تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذا ما يقوله بري عن مسألة التفاوض

Lebanon 24
13-04-2026 | 23:47
A-
A+
هذا ما يقوله بري عن مسألة التفاوض
هذا ما يقوله بري عن مسألة التفاوض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب محمد بلوط في" الديار": تتجه الانظار الى الاجتماع التفاوضي اللبناني - "الاسرائيلي" المباشر المقرر عقده اليوم في واشنطن برعاية اميركية حصرية. ولا تقلل العبارات الملطفة التي تسبق هذا الاجتماع من تعقيدات وخطورة هذا المسار التفاوضي، الذي يبدأ تحت النار الاسرائيلية ، والذي يفتقد الى اية ضمانات او مؤشرات تدل على امكانية تحقيق مطلب المفاوض اللبناني الاول اي وقف اطلاق النار . وبعد التطورات المتتالية، لاسيما منذ اندلاع الحرب الاخيرة، شدد الرئيس بري على وقف اطلاق النار وعودة النازحين الى الجنوب قبل اي مفاوضات ، واكد مرارا رفض مشاركة اي ممثل شيعي في الوفد اللبناني في المفاوضات المباشرة.وتقول مصادر مطلعة ان جهات داخلية تحاول التشويش على موقف الرئيس بري ، ويذهب بعض المصطادين بالماء العكر الى القول انه يحرص على عدم تظهير موقفه تجاه المفاوضات في هذه المرحلة ، بسبب الضغوط التي يشعر بها . ويسخر مصدر مطلع على موقف الرئيس بري من هذه التكهنات والتفسيرات المشبوهة ، لافتا الى ان الجميع في الداخل والخارج، خبر ثبات وصلابة مواقف الرئيس بري في اصعب واخطر الظروف ، وانه ليس هو الرجل الذي يتأثر بالضغوط من اي جهة اتت او مهما كان حجمها . ويؤكد المصدر ان موقف الرئيس بري لا لبس فيه ، وان وقف اطلاق النار هو الشرط الاساسي لايتفاوض ، وان التفاوض تحت النار غير مقبول ولا مبرر له . ويسخر المصدر من البعض الذي يتهم الرئيس بري بتغليف موقفه مؤخرا بالضبابية.  
وكتبت بولا مراد في" الديار": يخطو لبنان الرسمي اليوم الثلاثاء، خطوة أولى في مسار المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل". ، الا أنه يُدرك، وان كان يتجنب اعلان ذلك، أن نتائج أي مفاوضات يخوضها مع "تل أبيب"، مرتبطة كليا بنتائج المفاوضات الايرانية- الأميركية في باكستان.
ووجّه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو صفعة للاجتماع المرتقب قبل أن ينعقد، بإعلانه أن "القتال سيستمر في لبنان ، وأن الهدف الاسرائيلي هو اقامة حزام أمني في الجنوب اللبناني"، ما يرجح احتمال أن ينعقد هذا الاجتماع ، ولا يتم تحديد موعد اجتماع جديد، مع اشتراط لبنان وقفا للنار قبل المضي قدما في هذا المسار، وهو ما سيرفضه العدو الاسرائيلي الذي يدفع منذ البداية باتجاه مفاوضات تحت النار.
وتعتبر مصادر سياسية واسعة الاطلاع أن "لبنان الرسمي قد يكون قد نجح فعليا باطلاق مسار تفاوض خاص به، الا أن حقيقة الأمر أنه لم ولن ينجح بفصل مصيره عن مصير الصراع المحتدم في المنطقة". وتضيف المصادر في حديث لـ "الديار" من سيطبق عمليا بند سحب السلاح، بعدما بات محسوما أن القيادتين السياسية والعسكرية الحاليتين لن تقبلا بوضع الجيش بوجه حزب الله"؟ وترى المصادر "أننا سنحور وندور ونتطلع لتفاهم أميركي- ايراني تطمح السلطة السياسية في لبنان، أن يؤدي الى حل أذرع ايران في المنطقة وعلى رأسها حزب الله، أي أننا سنعود لنربط مجبرين مصير لبنان انطلاقا من مصير حزب الله وسلاحه بمصير ايران". بالمحصلة، يبدو أنه ورغم كل المحاولات الرسمية اللبنانية، فإن هامش القرار اللبناني محدود ضمن شبكة توازنات أوسع منه، حيث يتداخل المحلي بالإقليمي بشكل يصعب فصله. وبين مسار تفاوضي محفوف بالشروط والضغوط، وانقسام داخلي عميق حول الخيارات الكبرى، يقف لبنان أمام أسابيع مفصلية في تاريخه الحديث.  
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك