تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أميركيون في الفنادق وهذا ما كشفه الحضور العسكري الأميركي في لبنان ؟

Lebanon 24
23-03-2026 | 23:47
A-
A+
أميركيون في الفنادق وهذا ما كشفه الحضور العسكري الأميركي في لبنان ؟
أميركيون في الفنادق وهذا ما كشفه الحضور العسكري الأميركي في لبنان ؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ميشال نصر في" الديار": سلّط التهديد الإيراني باستهداف قاعدة حامات الجوية، وما تبعه من حوادث وتداعيات إعلامية وأمنية، الضوء مجددًا على طبيعة الوجود العسكري الأميركي في لبنان.
مصادر مطلعة على الملف رات ان التهديد الايراني اكتسب حساسية إضافية، بسبب ما شهدته السنتان الأخيرتان من تقارير متكررة حول هبوط طائرات عسكرية أميركية في مطار بيروت أو في القواعد الجوية في حامات والقليعات ورياق، تنقل معدات عسكرية ولوجستية، بالتوازي مع ورشة التوسيع والبناء الكبيرة التي يشهدها مجمّع السفارة الأميركية في عوكر.
وتؤكد المصادر، أن الوجود العسكري الأميركي في لبنان ليس موحدًا أو ذا طابع قتالي مباشر، بل ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية لكل منها مهام محددة وواضحة، وهي:
- الفريق العسكري المرتبط مباشرة بالسفارة الأميركية، والذي يضم الملحق العسكري، ومكتب التعاون الدفاعي، إضافة إلى عناصر حماية السفارة من قوات المارينز.
- الفريق العامل ضمن لجنة "الميكانيزم"، والتي يرأسها الجنرال كليرفيلد، حيث لا يتجاوز عدد أفراد هذا الفريق الثلاثين شخصًا، موزعين بين لبنان واسرائيل.
- القسم الثالث ويضم فرق التدريب العسكرية، وهي الأكثر انتشارًا من حيث النشاط، إذ تعمل بالتعاون مع المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية ضمن برامج تدريبية محددة زمنيًا.
وتتمركز هذه الفرق عادة داخل الثكنات والمنشآت العسكرية اللبنانية، حيث تنفذ مهامها بالتنسيق الكامل مع قيادة الوحدات العملانية، ما يؤكد على الطابع التقني والتدريبي لوجودها، بعيدًا عن أي انتشار قتالي مستقل.
وفي ما يتعلق بحركة العسكريين، تشير المصادر إلى أنها تخضع بشكل كامل للإجراءات والقوانين اللبنانية، إضافة إلى الإشراف على تفريغ حمولات الطائرات التي تقلهم، والتي تبقى تحت الرقابة اللبنانية الكاملة. وشددت المصادر على أن وجود العسكريين الأميركيين في لبنان يستند إلى اتفاقيات رسمية موقعة بين الحكومتين، وهو يندرج في إطار الدعم والتدريب وليس في إطار إقامة قواعد عسكرية دائمة، وبالتالي، لا يمكن الحديث عن وجود عسكري أميركي قتالي مستقل في لبنان، بل عن حضور محدود ومحدد الوظائف، مرتبط بتعزيز قدرات المؤسسات الرسمية اللبنانية ضمن سياق التعاون الثنائي.  

وقال مصدر أمني رسمي لـ«الأخبار» إنه بعد اندلاع العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران، واشتعال الجبهة اللبنانية، تلقت السلطات الأمنية والعسكرية في لبنان طلبات طارئة من سفارات دول عربية وغربية عبرت عن مخاوفها من تعرض مراكزها أو موظفيها إلى الخطر كردة فعل على ما يجري.
وأوضح المصدر أنه إلى جانب التحذيرات التي وردت من عواصم عربية وغربية إلى سفاراتها في لبنان، فإن الجهات الأمنية نصحت بعدم بقاء من لا لزوم له، ما أدى إلى مغادرة أكثر من عشرة آلاف أجنبي لبنان منذ بدء الحرب.
لكن اللافت أن الجانب الأميركي أبدى قلقه من تعرض السفارة الأميركية في عوكر ومركز وجود قواته في قاعدة حامات لهجمات على غرار ما يحصل في العراق ودول الخليج العربي. وقد لجأت الجهات الأميركية المعنية إلى إجراءات خاصة، من بينها نقل مستشارين أمنيين وعسكريين إلى مقرات إقامة جديدة في فنادق ومنازل خاصة في لبنان. وقال المصدر الأمني إن الجهات الأمنية الرسمية تعمل على توفير كل عناصر الدعم لمنع تعرضهم لأي اعتداء. برغم أن مسؤولاً رفيعاً أعرب لمسؤولة أمنية أميركية عن اعتقاده بأنه ليس من المتوقع أن يتعرض حزب الله إلى الأجانب في لبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك