تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Lebanon 24
15-03-2026 | 15:04
A-
A+


مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمات نشرات الأخبار المسائية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة تلفزيون "أن بي أن"

لبنان في مهبّ عدوان مفتوح لا يخرقُه أيُّ عنصرٍ لاجِم أو يوقفُه أيُّ إطفائي فاعل. وعلى حافّة إقفال أسبوع ثانٍ تكثفت الإعتداءات الإسرائيلية جواً وبراً على مساحة الجغرافيا الجنوبية مضافاً إليها الضاحية الجنوبية. وبحسب العدّاد الحربي الإسرائيلي فإن سبعين مبنى سكنياً في الضاحية قد تم تدميرها منذ الثاني من آذار.

والمشهد نفسُه ينسحب على الجنوب الذي كانت الساعاتُ القليلة الماضية شاهِدةً على شهادة كوكبة أخرى من المواطنين في مجازر تنقَّلت بين ميفدون والقطراني وعيتيت والقنطرة ومجدل سلم. وفي جنوبي الجنوب حشدٌ عسكري لقوات العدو على إيقاع تهديدات متنامية بعملية برية واسعة. ومن هذا الحشد تنطلقُ قواتٌ معادية في محاولات توغلٍ في غير نقطةٍ حدودية حيث تصطدم بمقاومين أشدّاء يسطِّرون أمَّ المعارك على تراب بلداتٍ مثل الخيام ويدكّون المستوطنات والمواقع والقواعد الإسرائيلية بصلياتٍ صاروخية ونيران المسيّرات الإنقضاضية.

على الضفة المقابلة للمشهد العسكري والميداني تقدم الحديث عن مفاوضات يجري التحضير لانطلاقها بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي في قبرص أو فرنسا. لكن الأمر دونه الكثير من المحاذير والعراقيل والمطبات ولا سيما أن ثمة عدواً ماكراً وحاقداً ومتفلتاً من المواثيق والإتفاقات والتفاهمات. من هنا  جاء تشديد رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر صحيفة الشرق الأوسط على ضرورة تحقيق شرطين أساسيين قبل أي شيء أولهما وقف إطلاق النار وثانيهما عودة النازحين. وعلاوة على كون المفاوضات لم يُحدّد بعدُ مكانُها وزمانها جَاهَرَ وزير خارجية العدو جدعون ساعر بالقول إننا لا نخطط لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية في الأيام المقبلة مطالباً لبنان بخطوات جادة لمنع حزب الله من إطلاق الصواريخ على إسرائيل. موقف ساعر يأتي غداة تكليف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المقرّب منه (رون ديرمر) برئاسة الوفد الإسرائيلي إلى المفاوضات. وبحسب وسائل إعلام عبرية فإن (ديرمر) قام بزيارة للسعودية بعيداً من الإعلام في مهمة على صلة بتسوية بين لبنان وإسرائيل.

على المسار العسكري الإسرائيلي - الأميركي - الإيراني دخلت الحرب أسبوعها الثالث من دون تبدل في وتيرة الضربات المتبادلة. لكن الجديد يكمن في اعتراف مسؤولين إسرائيليين بأن فرص الإحاطة بالنظام الإيراني أقلُّ مما كان مقدَّراً في البداية وبأن القضاء على هذا النظام قد لا يتحقق حتى مع نهاية الحملة العسكرية. هذا الإعتراف دعّمته تقارير عن تحديد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير عيد الفصح الذي يصادف في الأول من نيسان موعداً محتملاً لإنهاء العملية العسكرية فهل سيَصدُق زامير أم أن الأمر لا يعدو كونه "كذبة أول نيسان"!!!.


مقدمة تلفزيون "أو تي في"
في الستينيات والسبعينيات، رأى بعض اللبنانيين في السلاح الفلسطيني فرصة لتعديل المعادلة الداخلية، فكانت النتيجة حرباً استمرت خمسة عشر عاماً، وانتهت بكارثة حلَّت على القضية الفلسطينية والتركيبة اللبنانية في آنٍ معاً.

عام 1976، عوَّل لبنانيون آخرون على التدخل السوري، لتأتي الحصيلة مزيداً من الحروب والمعارك، وصولاً الى اطباق جيش حافظ الاسد على لبنان سنة 1990، وفرض الوصاية السورية عليه حتى عام 2005.

عاما 1978 و1982، راهن فريق لبناني على اجتياح اسرائيلي يزيل السلاح الفلسطيني ويرغم سوريا على مغادرة لبنان، لتكون المحصِّلة حروباً في الجبل وشرق صيدا ثم خلافات داخلية دموية متلاحقة في المعسكرين اللبنانيين المتحاربين.

عاما 1993 ثم 1996، تمنى البعض أن توسع اسرائيل عدوانها على لبنان، بهدف تحجيم حزب الله، فكانت النتيجة تفاهم نيسان الذي اعتبر أول اعتراف رسمي داخلي وخارجي بدور حزب الله.

عام 2006، قرأ البعض في عدوان تموز ارادة دولية بإتمام تنفيذ القرار 1559 بعد الانسحاب السوري عام 2005، غير ان الحصيلة أتت مغايرة، وعلى رغم صدور القرار 1701، تعاظمت قدرة حزب الله، في لبنان وعلى مستوى الاقليم، فتمدد دوره خارج الحدود، وصولاً إلى حرب اسناد غزة وحرب اسناد ايران.

خلاصة القول، ان التجارب التاريخية تؤكد أن رهان اي فريق لبناني على اي خارج، لم يعطِ يوماً نتيجة كانت مرجوة، والعكس تماماً هو الذي حصل. فهل ما تغير اليوم على مستوى العالم والشرق الاوسط ولبنان، يمكن ان يقدم تجربة مغايرة؟

لا جواب في الأمد المنظور، حيث الكلمة لدوي القنابل العابرة للحدود، والمنطلقة من البر والجو.
اما الثابت الوحيد على المستوى اللبناني، فهو ان تفاهم اللبنانيين ووحدتَهم وولاءهم للبنان، هو طريق الخلاص الوحيد، بناء على جملة من الثوابت، جوهرها انسحاب الاحتلال وسحب كل سلاح على ارض لبنان خارجاً على سلطة وإمرة الجيش.

مقدمة تلفزيون "أم تي في"

الوضع في لبنان مقلق جدا. بهذه الكلمات القليلة والمعبرة في آن ، وصّف البابا لاوون الرابع عشر الواقعَ اللبناني. القلق الفاتيكاني مبرَر في ظل حقيقتين لبنانيتين تـُـقابلهما حقيقتان اسرائيليتان. الحقيقة اللبنانية الاولى تتمثل في اصرار حزب الله على مواصلة حرب اسناد ايران حتى النهاية، بمعزل عن نتائجها الكارثية على لبنان واللبنانيين. اما الحقيقة الثانية فهي ان حزب الله جرّد الدولة َ من هيبتها وكشـَفـَها أمام الرأي العام اللبناني ، كذلك أمام المجتمعين العربي والدولي. فهي دولة ٌ لا تتحكم في قرار الحرب والسلم ، اذ عاد حزبُ الله الى التحكم فيه كلياً رغم كل الكلام المناقض الذي قيل منذ أكثر من سنة الى الان. مقابل الحقيقتين اللبنانيتين حقيقتان اسرائيليتان. الاولى ان الجيشَ الاسرائيلي يعتمد سياسة َ الارض المحروقة ، وقد اعد العدة في لبنان لخوض معركة طويلةِ الامد متدرجة وعلى مراحل، من اهدافِها, السيطرة ُ العملانية على منطقة جنوب الليطاني، ونزعُ سلاح حزب الله. وهو لن يتراجع قبل تحقيق اهدافِه الاستراتيجية المرسومة. الحقيقة الثانية ان تل ابيب ورغم كل ما يقال ويُسرّب ، عن قصدٍ ربما، لا تريد الان التفاوضَ مع الجانب اللبناني. فبعدما سرّبت امس صحيفة ُمعاريف ان الحكومة َ الاسرائيلية تستعد لبدء مفاوضات مع لبنان في الايام القليلة المقبلة، نقض وزيرُ الخارجية الاسرائيلية الخبر اليوم, نافياً ان تكون اسرائيل في هذا الوارد ، واضاف انه يَتوقع من الحكومة اللبنانية اتخاذ َ خطوات جادة لمنع حزب الله من اطلاق النار على اسرائيل . لكنّ التصريحَ الاكثرَ خطورة جاء من وزير الطاقة الاسرائيلية ، اذ اعلن ان حكومتـَه تدرس الغاءَ اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان. فبعد الضغط العسكري هل جاء دورُ الضغط السياسي؟ وهل القصدُ القول للبنان إن الحدودَ اللبنانية – الاسرائيلية اصبحت مشرعة على كل الاحتمالات, وكما في البر كذلك في البحر؟ توازياً ، الوضع على حماوته على الجبهة الايرانية. اسرائيل اعلنت انها استهدفت في الاربع والعشرين ساعة الفائتة اكثر من 200 موقع داخل ايران، وذلك في اوسع هجمات شنتها منذ بدء الحرب على ايران قبل خمسة عشر يوماً . اما القيادة ُ المركزية الاميركية فاعلنت ان قدرات ايران القتالية تتراجع وان الهيمنة الاميركية تتزايد على مساحات شاسعة من ايران . في وقت كشف مراسلـُنا في البيت الابيض عن توجه اميركي لزيادة الضغط على ايران.


مقدمة تلفزيون "الجديد"

هي مناورةٌ أم طرحٌ قيد التنفيذ وفي كلا الحالتين كلُّ تساؤلٍ مُباح أمام حفلةِ الجنون التي يقودُها بنيامين نتنياهو. فقد بَعثت إسرائيل بالجواب وأبْحر ردُّها على مبادرةِ التفاوض بالمبادرةِ إلى التلويح بإلغاء اتفاقِ الترسيم البحري مع لبنان المولود في ظروفٍ غيرِ شرعية بحسب ما أعلن وزيرُ الطاقة الإسرائيلي للإذاعة الإسرائيلية. وعلى الكشف "المُبكر" للنياتِ الإسرائيلية في نقضِ الاتفاقيةِ المُوقعة  فإنه يُشتَمُّ من رائحةِ الغازرفضِها التفاوض وضربِها اتفاقَ وقف الأعمال العدائية عُرض الحائط كما بَعثت عبر وزيرِ خارجيتِها جدعون ساعر بأنها لا تُخطط لإجراءِ محادثاتٍ مباشرة مع الحكومةِ اللبنانية في الأيام المقبلة ولا يبدو أنها تركت البابَ موارباً عبر تمسكِها بشرطِ اتخاذِ لبنان خطواتٍ جادة لمنعِ حزبِ الله من إطلاق النار في المقابل فإن المساعي الدبلوماسية لم تُفرمِل تحرُكاتِها وعلى الخط نفسِه أفادت مصادرُ أميركية للجديد أن الجانبَ الإسرائيلي لا يعارضُ مبدأ المحادثات لكنه غيرُ مستعدٍ لها في الوقت الراهن ولحين فرضِ سيطرةِ الجيش اللبناني كاملةً جنوبِ الليطاني وجعلهِ منطقةٍ خالية من حزبِ الله وبحسب المصادر الأميركية فإن الحزب عاد إلى جنوب النهر وينبغي على الحكومة إجراء المقتضى بحقه واتخاذ قرار واضح وإجراءات عملية على أرض الواقع وربطاً بهذه المعلومات فإن الإدارة الأميركية قد ترفع مستوى تمثيلها على طاولة التفاوض إلى تكليف مسعد بولس كبير مستشاري ترامب الملف اللبناني في حال نضجت ظروف المفاوضات ووصلت الأمور إلى نقطة الجدية وأبعد من الشأن اللبناني المرتبط عضوياً بتحولات المنطقة وتداعياتها ففي أسبوع الحرب الثالث اهتز النظام الإيراني ولم يقع وعَلِق العالمُ بين ضفتي مضيق وعلى سطحهِ جرى تعويمُ مسعى ترامب لإعلان النصر لكنه جوبهَ "بفيتو" إيراني رفعهُ عباس عراقجي وقال لشبكة "سي بي اس" نحن أقوياء بما يكفي ولا نرى سببا للتحدث مع الأمريكيين في حين قال رئيسُ البرلمان محمد باقر قاليباف إن ترامب ادعى هزيمةَ إيران تسعَ مراتٍ خلال أسبوعين ومن السخرية انتقلت الأزمة من حرب القضاء على القدرات العسكرية إلى إقامة منصاتِ دفاع عن الطاقة ومواردِها وبعد استدعاءِ ترامب عدةَ دولٍ لتحالف "حارس ازدهار" لحمايةِ مضيق هُرمز رفضت بريطانيا المشاركة في حربٍ لا أهدافَ واضحة لها فيما وزيرُ الطاقة الأمريكي طمأن أن ارتفاعَ أسعار البنزين يأتي في سبيلِ غايةٍ من شأنها أن تُغير المشهد الجيوسياسي في العالم.



مقدمة تلفزيون "أل بي سي"
العالم منشغل بتأمين النفط وإمدادات النفط.. الهَم تأمين وصوله إلى الدول ، وفي حال التعذر البدء بسحب المادة من الإحتياط الإستراتيجي. هذا الواقع فرض نفسه على كل الدول وأثبت أن مصالح الدول متشابكة... عينة من هذا التشابك:

وزارة النفط العراقية قالت  اليوم إن حكومة إقليم كردستان العراق رفضت السماح لها باستخدام خط أنابيبَ، ليكون مسارا بديلا من تدفقات الخام التي تعطلت بسبب الحرب في إيران، متهمة سلطات الإقليم بطرح شروط لا صلة لها بالموضوع.

ردت كردستان بأن سلطات الإقليم تضغط منذ فترة من أجل إنهاء ما وصفه بمنع بنوك الإقليم من الوصول إلى الدولار، لتمويل السلع المستوردة عبر حدوده ومطاراته. هكذا ، بين العراق وكردستان: النفط مقابل الدولار.

والأمور متشابهة بين اكثر من بلد. ولكنْ في ذروة الازمة، حلول موقتة: وكالة الطاقة الدولية أعلنت اليوم أن النفط من احتياطياتها الطارئة سيبدأ التدفق إلى الأسواق العالمية قريبا... 

ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الضربات الأمريكية "دمرت تماما" معظم جزيرة خرج، وهدد بشن المزيد من الغارات، قائلا لشبكة إن.بي.سي نيوز "قد نضربها بضع مرات أخرى لمجرد التسلية".
ماذا عن الجبهة الإسرائيلية مع لبنان؟ إسرائيل تواصل غاراتها وضرباتها، والعين على الخيام بعد الحديث عن مواجهات في البلدة، ولم تجزم اي جهة حقيقة الواقع الميداني في البلدة... 
ماذا عن ملف التفاوض؟ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون طرح مبدأ التفاوض المباشر برعاية الولايات المتحدة الاميركية، وينتظر الجواب الرسمي الذي لم يتبلور بعد...  الوزير الاسرائيلي السابق رون ديرمر الذي اوكله بنيامين نتنياهو قيادة ملف المفاوضات تجاه لبنان، وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، ناقش في السعودية تسوية محتملة لوقف النار مع لبنان، فيما لم يصدر أي تأكيد للخبر من أي جهة أخرى. في هذا الوقت نفى وزير الخارجية جدعون ساعر إمكان مفاوضاتٍ قريبة مع لبنان، ودعا الدولة اللبنانية الى خطوات على الأرض لتحقيق هدف نزع سلاح حزب الله أولا.
ومن الجنوب، أعلنت قوات الأمم المتحدة ان ثلاث دوريات تابعة لها تعرضت الأحد لإطلاق نار، في حوادث منفصلة في جنوبي البلاد، "يُرجح أنها من قبل مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة" حسبما جاء في بيانها.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك