تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خلال جولته على مراكز إيواء النازحين... هذا ما أعلنه وزير الصحة

Lebanon 24
07-03-2026 | 07:49
A-
A+
خلال جولته على مراكز إيواء النازحين... هذا ما أعلنه وزير الصحة
خلال جولته على مراكز إيواء النازحين... هذا ما أعلنه وزير الصحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جال وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين على عدد من مراكز إيواء النازحين، يرافقه ممثل منظمة اليونيسف في لبنان ماركولويجي كورسي، ورئيسة دائرة الرعاية الصحية الأولية الدكتورة رندة حمادة، وفريق عمل الوزارة. وشملت الجولة متوسطة فرن الشباك الرسمية المختلطة ومدرسة طريق الجديدة الرسمية الثالثة المختلطة ومدرسة علي بن أبي طالب النويري.



وتفقد الوزير ناصر الدين أوضاع النازحين واطلع على الحالة الصحية للمرضى منهم وما يتلقونه من علاج وخدمات صحية وطبية، وكانت لقاءات ودية مع الأهالي الذين استمع الوزير ناصر الدين إلى ما لديهم من ملاحظات وشكاوى.



وذكّر بالخطوط الساخنة لتلبية الحاجات وفق التالي:



1787 لخدمة النازحين في موضوع الإستشفاء



1214 في موضوع الأدوية السرطانية والمستعصية



1564 في موضوع الصحة النفسي



 وفي تصريحات أدلى بها خلال الجولة، أعلن وزير الصحة أن "الوزارة تسعى بالتنسيق مع وزارة الشؤون الإجتماعية إلى ربط مراكز الإيواء بمراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في مختلف المناطق، وقد تم ربط وتجهيز 170 مركز رعاية حتى الآن بمراكز إيواء بالتعاون مع جمعيات أهلية ووطنية، في حين أن أكثر من 40 مركز رعاية بات خارج الخدمة نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية".



وتابع: "أن وزارة الصحة تقوم بتوزيع حصص من الأدوية المزمنة والحادة (acute  drugs) على مراكز الرعاية الأولية، كما تقوم عيادات نقالة بتأمين الأدوية وتوزيعها حيث تبرز الحاجة".



وطمأن وزير الصحة اللبنانيين إلى أن "مخزون الأدوية بما في ذلك أدوية السرطان كافٍ لأكثر من ثلاثة أشهر، ولا داعي للقلق"، لافتًا إلى أن "التواصل مستمر مع المستوردين وشركات الأدوية ونقابة الصيادلة ومصانع الأدوية لضمان عدم حصول أي نقص".



ولفت إلى توزيع المرضى الذين كانوا يتلقون علاجات خاصة (مرضى الكلى والسرطان) في المناطق المستهدفة إلى مناطق أكثر أمانًا. وأشار إلى "ضرورة تعزيز الحضور الصحي في بعض الأماكن"، مؤكداً أن "العمل سيستمر في هذا السياق".



وقال الوزير ناصر الدين: "الورشة كبيرة والحاجة كبيرة أيضًا، ونحن ملتزمون تجاه ناسنا وشعبنا وأهلنا. ونأمل أن يعود الناس إلى منازلهم بعزة وكرامة، وأن نكون على قدر المسؤولية."



ودعا الجميع إلى التحلي بالصبر والحكمة، مشيرًا إلى أن "انتشار مراكز الإيواء التي يصح تسميتها أيضًا بمراكز الإستضافة في بيئات ومناطق مختلفة، يجسّد وحدة اللبنانيين، ويؤكد أن الإنتماء الوطني أكبر من أن تنجح أي جهة في تقسيم اللبنانيين أو تزرع الخلاف بينهم".



وختم بالقول إن "النازحين أعزاء وأهل كرامة وشرف، وهم صبورون ومحتسبون وواجبنا أن نكون معهم".



 كورسي



بدوره تحدث ممثل اليونيسف في لبنان عن الخدمات التي تقدمها المنظمة الدولية وقال: "منذ اليوم الأول لتصاعد النزاع، وسّعت اليونيسف استجابتها الطارئة بشكل عاجل للوصول إلى الأطفال والأسر بالمساعدات المنقذة للحياة. وقد تم نشر فرق الاستجابة السريعة في مراكز الإيواء لتوفير الإمدادات الأساسية للأسر النازحة. وبالتوازي، ومن خلال دعمنا وتعاوننا الدائم مع وزارة الصحة العامة اللبنانية، قمنا بتوزيع المستلزمات الطبية الضرورية والأدوية الأساسية على المرافق الصحية العامة. كما وسّعنا نطاق وحدات الرعاية الصحية الأولية المتنقلة المدعومة من اليونيسف لتصل إلى 37 وحدة، تقدّم الاستشارات الطبية وخدمات التلقيح والرعاية الصحية الطارئة للأسر النازحة".



كذلك تواصل اليونيسف دعم مركز عمليات الطوارئ الصحية التابع للوزارة من خلال المساندة التقنية واللوجستية، إضافة إلى تغطية تكاليف خدمات العناية المركزة لحديثي الولادة والأطفال في المستشفيات. كما تم توسيع نطاق برنامج "أقوى" ACWA لدعم الأطفال المصابين جراء الحرب.



 مهنا



من جهته، قال رئيس مؤسسة عامل الدولية كامل مهنا إن "مركز فرن الشباك يتعاون مع وزارة الصحة بإشراف المؤسسة"، مضيفًا أن "الحاجات كبيرة والإمكانات متواضعة".



ووجّه نداءً إلى الأصدقاء في العالم للوقوف إلى جانب اللبنانيين، متمنيًا أن "يتكرر التضامن الاجتماعي الذي شهدته البلاد خلال الحرب السابقة، لأن هذا التضامن هو الطريق إلى بناء المواطنة، خصوصًا أن المرحلة صعبة جدًا وتحتاج إلى مستوى عالٍ من التضامن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك