تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مخاوف جدية من تداعيات الانسداد السياسي الداخلي والتصعيد المتواصل للعدوان الاسرائيلي

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
06-04-2026 | 01:00
A-
A+
مخاوف جدية من تداعيات الانسداد السياسي الداخلي والتصعيد المتواصل للعدوان الاسرائيلي
مخاوف جدية من تداعيات الانسداد السياسي الداخلي والتصعيد المتواصل للعدوان الاسرائيلي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مرت احتفالات الطوائف المسيحية بعيد الفصح واحد الشعانين على وقع عدوان اسرائيلي متصاعد  ادى خلال الساعات الماضية الى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، مع استمرار التهديدات بالمزيد من العمليات.
في المقابل، كان لافتا جدا تأكيد الرئيس  جوزيف عون من بكركي من أن السلم الأهلي خط أحمر، معتبراً أن "مَن يحاول المساس به يقدم خدمة لإسرائيل". مشدّداً على أن "التفاوض ليس تنازلاً، والدبلوماسية ليست استسلاماً".
وردًا على منتقدي جهوده لحلّ الأزمات بالطرق الدبلوماسية، تساءل عون: "شو جاييني من الحرب تبعك؟" مؤكدًا أن التفاوض ليس تنازلًا، والدبلوماسية ليست استسلامًا.
في المقابل، وبعد ساعات على التهديد الاسرائيلي بقصف معبر المصنع عند الحدود اللبنانيةالسورية، ما تسبّب بإخلائه، كشفت مصادر مطلعة أن لبنان يأخذ التهديد الإسرائيلي على محمل الجد ويدعوه للقلق، وهذا ما استدعى تكثيف الاتصالات بواشنطن التي تولاها رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون واستمرت حتى الفجر، وشملت بشكل أساسي السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، الموجود بواشنطن في إجازة عائلية، طالبا منه تدخل بلاده لدى إسرائيل لسحب إنذارها من التداول.
واعتبر مصدر وزاري أن “استمرار التهديد الإسرائيلي لـ"المصنع"، يعني انقطاع لبنان قسراً عن البر العربي، وإخضاعه لحصار غير مسبوق يرفع من منسوب أزماته الاقتصادية والمعيشية التي يتخبط بها، وحركة النزوح التي فاقت 1.2 مليون نازح تزيد من وطأتها، تحت ضغط استحالة تأمين المساعدات للنازحين بسبب تعطيل حركة المرور على معبر المصنع، التي من شأنها أن تعيق إيصال احتياجاتهم الضرورية من غذائية وغيرها، ولو بالحد الذي يتيح  إيواءهم وتوفير مستلزماتهم إلى حين تسمح الظروف بعودتهم إلى بلداتهم الجنوبية، مع أن إسرائيل دمرت معظمها".
وفي تقدير مصدر سياسي بارز "أن الأفق السياسي أمام أي مساعٍ لاحتواء العنف بات شبه مسدود، حيث تتقاطع عدة عوامل تعزز مناخ التشاؤم: فمن جهة، تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري في جنوب لبنان ضمن رؤية تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الأمني على الحدود، ومن جهة أخرى، لا يبدي "حزب الله" استعدادًا للاستجابة لدعوات الحكومة  لضبط الوضع أو الانخراط في تسوية داخلية، نظرًا لارتباطه بحسابات إقليمية أوسع، ولا سيما تلك المتصلة بإيران. هذا التباين يعمّق من ضعف الدولة  ويقوّض قدرتها على لعب دور جامع أو ضابط للتوازنات الداخلية".
اضاف المصدر "أن لبنان يواجه مرحلة دقيقة تتسم بانسداد سياسي وتصعيد أمني متواصل، في ظل غياب أفق واضح لتسوية قريبة، ما يرفع من احتمالات استمرار التوتر، بل وحتى انزلاق الوضع نحو انفجار داخلي إذا استمرت هذه العوامل بالتراكم من تدخل دولي فعّال أو تسوية سياسية شاملة".
 
Advertisement
المصدر: خاص "لبنان 24" - Daily Star
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"