تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جمهور الكتائب والقوات: حلفاؤكم لا يمثلوننا

Lebanon 24
11-05-2016 | 00:36
A-
A+
جمهور الكتائب والقوات: حلفاؤكم لا يمثلوننا<br/>
جمهور الكتائب والقوات: حلفاؤكم لا يمثلوننا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكن عضو التيار الوطني الحر ــ حتى الساعة ــ زياد عبس "المتمرد" الوحيد في الانتخابات البلدية التي جرت الأحد في بيروت. صحيح أنه قاد علناً حركة اعتراضية رداً على طريقة إدارة المفاوضات والمعركة خلال الانتخابات من قبل قيادته الممثلة بنائب رئيس التيار نقولا الصحناوي، ولكن داخل كلّ بيت من بيوت السيوفي وكرم الزيتون وساسين والرميل والصيفي... وُجد شخص قواتي أو كتائبي أدار ظهره لقرار حزبه. ربما كان النائب سعد الحريري على حق يوم خاف من إجراء الانتخابات البلدية. فبيروت لم تعد "مدينته". العاصمة التي قضت عليها سياسات الحكومات التي تعاقبت منذ التسعينيات حتى أمس، انتفضت على واقعها. حزبا "الكتائب" و"القوات اللبنانية" مثالٌ على ذلك. أثبتت نتائج هذه الانتخابات أنّ الجمهور الحزبي أراد "معاقبة" الأحزاب على سياساتها طيلة السنوات الماضية. صمّ أذنيه عن "تكاليفهم الشرعية"، مختاراً أن يقول للحريري بشكل واضح: "أنت لا تُمثلنا". إضافة إلى ريح التغيير، كانت هناك أسباب عدة تُبرر تقدم لائحة "بيروت مدينتي" في الدائرة الأولى وعدم التزام الحزبيين بقرارات أحزابهم كثيرة. "القوات اللبنانية" أرادت أن تردّ صاع زحلة، بعد تحالف "تيار المستقبل" مع "الكتلة الشعبية" في بيروت. الكتائب ممتعض من حجم تمثيله والطريقة التي تألفت بها اللائحة وعدم إرضاء النائب نديم الجميّل على صعيد المخاتير. مقاطعة رجل الأعمال أنطون الصحناوي، الذي يملك خمسة مكاتب للخدمات في الأشرفية، للانتخابات بعد كفّ أيدي العائلات والشخصيات البيروتية المستقلة عن عملية التوافق، إضافة إلى أنّ لائحة "المجتمع المدني" عرفت كيف تخرق شارع الأشرفية وتُقدم له خطاباً "على قياسه". "القوات اللبنانية" تُقدم نفسها دائماً على أنها حزب المعارضة المترفع عن المناصب، مهما علا شأنها. يكفي أن تتعارض مع مبادئها. يتغنّى الحزب بأن من تجرّع كأس سجن قائده إحدى عشرة سنة في زنزانة مساحتها متر ونصف، لن تغريه المراكز. أما حزب "الكتائب"، فقد بُنيت عليه الآمال الكبيرة خاصة بعد التغيير في قيادته. فتى "لبناننا"، النائب سامي الجميّل، رسم لنفسه صورة الناقم على النظام في لبنان، والمؤهل لقيادة تيار يستقطب الجيل الجديد المعترض على الأحزاب التقليدية! المقرّبون منه يرون أن ما "زاد من إيمان الناس به"، وقوفه كتفاً بكتف مع شباب المجتمع المدني في ملّف النفايات، قبل التحول إلى مرصد للفساد، وتقديم حزبه بصفته ممثل المعارضة داخل مجلس الوزراء، ليُبرر بذلك عدم استقالة وزرائه من حكومة تمام سلام. ولكن "القوات" و"الكتائب" لم يكونا على مستوى "الهبّة" الشعبية في بيروت، فضلاً عن الانكفاء إلى تحالفاتهما للحفاظ على تمثيلهما السياسي و"حفظ رأسيهما"، فأتاهما الرد من داخل بيتيهما. مناصرو "الكتائب" و"القوات" هم جزء من "الموجة" الجديدة التي بدأت ترتفع في المدينة، مناديةً بالتغيير. في قراءة لنتائج بلدية بيروت التي بيّنت أنّ "الكتائب" و"التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" و"الطاشناق" وميشال فرعون لم يتمكنوا مجتمعين من "المونة" على أكثر من 7 في المئة من أصوات الأشرفية والصيفي والرميل. تنفي مصادر "الكتائبط و"القوات" أنّ يكون قرار رسمي منهما وراء الإحجام عن التصويت لـ"البيارتة"، وتُقرّ بأن «الناس ما ردّت علينا». هي صفعة بالنسبة إليهما وتأكيد على "ضرورة إدخال تعديلات على خطابنا السياسي". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ليا القزي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك