تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"مستمرون بالمواجهة".. قاسم: لإلغاء لقاء التفاوض والجيش لن يقع بالفتنة

Lebanon 24
13-04-2026 | 14:28
A-
A+
مستمرون بالمواجهة.. قاسم: لإلغاء لقاء التفاوض والجيش لن يقع بالفتنة
مستمرون بالمواجهة.. قاسم: لإلغاء لقاء التفاوض والجيش لن يقع بالفتنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم الدولة اللبنانية إلى إلغاء لقاء التفاوض مع إسرائيل المقرر عقدهُ، الثلاثاء، مؤكداً أن "المقاومة لا تعرف الاستسلام".
 
 
وإذ حذر من الفتنة التي تحيكها إسرائيل للبنان، أكد قاسم إن الجيش اللبناني لن ينجر وراء الفتنة وكذلك "المقاومة"، على حد وصفه.
 
 
وذكر قاسم أنّ المقاومة أعدّت نفسها بصمت وغموض، فيما يقاتل المجاهدون بأسلوب الكر والفر وليس بالثبات في الجغرافيا، مؤكداً استخدام كل وسائل المقاومة، ومعلناً أنه متى سنحت الفرصة سيتم أسر جنود من العدو.


وأشار إلى أن الحزب صبر كثيراً في المرحلة السابقة رغم الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أن يوم 2 آذار كان مناسباً للرد على العدوان، حيث كشف الرد وجود خطة عدوانية إسرائيلية ضد لبنان.


وأكد أن إسرائيل كانت تهدف إلى إبادة قوة لبنان ومقاومته تمهيداً لإسرائيل الكبرى، وأنها تستهدف كل لبنان، معتبراً أنه يفترض بالدولة اللبنانية أن تتصدى للعدوان عبر الجيش والقوى الأمنية، لافتاً إلى أنه يمكن تبرير عدم تصديها بضعفها، لكن من غير المقبول أن تكون أداة لتنفيذ ما تريده إسرائيل عبر الضغط على المقاومة.


وقال إن إسرائيل والولايات المتحدة تسعيان إلى تقوية الجيش اللبناني لنزع سلاح "حزب الله" وقتاله، مضيفاً أن إسرائيل تسعى إلى إعدام وجود المقاومة وشعبها عبر استهداف مؤسساتها، وأنها تريد من الجيش أن يقاتل شعبه، لكن المؤسسة العسكرية لن تفعل ذلك.
 

وشدد على أن قرار المواجهة جاء لأن الحزب مستهدف وجودياً، ولأن لبنان مستهدف بمشروع إسرائيل الكبرى، مؤكداً أن المقاومة تدافع عن السيادة والاستقلال، وأن العدوان الإسرائيلي ليس معركة أمن لإسرائيل بل عدوان لإبادة مقاومة لبنان وشعبه.


وتوجه إلى رئيس الجمهورية بالقول إن هناك ضغوطاً لدفعه إلى مواجهة شعبه، مؤكداً أن اللبنانيين أبناء بلد واحد ويجب أن يبنوه معاً، كما سأل رئيس الحكومة عمّا قدمه الذين يضغطون على لبنان، معتبراً أن مطالبهم تقتصر على تفجير الأزمات الداخلية، داعياً إلى مواجهة العدوان معاً ثم التفاهم على المستقبل.


وأكد قاسم أن قرار المقاومة هو عدم التهدئة أو التوقف أو الاستسلام، وأن الميدان سيتكلم، معلناً رفض المفاوضات مع إسرائيل واعتبارها عبثية وتحتاج إلى إجماع لبناني، ومشدداً على أن السلطة قدمت تنازلات خاسرة، داعياً إلى إلغاء اللقاء التفاوضي.


وأضاف أن المسار الوحيد لتحقيق السيادة هو تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار، عبر وقف العدوان بالكامل براً وبحراً وجواً، والانسحاب من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى وعودة الأهالي، داعياً إلى إعادة الإعمار بقرار رسمي وبدعم دولي.


وفي الشأن الميداني، أكد أن إسرائيل لن تحقق أهدافها ولن تستقر في جنوب لبنان، وأن المستوطنات لن تكون آمنة، مشدداً على أن معيار النصر هو الصمود والاستمرار في مواجهة العدو، وأن حدود لبنان لن تنقص شبراً واحداً، رغم صعوبة الوضع لدى الطرفين.
 

وأشار إلى أن نجاح انتشار الجيش جنوب الليطاني جاء نتيجة التعاون مع المقاومة، حيث تم تقديم التسهيلات، معتبراً أن تجريم المقاومة خطيئة كبرى يجب التراجع عنها.


وفي الشأن الداخلي، قال إن الولايات المتحدة وإسرائيل ومن وصفهم بـ"خدّام إسرائيل" يعملون على إثارة الفتنة، مؤكداً أن الجيش لن يكون في دائرة الفتنة وكذلك المقاومة، وأن هناك محاولة لإشعال فتنة سنية - شيعية، مشدداً على أن الحزب مع السنة "قلب واحد" ولن يسمح بحدوثها، كما أكد أنه لا يمكن لأي جهة أن تفرق بين "حزب الله" وحركة أمل.


وأضاف أن كل المسلمين والمسيحيين إخوان في الوطن، مؤكداً عدم وجود مشكلة مع أي دولة خليجية وعدم وجود خلايا للحزب في الخليج، داعياً الدول العربية إلى التعاون لمواجهة المشروع الإسرائيلي، ومشيراً إلى أنه لا توجد مشكلة مع سوريا وأن العدو الوحيد هو إسرائيل.


وتوجه إلى النازحين، مؤكداً أن صبرهم أدهش العالم وأنهم مفخرة، داعياً إياهم إلى توجيه غضبهم نحو إسرائيل فقط.


كما أكد أن لا أحد يفاوض نيابة عن الحزب، مشيراً إلى أنه كان يجب التعاون مع إيران على صعيد وقف إطلاق النار، موجهاً الشكر لإيران واليمن والعراق ولكل من ساهم دعماً أو قتالاً أو مساندة.


ودعا الدولة اللبنانية إلى تصحيح موقفها من إيران ومن سفيرها والحرس الثوري، معتبراً أن إسرائيل قصفت بيروت لأنها عاجزة ولا تستطيع المواجهة.


وختم بتحية شهداء الصحافة وأمن الدولة والجيش اللبناني والجسم الطبي والإسعافي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك