تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"غضب ضد حزب الله".. ماذا كشفَ تقريرٌ إسرائيلي؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
13-03-2026 | 05:30
A-
A+
غضب ضد حزب الله.. ماذا كشفَ تقريرٌ إسرائيلي؟
غضب ضد حزب الله.. ماذا كشفَ تقريرٌ إسرائيلي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الإسرائيليّة تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ انضمام "حزب الله" إلى الحرب الإيرانية، أحدث شرخاً مع قاعدته في الطائفة الشيعية بلبنان.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنه "في الأيام الأخيرة، امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان بمقاطع فيديو تتضمن انتقادات صريحة غير معتادة لحزب الله في أعقاب قراره الانضمام إلى إيران في قتال إسرائيل".
 
 ويرى التقرير أنّ "توجيه انتقادات حادة لحزب الله في لبنان ليس بالأمر الجديد، فقد كان هذا الحزب، المدعوم من إيران، محوراً رئيسياً للاستياء في الماضي، بما في ذلك الاحتجاجات الكبيرة التي شهدتها بيروت عام 2019"، وأضاف: "إلا أن الغضب الموجه إلى هذه الجماعة اليوم لا يأتي من منتقديها المعتادين، بل من أولئك الذين دعموها إلى حد كبير حتى الآن".

واستكمل: "لا يقتصر الاستياء الشعبي الواسع من حزب الله على الشارع فحسب، بل يمتد إلى أروقة السلطة، مما يُنذر باحتمالية إضعافه سياسياً. ومع ذلك، لا يزال الحزب يشكل قوة مسلحة كبيرة، ويرى الخبراء أنه من غير الواضح ما إذا كان القادة السياسيون سيخاطرون بحرب أهلية للتحرك ضده بشكل فعّال".

وتابع: "منذ تأسيسها في ثمانينيات القرن الماضي، اعتمدت جماعة حزب الله على المجتمع الشيعي في لبنان للحصول على الدعم السياسي والعسكري، ولها وجود راسخ في العديد من قرى جنوب لبنان، وخاصة بين الشيعة".

وفي السياق، قال موران ليفانوني، الخبير في شؤون لبنان و "حزب الله" في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إنَّ الانتقادات من داخل المجتمع الشيعي غير مسبوقة.

وأشار إلى أنه بعد وقت قصير من اندلاع الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة التي هاجمت إيران في 28 شباط، نشرت قبائل في منطقتي الهرمل وبعلبك اللبنانيتين - "معقل حزب الله" - رسائل تدعو علناً إلى "عدم الوقوع في المصالح الخارجية وعدم جر لبنان إلى الحرب".

ومع ذلك، بدأ حزب الله بمهاجمة إسرائيل بعد فترة وجيزة، مما أدى إلى شن حملة جوية إسرائيلية كبيرة في جنوب لبنان وضواحي بيروت، ودفع لبنان مرة أخرى إلى حرب لم يكن هو من صنعها، بحسب الصحيفة.

ويقول التقرير إن "حزب الله دخل الحرب بحذر في البداية، وهو ما اعتبره بعض المحللين إشارة إلى مقاومة الجماعة لمطالب طهران بدعمها، لكن بعد ذلك كثف الحزب إطلاق النار، حيث أطلق وابلاً متواصلاً من الطائرات المسيرة والصواريخ على شمال إسرائيل، وأحياناً على وسط إسرائيل أيضاً".

ووصف "حزب الله" في البداية قراره بدخول الحرب بأنه رد فعل على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، لكنه سرعان ما غير موقفه، مدعياً أنه جاء رداً على ما وصفه بانتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار.

لكن معظم اللبنانيين ما زالوا يرون أنّ دخول "حزب الله" في الحرب كان مدفوعاً بإيران، وهو أمر يقول النقاد أنهُ يناقض ادعاء "حزب الله" القديم بأنَّ هدفه الرئيسي هو الدفاع عن لبنان.

إلى ذلك، يتابع ليفانوني حديثه بالقول إنَّ "عمليات النزوح الجماعي تمثل أيضاً مصدراً رئيسياً للاستياء بين الشيعة في لبنان"، وأضاف: "بمجرد أن بدأت موجات النازحين بالتنقل بين المدارس في بيروت وصيدا، وُجهت انتقادات كثيرة لحزب الله.. هذه الانتقادات تُبث في مقابلات إخبارية مع النازحين وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، ولم نشهد مثل هذا الكم من الانتقادات من قبل".

ورأى التقرير أنَّ "المكانة السامة المتزايدة التي يحتلها حزب الله في المجال العام اللبناني قد تؤدي إلى فقدان الجماعة لمكانتها السياسية أيضاً"، وتابع: "تستمد قوة حزب الله الداخلية إلى حد كبير من تحالفه مع حركة أمل، الحزب السياسي الرئيسي للشيعة في البلاد. لكن حركة أمل قد تجد أن الحفاظ على التحالف يمثل عبئاً سياسياً وتقرر التخلي عن حزب الله، مما يضعف القوة السياسية للأخير بشكل كبير".

وهنا، قال ليفانوني: "إذا توقف الثنائي حزب الله وحركة أمل عن العمل معاً، فسيكون ذلك بمثابة إشارة إلى أن حركة أمل تدرك أنها لم تعد تستفيد من الشراكة، وستكون تلك لحظة فاصلة بالنسبة لحزب الله".

ورأى التقرير أنه "مع توقف حركة أمل عن توفير الغطاء السياسي لحزب الله، يمكن للحكومة أن تكثف الضغط على القوات المسلحة اللبنانية لاتخاذ إجراءات أقوى نحو نزع سلاح الجماعة".

لكن في المقابل، فإن الصحيفة الإسرائيلية وجدت أنَّ "لبنان لم يقترب بعد من السعي إلى الإزالة الكاملة لحزب الله، الأمر الذي من المرجح أن ينطوي على خطر اندلاع أعمال عنف طائفية جديدة".

ويقول ليفانوني إنه "لم يكن مقتنعاً بأن الحكومة مستعدة للتحرك ضد حزب الله، حتى وإن كان ضعيفاً ويواجه استياءً واسع النطاق"، وقال: "أود أن أقول لكم إن الحكومة اللبنانية ستستغل بالتأكيد عدم شعبية حزب الله وستتخذ إجراءات أكثر قوة ضده، لكن لا يمكنني قول ذلك".

Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"