تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أولوية فرنسا حماية اليونيفيل ومنع انزلاق الوضع في الجنوب إلى مواجهة أوسع

Lebanon 24
05-04-2026 | 23:05
A-
A+
أولوية فرنسا حماية اليونيفيل ومنع انزلاق الوضع في الجنوب إلى مواجهة أوسع
أولوية فرنسا حماية اليونيفيل ومنع انزلاق الوضع في الجنوب إلى مواجهة أوسع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب اندره مهاوج في" نداء الوطن": وسط مخاوف من أن تصبح قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان هدفًا مستدامًا للنيران الإسرائيلية أو "حزب الله"،استدعت الخارجية الفرنسية السفير الإسرائيلي الأسبوع الماضي على خلفية الاعتداءات التي طاولت هذه القوة، وأدت الى مقتل 3 من عناصرها. وقد عكس هذا التحرّك أولوية فرنسية واضحة تتمثل في حماية هذه القوة الدولية ومنع انزلاق الوضع في جنوب لبنان إلى مواجهة أوسع، لا سيما وأن فرنسا تعتبر أي استهداف لها مساسًا مباشرًا بمصالحها. في المقابل، دافع السفير الإسرائيلي عن موقف بلاده عبر نفي وجود نية لاستهداف اليونيفيل، مع التأكيد على أن إسرائيل اضطرت للتحرّك نتيجة ما وصفه بتردّد الحكومة اللبنانية في مواجهة "حزب الله"، وهو ما يكشف عن مقاربة إسرائيلية تقوم على تبرير العمليات العسكرية باعتبارها ردًّا على ضعف الدولة اللبنانية وعجزها عن فرض سيادتها.
من جهتها، شددت فرنسا خلال اللقاء على رفض استهداف المدنيين والبنى التحتية، وأعربت عن معارضتها لأي توسيع للعمليات البرية، مؤكدة ضرورة احترام سيادة لبنان، كما دعت إلى وقف إطلاق النار وفتح مسار تفاوضي، في محاولة لخلق إطار سياسي يخفف من حدة التصعيد، وذلك انطلاقا من مبادرة أطلقها الرئيس جوزاف عون. غير أن هذه المبادرة، بحسب المصادر نفسها، رفضها مجددًا السفير الاسرائيلي باسم حكومته، في ظل تمسك إسرائيل بمقاربتها الأمنية، وغياب ضغط دولي كافٍ لدفع الأطراف نحو التهدئة.
وفي هذا السياق، يبدو أن الأفق السياسي أمام أي مساعٍ لاحتواء العنف بات شبه مسدود، حيث تتقاطع عدة عوامل تعزز مناخ التشاؤم: فمن جهة، تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري في جنوب لبنان ضمن رؤية تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الأمني على حدودها، ومن جهة أخرى، لا يبدي "حزب الله" استعدادًا للاستجابة لدعوات الحكومة اللبنانية لضبط الوضع أو الانخراط في تسوية داخلية، نظرًا لارتباطه بحسابات إقليمية أوسع، ولا سيما تلك المتصلة بإيران. هذا التباين يعمّق من ضعف الدولة اللبنانية ويقوّض قدرتها على لعب دور جامع أو ضابط للتوازنات الداخلية.
تتزايد الضغوط الاجتماعية نتيجة النزوح الكثيف من مناطق الجنوب، ما ينذر بإمكانية حدوث توترات داخلية، خاصة في ظل هشاشة البنية الاقتصادية وغياب حلول سريعة، كما أن الانقسام السياسي يتفاقم بفعل تعارض المشاريع الداخلية، بين من يدعو إلى استعادة سيادة الدولة ومن يرى في استمرار نهج المقاومة خيارًا استراتيجيًا. وفي موازاة ذلك، تعكس المعطيات تراجعًا واضحًا في الاهتمام الدولي، ولا سيما الغربي، بالملف اللبناني، حيث يتركّز الجهد الدولي على أولويات أخرى، ما يترك لبنان في موقع هش ومعرّض لمزيد من الضغوط.
وبناءً على ما سبق، تشير التقديرات، وفق المصادر المطلعة، إلى أن لبنان يواجه مرحلة دقيقة تتسم بانسداد سياسي وتصعيد أمني متواصل، في ظل غياب أفق واضح لتسوية قريبة، ما يرفع من احتمالات استمرار التوتر، بل وحتى انزلاق الوضع نحو انفجار داخلي إذا استمرت هذه العوامل بالتراكم بدون تدخل دولي فعّال أو تسوية سياسية شاملة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
02:15 | 2026-04-06 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
02:00 | 2026-04-06 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
01:45 | 2026-04-06 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
01:15 | 2026-04-06 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك