تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

في الجناح.. حفل تأبين لشهداء قناتي "المنار" و"الميادين"

Lebanon 24
03-04-2026 | 15:59
A-
A+
في الجناح.. حفل تأبين لشهداء قناتي المنار والميادين
في الجناح.. حفل تأبين لشهداء قناتي المنار والميادين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام "اللقاء الإعلامي الوطني" مراسم تأبين شهداء قناتي "المنار" و"الميادين"، علي شعيب ومحمد شري وفاطمة فتوني ومحمد فتوني وحسين حمود، في "مجمع آل البيت" في منطقة الجناح.



وحضر حفل التأبين الذي حمل عنوان "إعلام يستشهد ولا يُهزم"، وزير الصحة العامة راكان نصر الدين، وزير العمل محمد حيدر، النواب: ابراهيم الموسوي، أمين شري وعلي فياض، رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحه، مسؤول العلاقات الاعلامية في "حزب الله" يوسف الزين، المدير العام لقناة "المنار" ابراهيم فرحات، مدير مكتب بيروت في قناة "الميادين" روني الفا، ممثل نقيب المحررين جوزيف القصيفي الاعلامي غسان ريفي، وحشد من والسياسيين والاعلاميين وعلماء الدين ووجوه اجتماعية وثقافية وأهالي الشهداء.



فلحه



بعد النشيد الوطني، افتتحت الاعلامية بثينة عليق برنامج حفل التأبين، ثم تحدث فلحه فحيا "شهداء الإعلام الذين ارتبطت تضحياتهم بتراب الوطن"، مؤكداً أنهم "حملوا رسالة الحقيقة والإنسانية ورفعوا صوت الحق في مواجهة الظلم".



ووجّه "تحية إلى الزميل علي شعيب"، واصفاً إياه ب"أيقونة الإعلام الصادق والوطني والمسؤول"، ومستذكراً سنوات العمل التي جمعتهما، وقال: "كان دائماً في الصفوف الأمامية، ولا يزال يشكل نموذجاً في العمل الإعلامي المرتبط بالجنوب".



كما شملت تحيته "الزميلة فاطمة فتوني، والشهداء محمد شري ومحمد فتوني وحسين حمود، وسائر شهداء الجسم الإعلامي الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان".



وعلى الصعيد الرسمي، أعلن فلحة أن وزارة الإعلام "تعمل بالتنسيق مع وزارتي العدل والخارجية على إعداد ملفات قانونية متكاملة لرفعها إلى المنظمات الدولية، ولا سيما الأمم المتحدة، واليونسكو، واليونيسيف، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، من خلال اجتماعات مستمرة، بهدف توثيق الاعتداءات المرتكبة بحق الصحافيين وكشفها أمام المجتمع الدولي".



وفي الشأن الداخلي، دعا إلى "تعزيز الوحدة الوطنية والتلاقي بين اللبنانيين، رغم الاختلافات"، معتبراً أن "مواجهة التحديات تتطلب تماسكاً وطنياً بعيداً من الانقسامات".



وختم مؤكدا أن "لبنان، رغم ما يواجهه من احتلال وتهجير، سيبقى متمسكاً بأرضه، والعودة إليها وتحريرها أمر حتمي"، ومشدداً على أن "دماء الشهداء تشكل دافعاً للاستمرار".



الموسوي



من جهته قال الموسوي "إن إحياء ذكرى الشهداء الإعلاميين يشكل دافعاً لاستنهاض الأحياء والاقتداء بتضحياتهم،"، مؤكداً أن "الشهيد حيٌّ في ملكوت ربه، فيما تبقى الحاجة لدى الأحياء للتمسك بنهجهم"، وقال: "الشهادة ليست رتبة تُنال بالتمنيات، بل منحة ربانية مخصصة لمن ثبتوا في ميادين التمحيص والاختبار، وأرواح الشهداء نفوس مطهّرة ارتقت إلى الفردوس الأعلى بعد بلوغها اليقين".



ولفت إلى أن "الواقع اللبناني المثقل بالألم يستوجب أعلى درجات الوعي والمسؤولية"، منتقداً ما وصفه بـ"الإهمال والتقاعس الرسمي"، ومعتبراً أن "وزارة الإعلام والجهات المعنية لم ترتقِ إلى مستوى المسؤولية المطلوبة في هذه المرحلة". ودعا "المسؤولين من مختلف الطوائف والمناطق إلى تغليب المصلحة الوطنية".



وشدد على أن "لبنان يواجه، إلى جانب المواجهة العسكرية، حرباً إعلامية وحرب وعي ونفسية تهدف إلى هزيمة الإرادة"، واصفاً إسرائيل بـ"الكيان المؤقت واللقيط وقاتل الأطفال"، ومؤكداً أن "الانتصار بالكلمة والموقف الحق هو جزء لا يتجزأ من حماية دماء الشهداء وصون كرامة الوطن".



وإذ على "الدعوات المطالبة بنزع سلاح المقاومة"، تساءل عن" القرارات السيادية التي اتخذها هؤلاء لحماية استقلال لبنان وتأمين أهالي القرى الحدودية في رميش ودبل وعين إبل وغيرها"، مطالباً ب"دعم الجيش اللبناني وتزويده بالسلاح والأوامر الواضحة للدفاع عن السيادة، بدلاً من مخالفة منطق الفطرة والدستور".



وختم بالتأكيد على أن "الشعب اللبناني لن ينتظر إذناً من أحد للدفاع عن نفسه وأطفاله، وأن كرامة الوطن مصونة بتلاحم شعبه ومقاومته".

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك