تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحدث "أمّ المعارك" في جبل لبنان...نابل الأحزاب وحابل العائلات!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
10-05-2016 | 05:56
A-
A+
الحدث "أمّ المعارك" في جبل لبنان...نابل الأحزاب وحابل العائلات!
الحدث "أمّ المعارك" في جبل لبنان...نابل الأحزاب وحابل العائلات! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد زحلة يوم الأحد الماضي ستكون مدينة جونيه وبلدة الحدث أم المعارك في جبل لبنان. ولإنتخابات الحدث نكهة خاصة يختلط فيها العامل الحزبي بالبعد السياسي بالتقاليد العائلية في الوقت نفسه. هذه البلدة في ساحل قضاء بعبدا والمتاخمة للضاحية الجنوبية تعكس صورة التحالفات فيها نقيضاً كاملاً لزحله. فالقوات والكتائب جزء أساسي في لائحة رئيس البلدية السابق أنطوان كرم بمواجهة رئيس البلدية الحالي المدعوم من قيادة التيار الوطني الحر جورج عون. في لائحة د.كرم أيضاً حزب الأحرار وممثلون أساسيون لكل عائلات الحدث. وفيها أيضاً رموز عونية لها تاريخها في التيار الوطني الحر سواء على مستوى الحدث أم في ساحل قضاء بعبدا أو وسطه أو أعاليه. أما لائحة عون فهي تضم عونيين وأحد المقربين من القوات وليس فيها أي ممثل لعائلة كرم وهي كبرى العائلات الحدثية. وكان التيار الوطني الحر فاز بالمجلس البلدي كاملاً عام 2010 إلا أنه اصطدم حتى الأمس القريب بمجموعة عوامل لا تصب لصالحه وهي: -الخلافات بين بعض أعضاء المجلس البلدي التي أوصلت الامور إلى القضاء. -الإمتعاض الكبير من قبل أبناء الحدث مما اعتبروه فوقية في التعاطي معهم من قبل البلدية ورئيسها. -ورش العمل داخل البلدة التي لم تنجز بعد وقد أدت إلى إقفال الطرقات وإعاقة التنقل والتي تسببت بخسائر كبيرة للحركة التجارية. ويشير مصدر متابع إلى أن العماد ميشال عون يدعم لائحة جورج عون لكن قيادة التيار لم تتخذ أي إجراء بحق العونيين الذين انتموا إلى لائحة كرم وعدد منهم لا يزال يحمل بطاقته الحزبية خلافاً لإرادة قيادة التيار في الحدث التي طلبت فصل هؤلاء. المصدر عينه يقول لـ "لبنان 24" إن عدداً من العوامل تصب لصالح لائحة كرم وأبرزها: -الإمتعاض من قبل العونيين الذي سيترجم حجمه في صناديق الإقتراع يوم الأحد المقبل. -صفوف أحزاب 14 آذار المسيحية متراصة في لائحة كرم. -عودة عدد من الرموز العائلية عن دعمها لعون والتحاقها بلائحة كرم بعدما عبرت علناً عن أن خيارها عام 2010 لم يكن في محله. -الإستياء الكبير من قبل أبناء الحدث من أداء المجلس البلدي الحالي. ويلفت المصدر عينه إلى أن مجريات الأحداث تدل على أن الأصوات السنية والشيعية في الحدث ستنقسم بين اللائحتين خلافاً لما كانت عليه عام 2010 حيث صب القسم الأكبر من هذه الأصوات لصالح لائحة عون. ويشدد المصدر على أنه لا يمكن تقدير حجم الكتلة العونية التي ستنفصل عن لائحة عون إلا يوم الأحد مساء وعلى أن هذه اللائحة تعتمد وإلى جانب القاعدة الصلبة للتيار الوطني على العائلات الصغيرة إذا جاز التعبير وهو ما يشد عصبها من ناحية وما يسهم في حث العائلات الاخرى عكسياً من ناحية ثانية. هذا ويقترع في الحدث حوالى 6500 شخص بينهم مئات من السنة والشيعة. وكانت لائحة عون فازت عام 2010 بفارق 600 صوت. ويرى المصدر عينه أن معركة الحدث على المنخار وهي متكافئة وتحمل في طياتها كل المفاجآت بكل الإتجاهات بينها الخرق المتبادل. ويشدد المصدر عينه على أن المعركة تتوقف على ما إذا كان ما بين 10 الى 15% من الناخبين الفعليين سيستديرون باتجاه دعم لائحة كرم أو لا الأمر الذي لا يزال يحمل في طياته كل المفاجآت. (خاص "لبنان 24" - ناجي يونس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك