تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

العلامة فضل الله: استهداف أي طائفة هو استهداف للوحدة الوطنية

Lebanon 24
25-02-2026 | 06:29
A-
A+
العلامة فضل الله: استهداف أي طائفة هو استهداف للوحدة الوطنية
العلامة فضل الله: استهداف أي طائفة هو استهداف للوحدة الوطنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعى العلامة السيد علي فضل الله حفل الإفطار الذي أقامته مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل، بحضور حشد من الفاعليات القضائية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبلدية وأعضاء مجلس أصدقاء مؤسسة الهادي.



استهل الحفل بآيات من القرآن الكريم، فالنشيد الوطني، تلاه فقرة فنية موسيقية وتواشيح دينية لكورال مؤسسة الهادي، أعقب ذلك عرض مسرحية من وحي المناسبة، ثم تلاها كلمة لرئيس مجلس أصدقاء مؤسسة الهادي يوسف حمود الذي شكر الحضور على مساندتهم الدائمة للمؤسسة وتجاوبهم مع المبادرات التي يطلقها المجلس.



العلامة فضل الله



ثم ألقى العلامة فضل الله كلمة، قال فيها إنّ:"أهمّ نِعم هذا الشّهر وما يتميّز به هو التّلاقي الذي نشهده على صعيد الأفراد والعائلات والأرحام والجيران أو على صعيد الطّوائف والمذاهب والمواقع السّياسيّة على مستوى الوطن.".



وأضاف:" لقاؤنا اليوم هو واحد من لقاءات الخير والنّهوض بإنساننا، وهنا أودّ أن أشكر مجلس أصدقاء مؤسّسة الهادي على هذه الدّعوة الكريمة الّتي تتكرّر كلّ سنة والّتي أتاحت الفرصة لنا حتّى نلتقي لنمدّ معًا يد العون إلى هذه المؤسّسة الرّائدة في دورها والّتي أخذت على عاتقها مسؤوليّة أن ترعى من فقدوا حاسّة البصر والسّمع والنّطق ومن يعانون من طيف التّوحّد وتأهيلهم ليكونوا قادرين على تجاوز ما يعانون منه والنّهوض بالقدرات الّتي يمتلكونها ما يجعلهم فاعلين في المجتمع ومشاركين... لهم دورهم وحضورهم فيه، وبدون ذلك كانت هذه الطّاقات ستضيع وتتبدّد لتتحوّل إلى عبءٍ على أهاليهم وعلى المجتمع... وما يشهد على هذا الدّور الّذي تؤدّيه مؤسّسة الهادي هو نجاحات خرّيجيها وإبداعاتهم وتفوّقهم الّتي تتجسّد في المحافل العلميّة في مختلف المجالات الّتي يتحرّكون فيها، وحالة التّفاعل والثّقة الّتي تملأ نفوسهم في أنّهم وإن حرموا نعمة من نعم الجسد لكنّهم لم يحرموا الإيمان والبصيرة والوعي، وهو ما يؤكّده من تخرّجوا من هذه المؤسّسة وأصبحوا قادرين على أداء دورهم كلّ في الميدان الّذي يتواجد ويعمل فيه"       .



 وأردف: "ولا يقف هذا الدّور الّذي تؤدّيه المؤسسة على احتضانها لأبنائها ومن ترعاهم خلال تواجدهم فيها بل هي تتابعهم بعد أن يغادروها في دراستهم أو في أعمالهم أو حياتهم الخاصّة لتأمين حاجاتهم ومواكبتهم لضمان قدرتهم على متابعة شؤونهم حيث يكونون... وهي تؤدّيه من خلال الدّور الّذي تقوم به إدارتها في اللّجنة الوطنيّة لشؤون المعوّقين مع بقيّة المؤسّسات المشاركة فيها ومع وزارة الشّؤون الاجتماعيّة وذلك عبر تفعيل القوانين الّتي تضمن فرص العمل لهم الّتي هي من حقّهم، والعمل على إزالة العوائق الّتي تحول دون تأمين حاجاتهم وأداء دورهم في المجتمع، والقيام بمسؤوليّاتهم وما تطلبه حياتهم داعيا الوزارات المعنيّة أن تسارع إلى تلبية هذه المطالب وتحقيقها وهي ليست منّة منهم بل هي حقّ لهم وواجب... فمن حقّ هؤلاء أن يحظوا برعاية دولتهم، بل أن يكونوا من أولى أولوياتها وبذلك تكون الدّولة دولة".



  وقال: "سنبقى سندًا لهم نحيطهم بالرّعاية والاهتمام ولن نوفّر جهدًا ليحظوا بأعلى درجات التّعليم والتّربية، وسنواصل العمل على تطوير قدراتنا العلميّة وكفاءتنا الإداريّة لنؤدّي هذا الدّور انطلاقًا من عملنا بالمبدأ الّذي أخذناه على أنفسنا إمّا أن نكونَ مميّزين أو لا نكون. وسنبقى، على صعيد هذا الوطن الذي يعاني وتعصف به التحديات، ندعو إلى التلاقي وتعزيز عناصر الوحدة الداخلية، لنكون قادرين على مواجهة ما يحيط به من أخطار، وفي مقدمتها تحدّي العدو الصهيوني الذي يستبيح أرضنا وجوّنا وبحرنا، ويمارس التدمير والقتل".



وتابع: "إن مواجهة هذه التحديات لا تكون بالترهّل والانقسام أو بإدارة الظهر لما يجري، بل بتحمّل المسؤولية كاملة؛ لأن استهداف أي طائفة أو مكوّن إنما هو استهداف للوطن ووحدته وستنعكس تداعياته على الجميع دون استثناء".



وفي الختام، توجّه بالشكر إلى الحضور  قائلاً: إن مشاركتكم لهذه المؤسسة في مسؤولياتها وجهودها، رغم كل الظروف الصعبة التي تواجهونها بفعل ما يعصف بهذا البلد والمنطقة، إنما هي تعبير عن إيمانكم وإنسانيتكم، وحرصكم على ألّا يكون هناك من يتألّم أو يعاني وحده دون أن يجد من يمدّ إليه يد العون، وأنتم حاضرون في هذه الحياة بمواقفكم الداعمة.



كما توجّه بالشكر إلى مجلس أصدقاء الهادي، بشخص رئيسه وأعضائه،" الذين لم يبخلوا على هذه المؤسسة بوقتهم وجهدهم، والذين نراهم دائمًا إلى جانبها، فكانوا بحقّ نعم الأصدقاء حين صدقوا في صداقتهم"...



وقدّم العلامة فضل الله، إلى جانب مدير المؤسسة الشيخ إسماعيل الزين، درعًا تكريمية لكريم دكروب تقديرًا لمساهمته في فيلم «كن صديقي."
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك