تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بيروت مدينتي: نحذر المجلس البلدي الجديد من التمادي في ممارسات المحاصصة

Lebanon 24
10-05-2016 | 07:38
A-
A+
بيروت مدينتي: نحذر المجلس البلدي الجديد من التمادي في ممارسات المحاصصة
بيروت مدينتي: نحذر المجلس البلدي الجديد من التمادي في ممارسات المحاصصة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصدرت حملة بيروت مينتي بياناً جاء فيها التالي: يا أهلنا في بيروت جاءت النتائج النهائية لانتخابات بلدية بيروت لتعلن أن الناس مع التغيير وان العمل البلدي والسياسي يدخل اليوم منعطفاً جديداً عبرت عنه أقلام الاقتراع، عبر النتائج الباهرة التي حققتها لائحة "بيروت مدينتي". نشكر جميع الناخبات والناخبين، ونقدر العاطفة والحب والاحتضان التي غمرنا بها أهل بيروت، ونعاهدهم بأننا سنبقى أمناء لهم، نحمل همومهم وندافع عن قضاياهم، ونكون صوتهم المعبّر عن مصالحهم. لقد أثبتت هذه المعركة الانتخابية أن توفر بديل حقيقي يحمل رؤية لمدينة حية وبرنامج يعبر عن هموم أهلها وأمالهم، ويتمثل في مجموعة من المرشحات والمرشحين وفريق عمل كبير، هدفه الخدمة العامة، بعيداً عن المنافع الشخصية، كفيل بأن يخلق حالة جديدة تحفز أجيال الناخبين المختلفة على مغادرة الاحباط والانخراط في العمل العام. لقد واجهت لائحتنا محدلة السلطة والطبقة الحاكمة بمختلف اطيافها واستطاعت أن تحصل على أربعين بالمئة من الأصوات، وهي أصوات كانت كفيلة بدخول عشرة أعضاء منها إلى المجلس البلدي لو كان القانون الانتخابي عادلاً ونسبياً. كانت النسبة المتدنية من التصويت تعبيراً عن الاحتجاج الشعبي ضد محدلة الزبائنية السياسية التي جمعت قوى التعطيل بأسرها. هذه القوى التي اغرقت بيروت في النفايات كانت تريد اقناعنا بأن لا جدوى من المواجهة . لكننا أثبتنا أن التغيير ممكن، ونحن على يقين بأنه لو زادت قليلا نسبة المشاركين كان بامكاننا تحقيق نصر كامل. وسنستمر في مبادرتنا حتى تقول أغلبية أهل المدينة معنا: بيروت مدينتي. يا أهلنا في بيروت على الرغم من التجاوزات الجسيمة والتباطؤ في عملية الفرز ومحاولة حجب الأصوات وعدم احتسابها نتيجة الاهمال وسوء النية وعدم الفاعلية التي تتحمل مسؤوليتها وزارة الداخلية، وعلى الرغم من اعلان النتائج والاحتفال قبل مباشرة عملية الفرز بهدف الضغط على لجان القيد، فإن عمل مندوبينا وممثلينا القانونيين وجميع القضاة ومعاونيهم في لجان القيد على مدى ست وثلاثين ساعة استعاد بعضا من الاصوات المهدورة وسمح لنا بالوصول الى هذه النتائج التي أسقطت هيبة المحدلة في بيروت. لقد أعادت حملة بيروت مدينتي للانتخابات معناها، وأعادت الأمل للشباب الذين ناضلوا ضد رائحة النفايات التي أعلنت افلاس السلطة، لذا رأينا أعدادا كبيرة من الذين كانوا يستنكفون عن التصويت يعملون في صفوف حملتنا. لا تصدقوا السلطة، فلائحتنا لم تحصد هذه الكمية من الأصوات من طائفة أو دائرة واحدة، كانت الأصوات التي نالتها "بيروت مدينتي" موزعة على كل الدوائر والطوائف، فنحن دعاة عمل مدني ديموقراطي لا طائفي، وجد صداه لدى الناخبات والناخبين من جميع ابناء الطوائف في بيروت: في المزرعة والأشرفية والطريق الجديدة وراس بيروت ومينا الحصن وعين المريسة وزقاق البلاط والمصيطبة والباشورة والمدور والصيفي والرميل. لا تصدقوا ما يروجونه عن دعم لائحتنا من قبل أحزاب مشاركة في السلطة، فرفض ممارسات هذه السلطة وفسادها هو الذي دفع البعض الى التحرر بشجاعة من توجيهات الزعماء والتصويت للخيار المدني. بناء على نتائج صناديق الاقتراع فاننا نحذر المجلس البلدي الجديد من التمادي في ممارسات المحاصصة وتشويه معالم المدينة وتهجير سكانها وبيع شاطئها واهمال طرقاتها وارصفتها وحدائقها وساحاتها وتقطيع اوصالها بسبب غياب خطة للنقل العام، ونعاهد اهل بيروت جميعا بأننا سنبقى العين الساهرة على حماية المصلحة العامة ومراقبة اداء المجلس البلدي وتقديم المشاريع الانمائية بالتشاور مع ابناء الأحياء المعنية، ونشكل معهم قوة ضغط من أجل تنفيذها. إن الانتخابات البلدية في بيروت ليست مفصولة عن سياق وطني عام عبر عن رفضه لنظام المحاصصة الطائفي في بيروت والبقاع، ونأمل أن يستمر زخم بناء البدائل في الانتخابات التي ستجري في المحافظات الأخرى. وفي النهاية نتوجه بالشكر الى مئات المتطوعات والمتطوعين الذين عملوا بلا كلل وصنعوا من "بيروت مدينتي" حملة للفرح والتفاؤل، وخاطبوا بقمصانهم وقلوبهم البيضاء ضمير الناس، مقدمين لهم الأمل والبديل. كما نشكر جميع المواطنات والمواطنين اللبنانيين الذين تبرعوا لدعم الحملة ماديا، وسنصدر قبل نهاية هذا الشهر كشفا ماليا واضحا وشفافا. يا أهلنا في بيروت تدعوكم حملة "بيروت مدينتي" إلى مهرجان للاحتفال بهذا الانجاز الانتخابي الكبير وذلك في السادسة من مساء الخميس 12 أيار 2016 الذي سيقام في مكان يحدد لاحقا. 8 أيار كان محطة كبرى، وسنستمر في العمل معا من أجل مدينتنا ووطننا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك