تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شبطيني: لطرح ملف النفايات في الجلسة الحكومية المقبلة

Lebanon 24
10-05-2016 | 04:51
A-
A+
شبطيني: لطرح ملف النفايات في الجلسة الحكومية المقبلة
شبطيني: لطرح ملف النفايات في الجلسة الحكومية المقبلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت وزيرة المهجرين القاضية أليس شبطيني في تصريح، أن الإنتخابات البلدية التي جرت أول أمس، شكلت محطة جديدة وبارقة أمل لدى اللبنانيين وأن كل الحجج الواهية التي وضعت لعرقلة الممارسة الديموقراطية مشبوهة ولها هدف واحد هو التعطيل وإحلال مهزلة التمديد المقيتة التي تضر بالوطن والمواطنين، حيث برهنت الإنتخابات البلدية متى توفرت الإرادة الوطنية الصافية غير المرتبطة بمصالح الدول الإقليمية أنه بالمستطاع إجراء إنتخابات رئاسية وإنتخابات نيابية، خصوصا وأن الفراغ الذي حل علينا منذ سنتين أصبح يشكل خطرا على فقدان الجمهورية ودستورها وقوانينها". أضافت: "فبالله عليكم وللمرة الألف، نناشدكم أن تنزلوا إلى المجلس النيابي لكي تنتخبوا رئيسا للجمهورية كخطوة أولى على طريق الإنقاذ. وفي سياق متصل أرى أن الإنتخابات البلدية التي جرت والنسب المتدنية التي شهدتها بعض المناطق تدعوني لطرح موضوع ضرورة أن ينتخب كل مقيم في مكان سكنه لأنه معني بعملية الإنماء مباشرة، وكنت أتمنى أن يكون العنصر النسائي مشارك أكثر في الترشح والإنخراط بالعمل البلدي مع إرتياحي للنتائج التي حصلت في البقاع لناحية نجاح لوائح الأهالي والعائلات على اللوائح المنافسة من الأحزاب كمؤشر للتحرر من نير التبعية والإنصياع، مع تقديري لعمل وزارة الداخلية وتنظيمها ورعايتها لهذه الإنتخابات وتوفير المناخ الملائم لإجرائها بهدوء وحرية واعتبر أن الرابح الأكبر في هذه العملية هو وطننا لبنان". وختمت: "أما القضية الهامة التي يجب أن نتنبه لها والمتمثلة بأن مطمر الناعمة سيقفل أبوابه بوجه الزبالة في 19 من الشهر الحالي والخطة الموعودة لحل القضية لناحية إنشاء مطامر صحية في الكوستابرافا وبرج حمود كبديل مؤقت لم يباشر بها بعد، لذا ضرورة الإسراع ببت المناقصات المقررة على هذا الصعيد كي لا نقع في مشكلة تراكم الزبالة في الشوارع من جديد ونعود لنفس الدوامة. وأقترح في هذا المجال أن تكون جلسة مجلس الوزراء المقبلة مخصصة لموضوع الزبالة لأنه ملح وطارىء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك