تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

واشنطن تصعّد عشية المفاوضات الامنية بين لبنان واسرائيل... عقوبات على حزب الله وحركة أمل وضباط في الخدمة

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
22-05-2026 | 01:00
A-
A+
واشنطن تصعّد عشية المفاوضات الامنية بين لبنان واسرائيل... عقوبات على حزب الله وحركة أمل وضباط في الخدمة
واشنطن تصعّد عشية المفاوضات الامنية بين لبنان واسرائيل... عقوبات على حزب الله وحركة أمل وضباط في الخدمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في خطوة تحمل مؤشرات تصعيدية  قبل المفاوضات الأمنية بين لبنان وإسرائيل في 29 أيار ، اصدرت الولايات المتحدة الاميركية قائمة عقوبات جديدة  طالت ضابطين في الجيش  والأمن العام، للمرة الأولى في تاريخ العقوبات الأميركية التي تستهدف شخصيات في "حزب الله" أو تتعاون معه.
Advertisement

وضمّت القائمة نواب "حزب الله" حسن فضل الله وإبراهيم الموسوي وحسين الحاج حسن ومحمد فنيش، ورئيس مكتب مخابرات الجيش في الضاحية الجنوبية العقيد سامر حمادة، ومسؤول الأمن في حركة "أمل" أحمد بعلبكي، والقائد العسكري لحركة "أمل" في الجنوب علي أحمد الصفاوي، ورئيس دائرة التحليل في الأمن العام العميد خطار ناصر الدين، والسفير الإيراني محمد رضا شيباني.

ردود الفعل الأولية لدى أوساط"حزب الله" و"حركة أمل" عكست قدراً من اللامبالاة إزاء القرار، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة "لفت انتباه القوى المحلية والخارجية إلى أنّ القرار يستهدف شخصيات سياسية وعسكرية شيعية بشكل مباشر"، معتبرة أنّ مثل هذه الإجراءات "لن تسهّل إدارة لبنان لملف الحرب مع إسرائيل، بل ستعقّد الأمور وتفرض وقائع جديدة على عمل المؤسسات الرسمية".

وأضافت أنّه "كان يفترض بالسلطة أن تبادر إلى إصدار موقف واضح رداً على هذه الخطوة، ليس دفاعاً عن المقاومة، بل لمنع التدخل الأميركي في طبيعة التمثيل السياسي وفي عمل المؤسسات العسكرية والأمنية".

في المقابل، تستمر التحضيرات على "قدم وساق"من قبل السلطات اللبنانية المعنية لاجتماع واشنطن في ٢٩ الجاري ،وفيما يجري العمل على حشد دعم دبلوماسي للموقف اللبناني الرسمي، اصدرت قيادة الجيش بيانا لافتا لقطع الطريق على المحاولات الحثيثة من قبل اكثر من طرف لوضع القيادة تحت الضغط، والتشكيك بمناقبية واهداف الوفد المشارك.

وبحسب المعلومات، أُبلغ الوفد بأنّ دوره تقني بحت، وأنّه غير معني بأي نقاش سياسي، على أن يتركّز عمله على بحث آلية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وجدولة الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة، وذلك في إطار التحضير لجولة المفاوضات السياسية المقبلة المقررة مطلع حزيران في وزارة الخارجية الأميركية.

وبحسب معلومات صحافية تضم الأسماء المقترحة من قيادة الجيش: العميد جورج رزق الله (مسيحي)، العميد زياد رزق الله (مسيحي)، العميد عمر حليحل (سني)، العميد - المهندس وائل عباس (شيعي)، العقيد مازن الحاج (درزي)، والعقيد وديع رفول (مسيحي).

وقالت مصادر وزارية لبنانية  إن لبنان ينتظر جواباً إسرائيلياً عبر الولايات المتحدة على طلب بيروت من واشنطن، الضغط على إسرائيل للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن تل أبيب لم تُقدم إجابة بعد، كما لم تلتزم بالاتفاق. وقالت المصادر إن بيروت «لا تزال تنتظر إجابة تنقلها الولايات المتحدة من إسرائيل».
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"