تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المساعي الديبلوماسية مسدودة الأفق وإسرائيل تتوعد.. شهداء وجرحى في غارة اسرائيلية على فندق في الروشة

Lebanon 24
07-03-2026 | 23:58
A-
A+
المساعي الديبلوماسية مسدودة الأفق وإسرائيل تتوعد.. شهداء وجرحى في غارة اسرائيلية على فندق في الروشة
المساعي الديبلوماسية مسدودة الأفق وإسرائيل تتوعد.. شهداء وجرحى في غارة اسرائيلية على فندق في الروشة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طوت الحرب التي تشنها اسرائيل على لبنان دون هوادة اسبوعها الاول من دون ان تظهر اية مؤشرات ايجابية على احراز اي تقدم للجهود الديبلوماسية التي يبذلها لبنان للجمها او وقفها، لا بل ان مساعي الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، التي تكاد تكون الوحيدة، تعثرت حتى الان.
 
وفيما كان لبنان لا يزال تحت وطأة الإنزال الإسرائيلي على بلدة "النبي شيت" البقاعية، تلقت الحكومة اللبنانية تهديدًا إسرائيليًا مزدوجًا، الأوّل من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي دعاها إلى "نزع سلاح "حزب الله" وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وإلا سيواجه لبنان عواقب قاسية"، متوجّهًا إلى "حزب الله" بالقول "من يضع سلاحه سينقذ حياته ومن لا يفعل دمه مهدور".
 
أمّا التهديد الثاني، فتولّاه وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الذي وجّه بيانه إلى الرئيس جوزاف عون، ودعا فيه الدولة اللبنانية إلى التحرّك لنزع سلاح "الحزب"، وإلا فإنّ الحكومة والشعب سيدفعان "ثمنًا باهظًا للغاية".
 
وليل امس دخل العدوان الاسرائيلي على لبنان فصلا جديدا باستهداف "فندق رمادا" في منطقة الروشة ضمن بيروت الادارية ما ينقل الحرب الى مستوى جديد.
 
فقد نفذت طائرة مسيّرة اسرائيلية غارة على غرفة في فندق "رمادا" في الروشة ما ادى الى سقوط اربعة شهداء وعشرة جرحى بحسب حصيلة جديدة لوزارة الصحة.
 
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان: استهدفنا في بيروت قادة بارزين بالفيلق اللبناني في الحرس الثوري".
وكتبت "النهار": لعل الصمت الدولي اللافت عن مجريات الحرب في لبنان وتسليط الأضواء العالمية على الحرب على ايران جعل الخيار الديبلوماسي ينتفي حتى الان بعد تعذر حصول أي اختراق في الجهود والمساعي الفرنسية اليتيمة لوقف التصعيد في لبنان . وتتمدد هذه المخاوف من استمرار الحرب على الساحة اللبنانية حتى لو انتهت الحرب على ايران  علما ان الأيام المقبلة مرشحة لتصعيد حاسم هناك فواشنطن تستعد لإرسال مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات إلى الشرق الأوسط، وعلى رأسها حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش، والرئيس دونالد ترامب هدد بأن "إيران ستتعرض اليوم لضربة قوية للغاية".
 
مصدر سياسي متابع وصف لـ "نداء الوطن" أحدث موجة من التهديدات الإسرائيلية، بأنّها بمثابة الإنذار الأخير للبنان كي يلتزم بتعهداته ويحوّل القرارات، من حبر على ورق إلى أفعال على الأرض، وإلا فإنّ أبواب جهنم ستفتح على لبنان وشعبه. ويجزم المصدر بأنّ هذه النبرة الإسرائيلية التصعيدية، لا تشبه التهديدات السابقة، لأن الوضع الراهن مختلف، وتل أبيب تحظى بضوء أخضر أميركي لفعل ما يلزم في لبنان من أجل التدخل لإنهاء ملف سلاح الحزب إذا لم تنجح الدولة اللبنانية بذلك، وهذه المرة لن تنتهي الحرب قبل تحقيق هذه الغاية، وفقًا للمصدر نفسه.
 
ونقلت «الديار» عن مصادر مطلعة ان الجانب الاميركي، بعد اللقاء الاخير الذي اجراه الرئيس جوزاف عون مع السفير الاميركي ميشال عيسى، لم يعط جوابا ايجابيا او اي شيء يدل على اهتمام الادارة الاميركية بلجم «اسرائيل».
واضافت المصادر ان واشنطن تصب اهتمامها الآن بما يجري مع ايران، وانها ليست بصدد التدخل في شأن ما يحصل مع لبنان.وقالت استنادا الى معلومات ديبلوماسية ان واشنطن ليست في صدد التعاون مع مبادرة الرئيس الفرنسي وتحركه بشأن لبنان.
اشارة الى ان الرئيس عون يقود اتصالات مكثفة لوقف العدوان الاسرائيلي، وقد تلقى مرة اخرى امس اتصالا من الرئيس ماكرون في اطار التشاور بشأن المساعي التي يقوم بها الرئيس الفرنسي.كما تلقى اتصالا من ملك اسبانيا الذي اكد وقوف بلاده الى جانب لبنان.
 
وكتبت "الانباء الكويتية: لا يبدو لبنان أقله في الظاهر متروكا لقدر حرب زجه فيها «طرف» في الداخل لصالح الخارج. ومنذ هذا اليوم يكاد لا يمر يوم من دون تواصل هاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس العماد جوزف عون الذي يناشد في اتصالاته الدولية فرنسا كما سائر الدول الشقيقة والصديقة والفاتيكان التدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية الواسعة عليه، وطبعا من دون إغفال محاولات المساعدة من ممثل الولايات المتحدة في لبنان السفير ميشال عيسى.
 
وفي موازاة طلب لبنان الدعم الدولي لوقف سريع لآلة الحرب وعداد القتلى والجرحى، ثمة ما هو مطلوب أيضا وسريعا من الدولة في وجه «الدويلة» ودويلات أصغر أخرى، وذلك في اتجاه الحسم بتسليم القرار و«السلاح» للشرعية اللبنانية، علما ان قوة «الدويلات» ضمن الدولة معضلة عمرها منذ العام 1969 تاريخ توقيع اتفاق القاهرة مع منظمة التحرير الفلسطينية.
 
وفي الاتصالات مبادرة من الرئيس السوري أحمد الشرع بالاتصال برئيس الحكومة نواف سلام ووليد جنبلاط.
 
وعلم من مصادر موثوقة ان الهدف من اتصالي الرئيس الشرع التأكيد على نقطتين أساسيتين وهما التنسيق بين الحكومتين السورية واللبنانية، وضبط الحدود بين البلدين. وبالتالي نفي كل الادعاءات والتسريبات التي تحدثت عن امكانية دخول فصائل سورية مسلحة باتجاه البقاع اللبناني، مهما كان نوعها، في ظل ما يجري راهنا.
سلام
 
وقال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام لـ«الشرق الأوسط»، أن الدولة تقوم بكل ما في وسعها سياسياً ودبلوماسياً لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان، وتقليل تداعياتها الكارثية على اللبنانيين عموماً، وعلى النازحين خصوصاً.
 
وأشار الرئيس سلام إلى أن المساعي الدبلوماسية لم تنتج بعد ما نرجوه بسبب ارتباط الوضع اللبناني بأزمات المنطقة والحرب الدائرة فيها، التي كان يمكن لنا أن نتجنب أضرارها، لولا الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه «حزب الله» بالانزلاق فيها، وأدى إلى ما أدى إليه من نتائج كارثية على لبنان، وعلى البيئة التي يدعي الحزب أنه يريد حمايتها. وكرر سلام أن هذه الحرب فرضت على كل اللبنانيين، وهي ليست من مصلحتهم، ووقفها اليوم قبل الغد هو حاجة وطنية ملحة.
 
وإذ رأى الرئيس سلام أن المساعي الخارجية تصطدم بتشدد إسرائيلي كبير، وانشغال الولايات المتحدة بالحرب الدائرة، وتداعياتها الخطيرة على أمن منطقة الخليج العربي، مستغرباً ومستنكراً استهدافها من قبل إيران التي تهدد من خلال هذه الاستهدافات أمن المنطقة التي مدت إليها يد الصداقة ذات يوم، وجاهرت برفضها للحرب قبل حصولها.
 
وأكد سلام عزم الحكومة على تنفيذ قراراتها الأخيرة (التي حظرت نشاطات «حزب الله» الأمنية والعسكرية)، وأن الدولة من قوى مسلحة وقضاء تقوم بواجبها في هذا الإطار، لكن ظروف الحرب تجعل التطبيق أكثر صعوبة.
 
كما أشار إلى أن التشدد في موضوع التأشيرة للإيرانيين، مرده المعلومات التي توفرت للأجهزة المعنية عن النشاطات التي يقوم بها أعضاء يرجّح أنهم منتسبون للحرس الثوري الإيراني من شأنها أن تعرض الأمن القومي اللبناني للخطر. وأوضح أن لبنان رصد مغادرة عدد من هؤلاء بعد صدور القرار، مشدداً على أن لبنان يريد أفضل العلاقات مع إيران، لكن من دولة لدولة، ورافضاً بشدة ربط مصير اللبنانيين بمصالح دولة أخرى كما حصل.
 
وتحدث الرئيس سلام عن حجم المعاناة الإنسانية التي نجمت عن التهجير الكبير لأهالي الجنوب وضواحي بيروت. وأشار إلى أن الحكومة تسعى بكل إمكاناتها للتخفيف من وقع الأزمة وتأمين الأساسيات التي يحتاجها هؤلاء من مأوى وغذاء ودواء، وهو تحد كبير بسبب ضعف إمكانات الدولة، مشيراً إلى ما يشرف عليه شخصياً في هذا الإطار من خلال غرفة عمليات وحدة الكوارث في السراي الحكومي.

وزير الحرب الإسرائيلي
 
في المقابل، قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، للحكومة اللبنانية، إن عليها نزع ‌سلاح «حزب الله» ‌وإلا فستدفع «ثمناً ‌باهظاً».
وأضاف ⁠كاتس في بيان: «ليست ⁠لدينا أي مطالبات بالسيادة على أراضٍ في لبنان، ⁠لكننا لن نقبل ‌بموقف ‌يتجدد فيه ‌ما ظل ‌قائماً لسنوات عديدة، وهو إطلاق النار من الأراضي ‌اللبنانية نحو دولة إسرائيل».
وتابع: «لذلك ⁠نحن... نحذر: ⁠تحركوا واتخذوا الإجراءات اللازمة قبل أن نتخذ نحن إجراءات أكثر».
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك