تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون وبري مع اجراء الانتخابات ورئيس الجمهورية غير راغب بـ"طبع" ولايته بفصول التمديد

Lebanon 24
25-02-2026 | 22:10
A-
A+
عون وبري مع اجراء الانتخابات ورئيس الجمهورية غير راغب بـطبع ولايته بفصول التمديد
عون وبري مع اجراء الانتخابات ورئيس الجمهورية غير راغب بـطبع ولايته بفصول التمديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بقي الاستحقاق الانتخابي يستحوذ باهتمام متزايد مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية في ايار المقبل. ولم يتبدّل مشهد التناقضات التي تطبع التقديرات المتصلة بإجراء الانتخابات، ولكن رئيس الجمهورية جوزف عون يكرّر أمام كل مراجعيه بأنه لا يؤيد ولا يتقبل التمديد لمجلس النواب، وأنه مع اتمام الانتخابات في موعدها ولا يرغب بـ"طبع" ولايته بفصول التمديد التي شهدتها عهود سابقة. وفي تأكيد على ذلك، لم يتلق رئيس الجمهورية من أي جهة عربية او غربية ولا من ممثلي المجموعة الخماسية أي إشارة تدعو إلى التمديد للمجلس، لا بل على العكس فإن جهات خارجية تواكب بعناية ملفات لبنان سألته عن الاستحقاق وهي تؤيد إتمامه بغض النظر عن النتائج التي ستنتهي إليها.
وكشفت مصادر مطلعة لـ«الديار» عن ان تطورات ومستجدات سجلت مؤخرا، لا سيما في الثماني والاربعين الماضية، تؤشر الى تقدم خيار اجراء الانتخابات في موعدها على خيار التأجيل او التمديد الذي لم يسحب من التداول.
واشارت الى ان هذا الموضوع كان من بين المواضيع التي بحثها الرئيس نبيه بري مع مستشار رئيس الجمهورية العميد اندريه رحال الذي زار عين التينة امس.
واضافت ان هناك تفاهما كاملا بين الرئيسين عون وبري على اجراء الانتخابات في موعدها في ايار وعدم تأجيلها يوما واحدا، وانهما يؤكدان على هذا الامر ويرفضان التاجيل او التمديد.
وفي هذا المجال قالت مصادر قصر بعبدا ان موقف الرئيس عون معروف وثابت، وهو التاكيد على اجراء الانتخابات في موعدها، مشيرة الى التفاهم على هذا الموقف مع الرئيسين بري وسلام.
وفي شأن موضوع قانون الانتخابات وقضية المغتربين، كررت المصادر ان موقف رئيس الجمهورية معروف ايضا، وهو ان اي تغيير هو مسؤولية مجلس النواب.
وفي الاطار نفسه قال مصدر نيابي مطلع ان الرئيسين عون وبري اكدا على التفاهم خلال المشاورات التي جرت بينهما، واخرها عبر المستشار رحال، على ان الانتخابات ستجري في موعدها.
واضاف ان زوار بعبدا نقلوا عن الرئيس عون أنه تكلم بلهجة حازمة لدى استفسار احد الزوار عن موضوع التمديد، رافضا ان يتحدث معه احد بهذا الموضوع، ومؤكدا ان الانتخابات في موعدها وانه ملتزم باحترام الدستور والاستحقاق الدستوري ولا يقبل تجاوزه في عهده.
وقالت مصادر نيابية لـ«الديار» ان الادارة الاميركية لم تعط موقفا واضحا بشأن اجراء الانتخابات في موعدها او تأجيلها.
وكشفت ان بعض النواب تداولوا موضوع التمديد مع احد السفراء العرب في اللجنة الخماسية، وانهم تريثوا في تقديم ترشيحاتهم بانتظار كلمة السر النهائية.
وعلمت ان الايام القليلة المقبلة ستشهد اقبالا على الترشح بعد ترشيحات الثنائي الشيعي وتقديم النائب في تكتل القوات اللبنانية جورج عدوان ترشيحه اول من امس.
واضافت المعلومات ان النائبة ستريدا جعجع وعددًا من مرشحي القوات سيتقدمون اليوم بترشيحاتهم، وان المرشحين المتحالفين في لوائح القوات سيقدمون ترشيحاتهم ايضا.
ومن المنتظر اي يتقدم مرشحو الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديموقراطي بترشيحاتهم هذا الاسبوع.
وكتب رضوان عقيل في" النهار": مع تصاعد الحديث عن تأجيل الانتخابات النيابية، يخرج رئيس الجمهورية جوزاف عون ليقول إنه مصرّ على إجراء الاستحقاق في موعده ويرفض التمديد "إطلاقاً". وينطلق عون من أن الانتخابات تبقى موضوعاً يخضع للأصول الدستورية ويخص اللبنانيين وإرادتهم لا غير. وإن رئاسة الجمهورية كانت وستبقى حريصة على احترام موعد الاقتراع الذي حددته وزارة الداخلية والسهر التام على عملية الانتخاب. هذا الموضوع سيكون على طاولة مجلس الوزراء اليوم. وسيحضر أيضاً جواب هيئة التشريع والاستشارات غير الملزم.
ومع بروز الحساسية المفتوحة حيال الانتخابات بين مجلسي الوزراء والنواب، يشدد عون على ثقة اللبنانيين بدولتهم وإجراء الاستحقاقات في مواعيدها، وهذا ما يجمع عليه مع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام، وهو على توافق وتنسيق معهما. ويُفهم من كلام عون هذا أنه إذا كان حريصاً على إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية الأخيرة، فكيف بالنيابية؟ وثمة وسائل دستورية يمكنه اللجوء إليها، كرفضه توقيع قانون التمديد للمجلس في حال حصوله، وردّه إلى المجلس الدستوري.
من جهة أخرى، يقطع عون الطريق على كل الذين يقولون سراً أو علناً إنهم يتلقون دعماً من الرئاسة الأولى ومؤسسات الدولة. ويقول في مجالسه إنه لا يدعم أحداً وإنه على مسافة واحدة من جميع المرشحين والأحزاب، وما يهمه هو إجراء الانتخابات في ظروف مؤاتية واحترام توجهات الناخبين. يشدد عون أمام كل المراجعين، سياسيين ونواباً، على أنه لا يتقبل التمديد لمجلس النواب، وأنه مع إتمام الانتخابات في موعدها. ولا يرغب في "طبع" ولايته بفصول التمديد التي شهدتها عهود سابقة. وتأكيداً لذلك، لم يتلقّ رئيس الجمهورية من أي جهة غربية أو عربية ولا من ممثلي المجموعة "الخماسية" أي إشارة إلى التمديد للمجلس، بل على العكس، تواكب جهات خارجية بعناية ملفات لبنان، وسألته عن الاستحقاق "وهي تؤيد إتمامه بغض النظر عن النتائج التي ستنتهي إليها أي خلاصات انتخابية سيختارها اللبنانيون من المقيمين والمغتربين، ومن حقهم انتخاب مجلس يعبّر عن طموحاتهم".   
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك