تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تأجيل مؤتمر دعم الجيش وواشنطن لضخ مساعدات سريعة

Lebanon 24
01-03-2026 | 22:02
A-
A+
تأجيل مؤتمر دعم الجيش وواشنطن لضخ مساعدات سريعة
تأجيل مؤتمر دعم الجيش وواشنطن لضخ مساعدات سريعة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبرز التداعيات الفورية على لبنان للحرب تمثّلت في يومها الثاني بإرجاء المؤتمر الدولي لدعم الجيش الذي كان مقرّراً عقده في الخامس من آذار الحالي في باريس.
 

وعلم "لبنان24" أن الموعد الجديد للمؤتمر حدد مبدئيا في الخامس عشر من شهر نيسان المقبل.
 

وفي هذا الصدد أجرى رئيس الجمهورية جوزف عون والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اتصالًا، تناولا خلاله آخر المستجدات التي تؤثر على أمن المنطقة بأسرها، بما في ذلك الدول الصديقة.
 
 
وأُعلن في بيان مشترك "أن الرئيسين اتخذا معاً قراراً بتأجيل المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبنانية، الذي كان مقرّراً انعقاده في الخامس من آذار في باريس، إلى شهر نيسان المقبل، لأنّه لم تتوافر الظروف الملائمة للإبقاء على موعده المحدد.
 

وأكّد الرئيسان خلال الاتصال أنّ خطورة الوضع الإقليمي الراهن تُعزز ضرورة الحفاظ على استقرار لبنان، ودعم مؤسساته الشرعية، وضمان استعادة سيادته الكاملة. وستواصل كلٌّ من فرنسا ولبنان وشركاؤهما في مجموعة الخماسية جهودهم في هذا الاتجاه".
 

وبادر الرئيس عون أمس إلى الدعوة لاجتماع المجلس الأعلى للدفاع الذي عُقد في قصر بعبدا، وتوقف عون "عند مقتل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي خامنئي، في غارة إسرائيلية، بما يمثله في بلاده وخارجها. وتوجّه بصادق العزاء إلى كل البلدان التي أصابتها التطورات الأليمة، كما بالتضامن الأخوي مع الدول العربية، والشجب الكامل لاستهداف مواطنيها ومنشآتها المدنية".
 

كذلك، شدّد على "أنّ ما سبق، يُظهر مجدداً، الإجماعَ الوطني، على أن قرار الحرب والسلم، هو في عهدة الدولة اللبنانية وحدها، تمارسه عبر مؤسساتها الدستورية حصراً. وهو ما توافق عليه الجميع، وعبّرت الدولة عنه خير تعبير، في خطاب القسم الرئاسي، كما في البيان الوزاري للحكومة الحالية".
 

كما شدّد رئيس الحكومة على "أهمية وضع مصلحة اللبنانيين فوق أي حساب، وضبط الوضع الأمني والميداني جنوباً وشرقاً، وعدم السماح بأي خلل".
 

وتضمّن البيان الختامي للاجتماع، دعوة المجلس إلى اللبنانيين جميعاً "إلى التشبّث بالتزامهم بحسّ المسؤولية الوطنية العليا، في هذه الظروف الدقيقة حفاظاً على الاستقرار العام، كما على الأمن الوطني الشامل، عسكرياً ومعيشياً واجتماعياً"، وشدّد على "إجماع اللبنانيين كافة، على ثوابت ميثاقية باتت مسلّمات نهائية، أهمها الولاء للبنان، واعتبار مصالح اللبنانيين العليا، هي وحدها غايتنا ومرجعيتنا، وأن الدولة وحدها هي صاحبة قرار السلم والحرب".
 

وكتبت "نداء الوطن": أكد مصدر أميركي رفيع أن هناك اهتمامًا متجددًا بدعم الجيش اللبناني باعتباره حصنًا منيعًا ضد المزيد من عدم الاستقرار. لكن واشنطن هذه الأيام من النادر أن تكون على نفس الموجة مع الحلفاء الأوروبيين، إلا أنها استثنائيًا لا تزال تدرس بانفتاح احتمالات ضخ مساعدات سريعة رغم تأجيل عقد مؤتمر دعم الجيش بسبب مخاطر التصعيد وتعقيدات الديناميات الداخلية في لبنان.

وقالت مصادر دبلوماسية غربية لـ "اللواء": ان تأجيل المؤتمر شهراً أمر طبيعي نظرً لتطورات الوضع في الخليج وتعرض دوله العربية للغارات، فلا يمكن ان تشارك في المؤتمر ولو انها من ابرز المموِّلين. لكن هذا لا يعني ان اجراءات عقد  المؤتمر تأثرت، بل كل الامور على حالها، والتأجيل مؤقت، والامر الايجابي ان الرئيسين عون وماكرون اتفقا على التأجيل لا الالغاء، وسيصار بينهما لاحقاً تحديد تاريخ انعقاده بدقة فور سماح الظروف. 
 

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قالت: إن ثمة 3 أهداف رئيسية للمؤتمر الذي جرى التمهيد له باجتماع استضافته القاهرة يوم الثلاثاء الماضي. يتمثل الهدف الأول، في "دعم الجيش وقالت "الخارجية" الفرنسية إن ثمة 3 أهداف رئيسية للمؤتمر الذي جرى التمهيد له باجتماع استضافته القاهرة يوم الثلاثاء الماضي. يتمثل الهدف الأول، في "دعم الجيش (والقوى الأمنية) لاستعادة سلطة الدولة، والحفاظ على الوحدة الوطنية، وتهيئة الظروف لتحقيق استقرار دائم في لبنان والمنطقة". أما الهدف الثاني، فقوامه "ضمان الاتساق بين الالتزامات الدولية المتخذة والتقدم المحرز في تنفيذ خطة نزع السلاح".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك