تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عونيّو بيروت: لا للحريرية ولو تحالفت معها القيادة

Lebanon 24
11-05-2016 | 00:39
A-
A+
عونيّو بيروت: لا للحريرية ولو تحالفت معها القيادة<br/>
عونيّو بيروت: لا للحريرية ولو تحالفت معها القيادة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تقود الانتخابات البلدية في دائرة بيروت الأولى الى خلاصتين رئيسيتين: أولاها أن القيادي في التيار الوطني الحر زياد عبس ومعه هيئة بيروت الأولى هما الرابحان الأساسيان، وثانيتهما أن «زعيم» الأشرفية وزير السياحة ميشال فرعون لم يعد يمثل صوت عائلاتها. في الشق الأول، تمكن عبس الفائز حديثاً بالانتخابات الحزبية على مرشح القيادة، استكمال ربحه في الانتخابات السياسية. فبعدما وصلت الهيئة التي يدعمها برئاسة جورج تشادجيان، نال مرشحه المنفرد الى المخترة في وجه تحالف الأحزاب بما فيهم التيار الوطني الحر 1000 صوت في الرميل في مقابل 2900 صوت لآخر الفائزين من اللائحة الرسمية للأحزاب؛ وهو رقم يستحق التوقف عنده. بداية، للتيار في الرميل نحو 200 حامل بطاقة، ما يؤكد أن كل ملتزم تمكن من تأمين صوت إضافي على صوته لمرشح عبس. زد على ذلك بعض أصوات المؤيدين للوزير السابق شربل نحاس وللائحة "بيروت مدينتي". وإذا كان من أمر لافت في انتخابات الأحد الماضي، فهو أن نداء رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون الى العونيين بالتصويت للائحة "البيارتة" لم يلق الصدى المطلوب في الأشرفية ولا في الرميل أو الصيفي. ما حصل يؤكد أن عصب هيئة القضاء شكّل الفارق الأكبر في طريقة تصويت العونيين، علماً بأن مسؤولين في هذه الهيئة كانوا قد عبّروا صراحة عن نيتهم دعم لائحة «بيروت مدينتي» والوزير السابق شربل نحاس. وأن يحصد مرشح الهيئة وعبس إلى المخترة، إيلي ميشال نصار، نسبة تعادل 30% من الأصوات التي حصدتها لائحة الأحزاب في الرميل، فيما في وجهه المرشح الرسمي للتيار ـــ علماً بأن ماكينته والهيئة لم تعملا سوى في آخر 48 ساعة عند استثنائهما من المفاوضات وتسمية المرشحين ـــ يشير بما لا لبس فيه إلى أن الهيئة، المدعومة من عبس، تمثل فعلاً الأرض العونية التي صوتت لها في الانتخابات الحزبية. من ناحية أخرى، برهنت نتائج الأشرفية أن خيارات الناخبين العونيين ـــ سواء بالمقاطعة أو بالاقتراع لغير لائحة السلطة ـــ هي خيارات سياسية، وتعبّر عن مزاج الشارع البرتقالي المعادي للحريرية ومن يمثلها. كان يمكن تلمّس الاحتقان العوني من تيار المستقبل على مواقع التواصل الافتراضي، وخاصة بسبب دعم الحريري لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية ضد "الجنرال"، فيما سهّل مهمة التشطيب الخيار الثاني الذي حمل اسم شربل نحاس والمجتمع المدني ككل. يقول أحد عونيي الأشرفية المحنكين في هذا السياق إنه كان على الرابية "التقاط رسالة الحراك وطريقة تفاعل العونيين معها لفهم نبض الشارع أولاً؛ وبات من الصعب إلزام المناصرين بالاقتراع للائحة تناقض توجهاتهم السياسية، حتى لو كان التيار ممثلاً فيها وتحظى بدعم القيادة، ثانياً". قيادة التيار البرتقالي قرأت ما جرى. فمن ناحية، عبّرت عن امتعاضها من أداء الهيئة، فأحالت منسّقها جورج تشادجيان على المجلس التحكيمي للتيار. ومن جهة أخرى، بدأت تفنيد النتائج. يفسر مصدر مقرّب من القيادة ما حصل في بيروت بأنه "نقمة مسيحية على الحريري. إلا أن خيار تحالف التيار معه كان لتأمين المناصفة والحضور في المجلس البلدي. مجرد وجودنا في البلدية يحدث خرقاً لما كان سائداً". فبرأيه "١٢ عضواً مسيحياً قادرون على إحداث تغيير وإصلاح"، حتى لو كانت الاحزاب التي ينتمي اليها جزء من هؤلاء الأعضاء "تبصم" لتيار المستقبل "على بياض". ويضيف المصدر أنه "لولا هذا التحالف مع المستقبل لما كنا أمّنا المناصفة، لأنه الناخب الاكبر في بيروت"، قبل أن يستطرد: "حلوة الشعارات، بس إذا ما في إمكانية لتحقيقها ما منكون عملنا شي". في المبدأ، "رسالة الناخبين العونيين وصلتنا وسنعمل على التعاون مع المجتمع المدني، أو بالأحرى يجب عليه التعاون معنا، فهو من كان يرفضنا". (رلى ابراهيم - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك