تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المأزق الاسرائيلي يتعمق بريّـا وكاتس يتوعّد قاسم

Lebanon 24
02-04-2026 | 22:09
A-
A+
المأزق الاسرائيلي يتعمق بريّـا وكاتس يتوعّد قاسم
المأزق الاسرائيلي يتعمق بريّـا وكاتس يتوعّد قاسم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

دخلت الحرب في لبنان شهرها الثاني ولا زالت الامور تراوح مكانها من التصعيد الاسرائيلي الوحشي بحق المدنيين وأطقم الاسعاف والمؤسسات المدنية وابادة عائلات بكاملها، وباشرت قوات الاحتلال بجرف وتفجيرالمنازل في قرى الشريط الحدودي، بينما لا حياة ولا نبض في مساعي الدول المعنية لوقف الحرب، لا سيما بعد الخطاب الحربي التصعيدي امس للرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي توعد بمواصلة الحرب على ايران، ما يعني استمرارها في لبنان بلا اي افق.

مسيّرة تسقط شمال لبنان
وفي تطور لافت خارج نطاق الجنوب، سقطت مسيّرة يُرجّح أنها إيرانية الصنع في أحراج بلدة آسيا في قضاء البترون؛ حيث فرضت القوى الأمنية طوقاً حول موقعها، وتولّت مخابرات الجيش جمع أجزائها. وأفادت المعطيات بأن المسيّرة يبلغ طولها نحو 4 أمتار، وقد تناثرت شظاياها لمسافة تصل إلى 500 متر، فيما وقع الانفجار على بُعد نحو 400 متر من الأحياء السكنية.
وعلقت مصادر لـ "نداء الوطن" بالقول: "إن منطقة البترون خالية من أي مظاهر عسكرية تستدعي استطلاعات "الحزب" إلا إذا كان الهدف قاعدة حامات... هذه الاستباحة تعرض 8000 نازح في المنطقة والبلدات المضيفة للخطر وقد تستدرج الغارات الإسرائيلية. ومن غير المقبول أن يكون شمالي لبنان في دائرة الخطر المجاني". أضافت المصادر، إن الاستخفاف بحياة النازحين، من قبل "الحزب" قد يدفع المناطق المضيفة إلى ترحيلهم. وسألت المصادر عن سبب الغموض الذي يحيط باستهداف المناطق المسيحية (مار روكز - كسروان - آسيا) وعدم تقديم الدولة أي توضيح".

وجاء في" اللواء": تحدثت مصادر مقربة من حزب االله عن أنه واثق من أن طهران لن توقف استهدافها «الكيان الاسرائيلي» قبل أن توقف اسرائيل عدوانها على لبنان.

وحسب ما تحدثت هذه المصادر بأن حزب االله لن يقبل العودة الى اتفاق وقف اطلاق النار بصيغته الحالية، وأن وقف الحرب يبدأ بعد وقف الاعتداءات وانسحاب العدو.

ومع حرص حزب االله على التأكيد أن الكلمة للميدان، نُقل عنه ترحيبه بالدور المصري والمبادرة التي يتحرك بموجبها لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان.

وكتبت" الديار": لم يغير حزب الله معدل استهدافاته بعد نحو شهر من الحرب ويحافظ على نمط ثابت في هجماته، ما يشير الى قدرته على الادارة والسيطرة، وباقرار الاعلام الاسرائيلي كل 45 دقيقة ثمة استهداف مباشر للجنود في المواقع داخل لبنان، او اطلاق صواريخ نحو المستوطنات، وفي هذا السياق، اطلقت المقاومة خلال الساعات القليلة الماضية نحو 200 صاروخ ومسيرة. ووفق مصادر مطلعة على الواقع الميداني، فان مأزق الاحتلال يتعمق ومع فتح محور قتالي جديد بالامس عند مثلث التحرير في مدينة بنت جبيل ستزداد الخسائر فداحة، وسيكتشف الاحتلال عدم وجود حلول جذرية لهذه الجبهة، فالكلام عن منطقة عازلة واحتلال منطقة جنوب الليطاني غير واقعية، ولن يتمكن من تنفيذها على ارض الواقع لان العودة الى ادارة منطقة محتلة استعادة مكررة لخمس محاولات فاشلة، حيث سيكون جنود الاحتلال عرضة لنيران يومية دون القدرة على التحكم بمسرح العمليات.

ولهذا فان المرجح راهنا ان لا تنجح قوات الاحتلال في التثبيت في اي موقع حنوبا، لكن مع احتلال بالنيران لمنطقة واسعة جنوبا، عبر سياسة تدمير ممنهجة للمنازل ومنع الاهالي من العودة.اما ما يعول عليه حزب الله، فهو استراتيجية تقوم على ادارة مثالية ودقيقة للنيران، صمود استثنائي في الميدان، رفع الكلفة على جيش الاحتلال، جعل كافة الخيارات صعبة امام رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو لإجباره على القبول بالمخرج السياسي الذي يلزمه بتنفيذ اتفاق وقف الاعمال العدائية الذي سيقدم «عاجلا او آجلا» عبر الاميركيين بعد الاتفاق مع الايرانيين، عندما يحين وقت التفاوض الجدي لانهاء الحرب في المنطقة. وبالانتظار، تشير كل المعطيات الى ان المقاومة اعدت نفسها لمواجهة طويلة عنوانها «لن نموت وحدنا، اما امن للجميع او لا امن لاحد» وسيربح من يملك نفسا طويلا وقدرة على التكيف والتحمل، وبالنسبة لحزب الله لم يعد لديه شيء ليخسره.

وكتبت " الاخبار": يواصل جيش العدو الإسرائيلي محاولاته للتقدم نحو بنت جبيل في الجنوب من أطرافها كافة؛ من عين إبل غرباً وكونين شرقاً ومارون الرأس جنوباً وعيترون وعيناتا شرقاً.

لذا، حاول أمس التقدم من عيترون - عيناتا باتجاه مثلث التحرير الواقع عند الأطراف الجنوبية لبنت جبيل، عند مفترق طرق بين بنت جبيل ومارون الرأس وعيناتا، لكن حزب الله تصدى للقوة المعادية المتقدمة واستهدف جرافة من نوع «D9». ويتوقع أن يحاول العدو التقدم من عين إبل، ولا سيما بعد انسحاب الجيش اللبناني قبل ثلاثة أيام منها ومن رميش، وإخلاء مستشفى صلاح غندور في محلة صف الهوا أمس، فضلاً عن إخلاء مستشفى بنت جبيل الحكومي قبل أربعة أيام.


وفي حال فشل العدو في تطويق بنت جبيل من ناحية عيناتا، فإن الخطوة المتوقعة البديلة ستكون التقدم من ثغرة بين رميش ويارون باتجاه الوادي من ناحية عين إبل، في محاولة الوصول إلى تلة مسعود.

في المحاور الأخرى، لم يسجل تقدم ميداني للعدو، من البياضة والطيبة والخيام وبيت ليف - صربين، فيما تتعرض حانين لقصف مدفعي مكثف يمهد لتطويقها من عيتا الشعب ودبل وعين إبل. وأكد مصدر ميداني لـ«الأخبار» أن العدو تمكن من التقدم في بعض المحاور، لكنه عجز عن التثبيت والتموضع بسبب استهداف المقاومة لقواته بالصواريخ. وعليه، لا وجود للعدو على طريق عام الناقورة، إذ سيكون مكشوفاً من ساحل صور. ولذا، يتمركز في الأحياء الداخلية للبلدة ويتخذ من أحد الفنادق في حامول مركزاً له.


في العموم، ومع دخول العدوان على لبنان شهره الثاني، يعجز العدو عن تحقيق أهدافه المعلنة في القطاع الشرقي. فمحاولاته المتكررة للسيطرة الكاملة على مدينة الخيام أو بلوغ نهر الليطاني لم تُترجم إلى إنجازات فعلية على الأرض. وفي القرى الحدودية، لم يستطع العدو تثبيت نقاط آمنة لجنوده بعيدة عن نيران المقاومة المتواصلة باتجاه القنطرة وعدشيت القصير ودير سريان، باستثناء حركة مرنة نسبياً في مركبا والعديسة ورب ثلاثين، وهي مناطق تسمح طبيعتها الجغرافية بذلك.

بالنسبة إلى عمليات المقاومة، شهد الميدان أمس سلسلة عمليات دفاعية، مع استهدافات للعمق المحتل. وتركز الثقل الدفاعي في عيناتا (تلة فريز وغدماثا)، حيث أُحبطت محاولات تقدم العدو بضربات صاروخية ومدفعية مكثفة. واستهدفت العمليات منازل يتحصن بها جنود الاحتلال في القوزح والبيّاضة والطيبة بالصواريخ الموجهة والمحلّقات الانقضاضية.

كما دمرت المقاومة دبابة ميركافا وجرافة عسكرية «D9»، مع استهداف مرابض المدفعية في خربة ماعر بسرب مسيّرات. جوياً، تصدت المقاومة لمروحية معادية في أجواء رامية بصاروخ أرض - جو وأجبرتها على التراجع خارج الحدود اللبنانية. وفي إطار الرد على استهداف المدنيين، قُصفت بنى تحتية عسكرية في حيفا (الكريوت وكريات آتا) بصليات صاروخية نوعية. وطاولت ضربات المقاومة مراكز القيادة الاستراتيجية، أبرزها قاعدة دادو في صفد، وقاعدتا عميعاد وفيلون شمال بحيرة طبريا. كما شملت العمليات استهدافاً متكرراً لـ10 مستوطنات حدودية، تنفيذاً لـ«بيانات التحذير» التي وجهتها المقاومة سابقاً إلى المستوطنين.


وزير يهدد
وتوعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم وزملاءه بأنهم "سيدفعون ثمناً باهظا لإطلاق صواريخ على إسرائيل خلال عيد الفصح". وقال: "سنطهر جنوب لبنان من حزب الله وداعميه وسنقتلع أنياب الأفعى لحزب الله في لبنان بأكمله". وفيما الغارات مستمرة على الجنوب وسط اصرار إسرائيلي على بلوغ نهر الليطاني، نقل موقع واللا العبري عن مصادر عسكرية قولها إن الجيش الإسرائيلي بدأ هدم منازل في قرى لبنانية على الخط الأول للحدود، وأنه وسّع العملية البرية في جنوب لبنان إلى عمق 14 كيلومتراً وصولاً إلى البياضة.

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك