مرّة أخرى، وحتى العام 2022، وإذا كُتِب للمجلس البلدي المنتخب في بيروت أن يعيش بسلام، فإنّ المناصفة فيه بين المسيحيين والمسلمين مكفولة. وبعد ذلك، لكلّ حادث حديث.
مناصفة بيروت البلدية أرادها الرئيس سعد الحريري اليوم. فهو الذي وضع كلّ ثقله لمنع خردقة "لائحة البيارتة"، لأنه يعرف جيداً أنّ المرشحين المسيحيين في اللائحة هم المرشحون للسقوط أولاً. والتشديد هذه المرّة على إنزال اللائحة في الصناديق "زيّ ما هيي" له أهمية استثنائية، لأنه السبيل الوحيد إلى المناصفة.
فالحريري نفسه ما زال في وضعية اختبار للمزاج السنّي في بيروت. وهو عاد إلى لبنان منذ فترة قصيرة، وما زال يستطلع ما طرأ من تحوُّلات على مزاج الجمهور "المستقبلي"، والجمهور السنّي عموماً، وإلى أيّ حدّ ما زال الرهان على "الاعتدال اللبناني" ممكناً في ظلّ الفوران المذهبي والطائفي في الشرق الأوسط.
سَمِع الحريري همساً عشية انتخابات بيروت مفاده أنّ التوزّع السكاني في العاصمة ليس "متناصفاً" عملياً، بل هو لمصلحة السنّة. وبيروت هي العاصمة، لكنها مدينة سنّية أيضاً. فلماذا الإصرار على المناصفة في مجلسها البلدي؟
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(طوني عيسى - الجمهورية)