بالرغم من الأزمات السياسيّة والبيئية والإقتصاديّة والصحيّة التي تعصف بلبنان، لا يترك اللبنانيون طريقةً تفرحهم إلا ويسلكونها، ويدخلون الإبداع إلى كلّ مجال ولو كان يُعنى بالأمراض والأدوية والآلام، وهذا ما يقوم به الصيدلي الشاب "طارق صبرا" (31 عامًا) الذي يتلاعب بأسماء الدواء ويكتب عبارات من خلالها كما يبدو في الصور المرفقة، مثلاً: "تحيّة إلى الزملاء الـCuram وخاصّة الـ Zemil Xalatan إبراهيموفيتش"، و"أثبتت الدراسات أنّ أكثر منطقة تسمن فيها الفتاة هي الـLowrac"، و"الحاجّة Nadine nurideen". وينشر فيديوهات أيضًا يعرض خلالها الأدوية بشكل كوميدي ساخر.
وبعد أن إنتشرت الصور والفيديوهات مؤخرًا على وسائل التواصل الإجتماعي من قبل أصدقاء صبرا الذين أعجبوا بطريقته الفريدة "عَ اللبناني"، أوضح صبرا في حديث لـ"لبنان 24" أنّه يعشق "الصيدلة" منذ صغره، وكان يقضي وقتًا في الصيدليات خلال فصل الصيف منذ العام 1995، وعندما أصبح في المرحلة الثانويّة بدأ يعمل في إحدى الصيدليات، موضحًا أنّه دخل الجامعة اللبنانية الدوليّة وتخصّص في الصيدلية، ثمّ تخرّج عام 2014.
وقال إنّه من قرية حداثا في قضاء بنت جبيل، ويعمل حاليًا في إحدى صيدليّات الشيّاح في دوامٍ ليلي. وعن نشر صور الأدوية وعرضها بطريقة ساخرة، أوضح أنّه يمازح المرضى الذين يقبلون لشراء الأدوية بالطريقة عينها، فيضحكون وينسون أنّهم في مكان لشراء علاج للألم!
وأضاف أنّه بدأ منذ شهرين بنشر صور على وسائل التواصل الإجتماعي، وكان يتوقع أن تثير إعجاب أصدقائه، الذين بالفعل تناقلوا الصور فيما بينهم، وقابلوا منشوراته بتعليقات عدّة وآراء إيجابية تشجّعه على الإستمرار بهذه الطريقة التي تذهب "الهم عن القلب".