تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عشية العيد: حزام نار من الجنوب إلى البقاع.. وإسرائيل تستدعي قوات الاحتياط

Lebanon 24
26-05-2026 | 12:38
A-
A+
عشية العيد: حزام نار من الجنوب إلى البقاع.. وإسرائيل تستدعي قوات الاحتياط
عشية العيد: حزام نار من الجنوب إلى البقاع.. وإسرائيل تستدعي قوات الاحتياط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كثّف الطيران الإسرائيلي، عشية العيد، غاراته على عدد من المناطق في الجنوب والبقاع الغربي، وسط سلسلة استهدافات طالت بلدات عدة ومحيط سد القرعون.
Advertisement

وفي التفاصيل، سُجّلت غارات على صديقين، الرمادية في قضاء صور، زوطر الشرقية، سحمر، مشغرة، ومحيط شوكين، إضافة إلى غارة على حبوش أسفرت عن سقوط 6 شهداء وجريحة بحالة حرجة.

كما استهدفت غارة على مشغرة منطقة الصهريج، فيما طالت غارة سحمر محيط أفران العمار.

وفي القرعون، استهدفت مسيّرة دراجة نارية في محيط محطة عميص قرب السد، قبل أن تُسجَّل غارات إضافية في محيط سد القرعون، بينها غارة خامسة على المنطقة، وسط استمرار التحليق والاستهدافات في أكثر من نقطة.
 
كما تم استهداف النبطية الفوقا، وكفرتبنيت.
 
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، أن الجيش بدأ تعبئة جنوده بهدف تكثيف عملياته العسكرية في لبنان، بالتزامن مع سلسلة غارات استهدفت عدة بلدات واشتباكات مع حزب الله في الجنوب اللبناني.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش طلب من الجنود الذين سُرِّحوا خلال الأيام الأخيرة الالتحاق بالخدمة الاحتياطية بشكل فوري، في مؤشر على استعدادات لتوسيع العمليات العسكرية على الجبهة الشمالية.

وفي السياق ذاته، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن الطاقم الوزاري المصغر سيعقد اجتماعا اليوم لبحث التطورات الأمنية المرتبطة بالتصعيد في لبنان، إضافة إلى الاتفاق المحتمل مع إيران.

كما قالت القناة 15 الإسرائيلية إن الجيش أعلن رأس الناقورة منطقة عسكرية مغلقة حتى 31 أيار على الأقل عقب التصعيد شمالا.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، بدء شن هجمات على منطقة البقاع شرقي لبنان ومناطق أخرى في البلد العربي.

وجاء توسيع العدوان الإسرائيلي على لبنان، عقب كلمة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توعد فيها بتوجيه "ضربات كثيفة وقاسية ضد حزب الله".
 
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، عن الجيش الإسرائيلي أنه وسّع، خلال الأيام الأخيرة، عملياته البرية إلى ما وراء "الخط الأصفر" في أجزاء من جنوب لبنان، زاعماً أنه يسعى إلى دفع عناصر "حزب الله" إلى مناطق أبعد شمالاً، وذلك في أعقاب توعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتصعيد الغارات عبر "نهج أكثر هجومية".

في هذا السياق، قال مسؤول إسرائيلي لـ"رويترز": العملية الموسعة خارج الخط الأصفر جنوب لبنان تهدف لـ "إزالة التهديدات المباشرة".
 
وتستخدم إسرائيل تكتيك "الخط الأصفر" في جنوب لبنان وقطاع غزة، حيث تحدد منطقة تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، ويُحظر على السكان دخولها.

وذكرت التقارير الإسرائيلية أن قوات الجيش نفذت مداهمات عدة وراء "الخط الأصفر" تستند إلى معلومات استخباراتية، إلى جانب عمليات عدة شمال نهر الليطاني، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة في أنحاء جنوب لبنان، حيث أعلنت تل أبيب استهداف أكثر من 100 موقع تابع لـ"حزب الله" خلال ليل الاثنين.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك