تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري على الأراضي اللبنانية، من بيروت إلى الجنوب وصولاً إلى البقاع، عبر غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق سكنية وسيارات ومنازل وشققًا سكنية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى وتسجيل أضرار كبيرة في الممتلكات، في مشهد يعكس استمرار اتساع رقعة العدوان على أكثر من جبهة داخل لبنان.
بيروت
في بيروت، سقط
شهيد في الغارة الاسرائيلية التي استهدفت سيارة في منطقة الجناح. كذلك، شهدت منطقة النبعة فجر الجمعة عملية استهداف لشقة قرب سنتر ميرنا الشالوحي في شارع الشويتر. وبحسب المعلومات، فإن المسيّرة
الإسرائيلية استهدفت الطابق الرابع من الشقة، فيما أعلنت المتحدثة باسم الجيش
الإسرائيلي أن الغارة استهدفت أحد عناصر
حزب الله في بيروت.
الجنوب
في الجنوب، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي فجراً غارة على طيرفلسيه قرب الجسر، بعدما كان قد استهدف ليلاً بلدة القليلة ما أدى إلى وقوع إصابات. كما تعرضت أطراف بلدتي القوزح ورامية لقصف مدفعي معادٍ.
وفي بلدة عبا، استشهدت المواطنة عطاف معلم صبرا وأصيب زوجها في الغارة التي استهدفت منزلهما، كما تعرضت البلدة نفسها لغارة أخرى استهدفت منزلًا لآل صبرا في حي البيدر، مع تسجيل إصابات عدة.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي مساء غارة على أرض مفتوحة في حي الوادي في بلدة الدوير، ثم أتبعها بغارة ثانية استهدفت مبنى في طلعة الساحة تقطنه عائلة سورية، ما أدى إلى تدميره جزئياً مع منزل المواطن
علي أحمد عاصي، من دون الإفادة عن وقوع إصابات.
كما تعرضت بلدة
أنصار لغارة جوية، فيما أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة أن الغارة الإسرائيلية على بلدة عين إبل أدت إلى استشهاد ثلاثة مواطنين، كذلك أسفرت الغارة على باريش في قضاء صور عن استشهاد ثلاثة مواطنين. وفي تطور آخر، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق الشعيتية، ما أدى إلى سقوط شهيد.
البقاع
في البقاع الأوسط، أغار العدو صباحاً على شقة سكنية في منطقة بر الياس، في استهداف طال مسؤول “الجماعة الإسلامية” يوسف الداهوك. وأسفر الهجوم عن استشهاد نجليه عبد الرحمن ومصعب، إضافة إلى تسجيل ثلاث إصابات حرجة من بينها يوسف الداهوك.