تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات نشرات الاخبار المسائية

Lebanon 24
02-03-2026 | 16:41
A-
A+


مقدمات نشرات الاخبار المسائية
مقدمات نشرات الاخبار المسائية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 2/3/2026 
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 
بالتزامن مع تطورات إقليمية أوسع حملت ساعات الفجر عدوانا إسرائيليا عنيفا استهدف بنيران غاراته ضاحية بيروت الجنوبية والعشرات من بلدات الجنوب ما ادى الى ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى ونزوح آلاف العائلات الى مناطق آمنة، الامر الذي حول الطرقات الدولية الى ما يشبه مواقف ضخمة للسيارات التي ازدحمت بها. 
وفي ضوء هذه التطورات المتسارعةعقدت الحكومة اللبنانية جلسة طارئة أعلنت خلالها استعدادها الكامل لاستكمال المفاوضات بمشاركة مدنية ورعاية دولية ورفضها المطلق لأي أعمال عسكرية او أمنية تخرج من أراضيها وإلزام حزب الله بتسليم سلاحه إلى الدولة وحصر عمله في المجال السياسي ضمن الاطر الدستورية.
وردا على سؤال للـ NBN  حول التطورات الحاصلة اكتفى الرئيس بري بالقول: لا تعليق.
إقليميا اتهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بسحب المنطقة نحو الفوضى من خلال أحلام واهية وسط خشية من مزيد من الخسائر في صفوف القوات الأميركية. 
وشدد لاريجاني على أن الشعب الإيراني في حالة دفاع عن النفس وأن قواته المسلحة لم تكن البادئة بأي هجوم نافيا التقارير التي تحدثت عن محاولات مسؤولين إيرانيين بدء محادثات مع إدارة ترامب بعد العدوان مشيرا الى أن الرئيس الأميركي حول شعاره "أميركا أولا" إلى "إسرائيل أولا" مما جعل الجنود الأميركيين ضحية "نزعة الهيمنة الإسرائيلية".
وفي السياق وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة إلى الأمم المتحدة حمل فيها الولايات المتحدة وكيان الإحتلال مسؤولية اغتيال مرشد الجمهورية الإسلامية السيد علي الخامنئي مؤكدا أن أي عمل من هذا النوع لن يمر دون رد.
ودعا الوزير عراقجي الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتهما لضمان مساءلة واشنطن وتل ابيب.


مقدمة الـ"أم تي في" 
بستة صواريخ لم  تلحق أي ضرر باسرائيل كشف حزب الله مرة أخرى عن وجهه الحقيقي، مثبتا انه منتج ايراني مئة في المئة. 

فقرابة الواحدة من بعد منتصف الليل ارتكب الحزب جريمتين متتاليتين بحق جهتين. الاولى بحق اللبنانيين عموما وابناء بيئته خصوصا،  الذين تشردوا من بيوتهم وهاموا على وجوههم في ليل بارد من دون ان يعرفوا لا الى اين يتجهون، ولا اين يستقرون! 
اما الخطيئة الثانية،  فبحق الدولة اللبنانية التي وعدها الحزب بأنه لن يتدخل في حرب اسناد جديدة، فاذا به، وكعادته، يمارس عملية غدر موصوفة بحق رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، ما يثبت ان وعوده ليس فيها شيء من " الوعد الصادق" ، وهي للاستهلاك ولكسب الوقت ليس الا. 
مع ذلك، فان  امرا ايجابيا تحقق. اذ للمرة الاولى منذ الطائف تتخذ حكومة موقفا واضحا وجريئا وقانونيا من حزب الله،  معلنة حظر نشاطه العسكري والامني والزامه تسليم السلاح وتكليف الاجهزة العسكرية والامنية التنفيذ. واهمية القرار التاريخي انه حاز موافقة  وزيري حركة امل.  
ورغم اعتراض وزيري الحزب فانهما لم ينسحبا  ما يؤشر الى بدء مرحلة جديدة في لبنان عنوانها : بداية اجتثاث حزب الله امنيا وعسكريا. مع ذلك تبقى ملاحظتان. 
الاولى: ان الحكومة تأخرت وتأخرت كثيرا في اتخاذ قرارها. اذ كان عليها اتخاذه منذ اشهر عدة، لكنها ماطلت وتأخرت، وفاوضت وساومت معتقدة ان الحزب سيسلم سلاحه بالحوار، قبل ان تكتشف انها كانت مخطئة جدا. 
الملاحظة الثانية ان العبرة تبقى في التنفيذ. فالكلمات المطاطة والعبارات الانشائية لم تعد تنفع. فالحكومة الحالية، مثلا، اعتقدت طويلا انها تملك قرار الحرب والسلم، ليتبين فجر اليوم كذب الحزب . 

ان حزب الله غير صادق الا في كذبه، فمتى تدرك السلطة ذلك وتتعامل معه على هذا الاساس؟

مقدمة "المنار" 
تسعير للحرب الصهيونية الاميركية على لبنان الممتدة منذ سنوات، وسفك للدم اللبناني واستباحة للقرى والمدن من الجنوب الى الضاحية وصولا للبقاع، كأخبث جزء من مسلسل العدوان الممتد على عين الدولة والميكانيزم على مدى أكثر من عام.
وأما المصابون بعمى سياسي وآخرون بعمى وطني، فيبحثون بين اشلاء عشرات الشهداء من اطفال وشيوخ ونساء – قتلهم العدو خلال اقل من اربع وعشرين ساعة – يبحثون عن مبرر للعدوان ليقدموه على طبق من مواقف او تصريحات او حتى قرارات حكومية للمحتل الاسرائيلي، مع معرفتهم انه اعد لهذا العدوان آلاف الجنود واطنان الذخائر واساطيل العتاد قبل ايام، وما اوقف التلويح به سيفا مسلطا بوجه اللبنانيين على مدى أكثر من عام.
وفيما ينتظر اللبنانيون – المهجرون من بيوتهم والعالقون على الطرقات والمقتلون بالغارات – قرارا من حكومتهم بحظر العدوان، فاذا بهم امام قرار حظر رفض العدوان، كما اشار رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي تفهم عجز الحكومة امام العدو الصهيوني، كما تفهم حقها باتخاذ قرار السلم والحرب وقصورها عن تنفيذ ذلك، الا انه لا يرى موجبا في ظل هذا العجز والقصور الواضحين ان يتخذ الرئيس سلام وحكومته قرارات عنترية ضد اللبنانيين الرافضين للاحتلال ويتهمهم بخرق السلم الذي تنكر له العدو ورفض تنفيذ موجباته على مدى سنة واربعة اشهر وفرض على الحكومة والشعب حالة الحرب اليومية.
وأما ردة فعل حزب الله ازاء التمادي الصهيوني في الاعتداء على احرار وشرفاء الناس وحلفائهم في لبنان والمنطقة فما هي بحسب النائب رعد الا اشارة رافضة لمسار الاذعان وخداع اللبنانيين بان مصالحة العدو والخضوع لشروطه هو السبيل الوحيد المتاح ليتحقق الامن والسلام اللبناني الموهوم.

فالحكومة التي تعجز عن فرض السلم على العدو كما تعجز عن خوض غمار المقاومة للعدوان، عليها ان تنأى بالبلاد عن افتعال مشاكل اضافية تدفع نحو تسعير حالة الغليان والتوتر التي يجب ان نعمل جميعا على تلافيها كما نصح النائب رعد.
نصيحة زمن النيران التي اشعلها الاميركي والصهيوني في المنطقة فاذا هي تلتهم اوهامهم بصليات صاروخية ايرانية لا تزال تصعب على العدو الحسابات من الغزارة النارية الى اتساع رقعتها فاهدافها الدقيقة على مساحة المنطقة والكيان.

مقدمة الـ"أو تي في" 

الدولة ثم الدولة ثم الدولة.

لم تعد أي ثلاثية تعلو هذه الثلاثية منذ 8 تشرين الاول 2023، تاريخ الانخراط في حرب الاسناد الاولى، خارج اي توافق وطني، وعلى رغم تحذيرات الرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر، المعارضين منذ اللحظة الاولى، لمنطق الوظيفة غير اللبنانية، لسلاح شكلت وثيقة التفاهم مع حزب الله عام 2006، اول محاولة لحصره في يد الدولة اللبنانية، عبر ربطه حصرا بالدفاع عن لبنان واسترجاع اراضيه المحتلة وتحرير اسراه.
اما اليوم، ومع الاصرار على خوض حرب الاسناد الثانية، لإيران بعد غزة، وفي غياب التوافق الوطني نفسه، وعلى رغم التحذيرات نفسها من سائر اللبنانيين، والتيار في طليعتهم، فالدولة ثم الدولة ثم الدولة خشبة الخلاص الوحيدة لجميع اللبنانيين، في اطار الوحدة الوطنية، وتحت سقف دستور واحد، وبحماية قوة عسكرية واحدة هي الجيش اللبناني، ومعه سائر القوى الأمنية اللبنانية.
وفي هذا السياق، كان النائب جبران باسيل ليلا أول المعلقين على اطلاق الصواريخ في اتجاه فلسطين المحتلة، حيث كتب: كنا نبهنا من حرب اسناد غزة لأنها لن تأتي الا بالخراب على لبنان وعلى من يقوم بها، ولن تتمكن من انقاذ غزة، وهكذا كان. واضاف: ننبه مجددا من حرب اسناد ايران لأنها ستأتي علينا بمزيد من الخراب من دون ان تنقذ ايران... حيدوا لبنان واتركوه وطنا للبنانيين، انه ليس في خدمة ايران…ولا اسرائيل، ختم باسيل.
ومع صدور قرار مجلس الوزراء اليوم، بعد عام من اللاقرار، ومن الإحجام عن صوغ ورقة لبنانية تعبر عن موقف وطني جامع من وجوب تحرير الارض وحصر السلاح، أعلن التيار دعم توجهات رئيس الجمهورية وقرارات الحكومة لتجنيب لبنان حربا لا علاقة له بها، ولاستكمال عملية حصر السلاح والقرار بالدولة، كما شدد على دعم الجيش وقائده دعما مطلقا في عمله، وهو الأدرى بكيفية تنفيذ التوجهات والقرارات من دون تعريض السلم الأهلي.
هذا على الجبهة اللبنانية، المرشحة الى مزيد من التصعيد في الساعات والايام المقبلة. اما بين ايران والولايات المتحدة واسرائيل، فأكثر من اربعة او خمسة اسابيع، كما اكد اليوم الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

مقدمة الـ"أل بي سي" 
بعيدا من يوميات القصف والتدمير والإغتيالات والقرارات المتخذة، حان الوقت لقول الأمور كما هي من دون "لف ودوران" ومن دون مواربة، ومن دون الإختراع اللبناني الذي تسجل "براءة الإختراع" باسمه، وهو "تدوير الزوايا"، فلا حسابيا ولا هندسيا ولا منطقيا يمكن ان تصبح الدائرة زاوية والزاوية دائرة إلا في عقل اللبنانيين، سلطة وشعبا.

إنتهت الحرب في 27 تشرين الثاني 2024، بقرار يقول: "حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية"، جملة يفهمها طالب في الصف الإبتدائي، وعندما يكون النص واضحا لا يحتاج إلى اجتهاد.

بدأ التذاكي: لا تسليم للسلاح قبل استراتيجية الامن الوطني، القرار يتحدث عن الحصرية من جنوب الليطاني في اتجاه الحدود وليس العكس. كلما كانت تصر الولايات المتحدة الأميركية، كان لبنان يلاقي هذا الإصرار إما بالتذاكي وإما باللامبالاة، عل طريقة جحا الذي قال إنه  يستطيع  أن يعلم الحمار القراءة في سنة، وحين سئل أجاب: في خلال سنة، إما يموت الملك وإما يموت جحا وإما يموت الحمار. 

فوق كل ذلك، هناك في  أميركا رئيس إسمه دونالد ترامب، يلاحق آخر شخص وآخر تنظيم وآخر دولة، على الكرة الارضية، مس شعرة من رأس مواطن اميركي.

الأرض الخصبة كانت في لبنان حين استهدف مقر قيادة المارينز وسقط فيه 241 جنديا أميركيا، وتفجير السفارة الاميركية في عين المريسة، ولاحقا عوكر، ومن خطف وقتل الجنرال وليام هيغنز، وخطف وقتل ضابط ال CIA وليام باكلي، وخطف ديفيد دودج رئيس الجامعة الاميركية وتسليمه إلى إيران. 
ويعود الاميركيون بالذاكرة إلى حرب السنتين حين خطف وقتل في بيروت سفيرهم فرنسيس ميلوي. 

تستذكر واشنطن كل هذا التاريخ الدموي على مدى نصف قرن، لتفاجأ أن في لبنان، وبعد نصف قرن، هناك مجموعة تشبه المجموعات التي كانت سائدة بمسميات مختلفة: فالجهاد الإسلامي هو حزب الله، وتفجير مقر المارينز نفذه حزب الله وخطف الجنرالات الأميركيين قام به حزب الله وخطف رئيس الجامعة الاميركية نفذه حزب الله. 

اليوم يقول الأميركيون: المطلوب إنهاء حزب الله. ومطلوب من الدولة اللبنانية إنجاز هذه المهمة، وما لم تقم بإنجازها، فإنها تكون قد وعدت بها ولم تلتزمها. 

وما صدر اليوم عن مجلس الوزراء ، على أهميته، قاصر عن تحقيق هذه المهمة . 
اليوم تخوض الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل حربا لا هوادة فيها ضد إيران وحزب الله، ودول اوروبية اصطفت معها، تذكرت فرنسا أن حزب الله خطف سفيرها وقتله، وتذكرت بريطانيا تيري وايت. 
ثقيل هو هذا الملف ، وما لم تتخذ الدولة اللبنانية القرار بإنهاء حزب الله، فإن لبنان لن يقوم من ورطته ومأزقه واقتصاده اليوم الذي يقال إنه يترنح، قد يصل إلى أضعاف أضعاف هذا الترنح، والنصيحة التي تعطى له، طالما أنكم ستلتزمون في نهاية المطاف فلماذا تتأخرون مما لا بد من القيام به؟


مقدمة "الجديد" 
أهو انتحار برصاصة الرحمة؟ أم سوء تقدير؟ أم تبعية عمياء وورقة في مهب الريح الإيرانية؟ أو انقسام الخلية الحزبية على نفسها حتى صار القرار قرار أجنحة "متناحرة" بين أبناء الجلدة الواحدة بسياستها وعسكرها لا قرار مركزيا توارى عن الأنظار. 
هي أسئلة المنطق في مرحلة انعدام المنطق اكتسبت مشروعيتها من مشهد أيلول المكرر في آذار بعد عامين وانتقل من جيل إلى جيل حيث نزح الجنوبيون عن خريطة القرى باتجاه بيروت في يوم حشر وفي شهر صيام بعد ليلة الصواريخ الستة اليتيمة وبيانها مجهول باقي التبني ومعه أصيب حزب الله بكاتم للصوت فلا هو أكد ولا هو نفى. 

وإذا كانت الأسئلة عصية على أجوبة أولياء الأمر فإن الأجوبة لدى الرأي العام لا تحتاج إلى "ضرب مندل" فالصواريخ "الهائمة" على دعم "خلبي" لا يقدم ولا يؤخر في مسار الحرب ولا في موازين قواها شكلت قبل الخصم والحليف مفاجأة وصدمة لبيئة الحزب "والمجتمع الشيعي" على وجه الخصوص. 

و"بنصف دزينة" من الصواريخ سدد الحزب الفاتورة كبدل إيواء له"وشكرا إيران". الغموض القاتل كما الخطيئة القاتلة التي قدمت لمجرم كبنيامين نتنياهو لبنان من جنوبه إلى بقاعه فضاحيته قربانا على مذبح جرائمه المستمرة واعتداءاته المتواصلة على البلاد من مشرقها إلى مغربها. 

"صواريخ الفجر" أحرجت "الأخ الأكبر" فلم تخرجه عن صمته واكتفى بكلمة "لا تعليق" كانت أبلغ تعليق بعد ضمانات استحصل عليها من شقه التوأم بعدم الانخراط في الحرب والصواريخ نفسها كالمسيرة التي ضربت قاعدة عسكرية في قبرص بحسب رويترز أيقظت لبنان على معضلة ووضعته بين فكي كماشة. 

وخيارين أحلاهما مر وهو ما استدعى اجتماعا حكوميا طارئا دعا إليه رئيس الحكومة نواف سلام بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وبرئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون وبحضور قائد الجيش رودولف هيكل وأفضى بالتكافل والتضامن الرئاسي والحكومي مع قيمة مضافة من وزراء حركة أمل إلى التصديق على قرار شجاع وضع خطاب القسم والبيان الوزاري قيد التنفيذ. 

فأكد المؤكد بأن قرار الحرب والسلم حصرا في يد الدولة الأمر الذي يستدعي حصر نشاطات حزب الله بالقناة السياسية وإلزامه بتسليم سلاحه وبتلاوة أمر اليوم من نواف سلام طلب من قيادة الجيش المباشرة فورا بتنفيذ خطتها في شقها المتعلق بحصر السلاح شمال الليطاني واستعمالها الوسائل كافة مع استعداد الحكومة الكامل لاستئناف المفاوضات بمشاركة مدنية ورعاية دولية. 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك