تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هكذا ستتحرّك إسرائيل داخل لبنان.. آخر تقرير من "معاريف"

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
16-03-2026 | 03:26
A-
A+
هكذا ستتحرّك إسرائيل داخل لبنان.. آخر تقرير من معاريف
هكذا ستتحرّك إسرائيل داخل لبنان.. آخر تقرير من معاريف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ الجيش الإسرائيلي بدأ تكثيف عملياته في جنوب لبنان ليلة أمس، مشيرة إلى أن هذا التحرك يهدفُ إلى تعزيز الدفاعات الأمامية وإلحاق الضرر بالبنية التحتية لـ"حزب الله" التي تُهدّد بإطلاق النار على المُطلة وكريات شمونة ومستوطنات الجليل. 

التقرير ترجمهُ "لبنان24" يقولُ إنَّ الجيش الإسرائيلي يعتزمُ مواصلة حشد القوات من الفرقتين 98 و 162 واللتين من المُتوقع أن تعملا خلال هذا الأسبوع في القطاع الغربي من جنوب لبنان، وهي المنطقة التي تشملُ الناقورة وجوارها.

وفي الساعات الأولى من صباح الإثنين، أعلن المُتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنَّ "قوات الفرقة 91 بدأت في الأيام الأخيرة عملية برية مركزة على أهداف رئيسية في جنوب لبنان لتوسيع منطقة الدفاع الأمامي"، وأضاف: "تأتي هذه العملية في إطار الجهود المبذولة لإرساء الدفاع الأمامي، والتي تشمل تدمير البنية التحتية للحزب والقضاء على المقاتلين العاملين في المنطقة، بهدف إزالة التهديدات وتوفير طبقة إضافية من الأمن لسكان الشمال".

ويقول التقرير إن فرقتين من الجيش الإسرائيلي دخلتا بالفعل في العملية، منها الفرقة 91 والفرقة 36، وستواصلان العمل حتى يتمَّ اختراق منطقة الجبهة الأمامية والسيطرة على مواقعها، وتابع: "كذلك، فعّلت الفرقة 91 مجموعة العمليات الخاصة 769 بالتعاون مع لواء جفعاتي، وتعمل القوات في منطقة الخيام. وخلال عملية الدخول، قصف سلاح الجو والمدفعية بكثافة لتهيئة المنطقة ودعم القوات المناورة، وأفاد الجيش الإسرائيلي بوقوع اشتباك مع عناصر حزب الله، من دون وقوع إصابات في صفوف قواته".

ويلفت التقرير إلى أنه "منذ بدء الحرب ضدّ حزب الله، قضت الفرقة 91 والقوات الجوية على أكثر من 230 عنصراً، وشنّت هجمات على أكثر من 200 هدف وبنية تحتية تابعة للإرهابيين، فيما تجري العمليات البرية في عدة مناطق  في جنوب لبنان".

واستكمل: "لقد عثرت القوات بالفعل على كميات كبيرة من الأسلحة ودمرت معدات عسكرية إضافية. ووفقاً لتقديرات الجيش الإسرائيلي، يستعد حزب الله لشن هجوم ويتمركز في خطوط دفاعية. في الوقت نفسه، تعمل الفرقة 36 بالتنسيق مع قيادة العمليات الخاصة (كوماندوز) وقيادة العمليات الخاصة (جولاني)، بهدف توسيع نطاق العملية في المنطقة، ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن التوغلات مصحوبة بقصف ناري مكثف من القوات الجوية والمدفعية".

بدوره، قال مصدر عسكري إسرائيلي عن المعارك القائمة: "نشن غارات على مئات من أهداف حزب الله، وقد تم القضاء على أكثر من 400 عنصر منذ بدء القتال قبل نحو أسبوعين. العملية التي بدأت الليلة تهدف إلى إزالة التهديد عن مستوطنات إصبع الجليل، بما فيها المطولة وكريات شمونة ومستوطنات التلال".
وتابع: "المرحلة الحالية هي إبعاد حزب الله عن مواقعه ومنعه من الوصول إلى مناطق نفوذه. وفي الأيام المقبلة، ومع حشد المزيد من القوات، سنوسع نطاق العملية".

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يراقب عن كثب التدخل الإيراني في لبنان، إذ غادر بعض أعضاء الجهاز الإيراني البلاد بالفعل، بينما تضرر آخرون جراء غارات الجيش الإسرائيلي. 

ويُقدّر الجيش الإسرائيلي أن الهجوم على إيران قد يؤثر أيضاً على مستقبل "حزب الله"، المدعوم عسكرياً واقتصادياً من طهران، فيما يقولُ مصدر عسكري إسرائيلي إن الحزب يواجه ضغوطاً داخلية في لبنان، حيث أعربت بعض فئات الشعب اللبناني عن تأييدها لحلّه خشية تصعيد الموقف إلى حرب.
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"