسساتها العسكرية والأمنية. وفي حين أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو استضافة مؤتمر لدعم الجيش اللبناني في 5 آذار، مشيراً إلى  السعي "لتزويد لبنان بأدوات الدولة القوية التي تحتكر السلاح"، فقد استبقت لجنة سفراء مجموعة "الخماسية" لدى لبنان مؤتمر دعم الجيش اللبناني، بالتأكيد في خلال الاجتماعات التي عقدتها تحضيراً لأعمال المؤتمر، أنه يؤمل أن تكون للمؤتمر انعكاسات إيجابية على صعيد تأمين الدعم المطلوب للجيش اللبناني ليقوم بدوره على أكمل وجه. وعلى أهمية انعقاد مؤتمر باريس، إلا أن هناك
خشية لدى أوساط سياسية، من أن تدفع التطورات المتسارعة في الإقليم، في حال اندلاع حرب أميركية إيرانية، إلى تأجيل المؤتمر أو حتى غض النظر عنه في المرحلة الراهنة.    
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك