تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي عرض وهولاند الشغور الرئاسي وملف النازحين

Lebanon 24
09-05-2016 | 05:03
A-
A+
الراعي عرض وهولاند الشغور الرئاسي وملف النازحين
الراعي عرض وهولاند الشغور الرئاسي وملف النازحين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قصر الاليزيه، في زيارة رسمية، حيث تابعا معا المواضيع التي كانت عرضت في لقائهما الاخير في بيروت، وابرزها الفراغ في سدة الرئاسة منذ سنتين ما يقتضي اساسا البحث بعمق في اسبابه، وثانيا الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة وثالثا تداعيات الحروب والنزاعات على لبنان سياسيا واقتصاديا، ورابعا عبء النزوح على النازحين انفسهم وعلى اللبنانيين ودور فرنسا في مساعدة لبنان في هذا الاطار. كذلك طلب البطريرك الراعي من الرئيس الفرنسي مضاعفة الجهود على المستوى التربوي والاجتماعي في لبنان بالاضافة الى الملف السياسي والامني". بدأ اللقاء الذي استمر قرابة الساعة بخلوة ثنائية دامت اكثر من نصف ساعة جرى بعدها لقاء عام شارك فيه من الجانب اللبناني، بالاضافة الى كبار مستشاري الرئيس هولاند، القائم بأعمال السفارة اللبنانية في باريس غدي خوري، راعي أبرشية باريس المطران مارون ناصر الجميل ومدير مكتب الاعلام والبروتوكول وليد غياض. كما التقى الراعي المديرة العامة لليونسكو ارينا بوكوفا، في حضور سفير لبنان لدى اليونسكو خليل كرم، المطران مارون ناصر الجميل، مدير البروتوكول والاعلام في بكركي المحامي وليد غياض، المستشارة اللبنانية في اليونسكو ميليا جبور. وتأتي الزيارة استكمالا لزيارة الراعي السابقة لليونسكو قبل نحو سنة، حيث ألقى كلمة تاريخية أمام المجلس التنفيذي لاقت ترحيبا من جميع المشاركين، قارب فيها تحديات الحضور المسيحي في الشرق، والدور الذي يجب ان تلعبه اليونسكو في تشجيع العيش المشترك وحوار الأديان والحضارات. وفي كلمته، اعتبر البطريرك الراعي ان "الثقافة وحدها تخلص كل الأوطان والشعوب"، واضاف: "على الرغم من كل شيء علينا ان نعمل معا من اجل انقاذ ثقافتنا المهددة اليوم بكافة انواع الاصوليات والارهاب، والتي ارسيناها في الشرق الاوسط منذ 2000 سنة وقد طبعته بنكهة خاصة ونشرت فيه قيما واعتدالا جعلت منه نموذجا فريدا في التعددية والانفتاح والحوار بين الاديان والثقافات". وختم: "لا يمكن ان تتعامل الاسرة الدولية بصمت حيال كل ما يجري من جرائم ضد الانسانية ومن محو للتاريخ والارث والحضارة المشرقية". وسيطلع الراعي بوكوفا على الترتيبات التي قامت بها البطريركية المارونية ووزارة الثقافة اللبنانية ونواب وبلديات جبه بشري بالنسبة الى وادي قنوبين، بالتعاون مع مركز التراث العالمي في اليونسكو. وفي نهاية اللقاء، تم تبادل الهدايا التذكارية، ثم أولم السفير كرم على شرف البطريرك والوفد المرافق والحضور.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك