تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

آخر تحذير إسرائيلي يخصّ لبنان.. طائرات "حزب الله" ستصلُ إلى غزة!

Lebanon 24
29-05-2026 | 12:00
A-
A+
آخر تحذير إسرائيلي يخصّ لبنان.. طائرات حزب الله ستصلُ إلى غزة!
آخر تحذير إسرائيلي يخصّ لبنان.. طائرات حزب الله ستصلُ إلى غزة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سلطت تقارير أميركية وإسرائيلية الضوء على تزايد خطر الطائرات المسيرة التابعة لـ"حزب الله"، خصوصاً أن هذه المسيرات رسمت خطوطاً جديدة للمعركة بين لبنان وإسرائيل.
Advertisement

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود مخاوف إسرائيلية بشأن تلك المسيرات، محذرة من انتقال خطر تلك الطائرات المسيّرة الانتحارية من الجبهة الشمالية في لبنان إلى جبهتين إضافيتين هما قطاع غزة والضفة الغربية.

ويمثلُ هذا التحول، في حال تحققه، توسعاً نوعياً في نطاق التهديد، بعد أن ظلَّ لفترة طويلة متركزاً أساساً في الساحة اللبنانية، مما يفرض تحديات مضاعفة على منظومة الدفاع الإسرائيلية "متعددة الجبهات".

وفي السياق، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن القائد السابق للواء "منشيه" في الجيش الإسرائيلي، العميد احتياط أورن زيني، تحذيره من تصاعد تهديد الطائرات المسيّرة الانتحارية في الجبهة الشمالية، معتبراً أنَّ اتساع نطاق هذا التهديد جغرافياً بات مسألة وقت.

وقال زيني، في مقابلة نشرها موقع "يديعوت أحرنوت" إن وصول الطائرات المسيّرة إلى مدينة كفار سابا (شمال تل أبيب) هو مجرد "مسألة وقت"، وأضاف: "لا شك لدي أنها ستصل أيضاً إلى قطاع غزة ويهودا والسامرة (الضفة الغربية)".

وأشار زيني إلى ما وصفه بظاهرة "لبننة" قطاع غزة، موضحاً أن المواد المتفجرة القادمة من الشمال تصل إلى غزة، في إشارة إلى انتقال الخبرات والقدرات العسكرية بين الساحات المختلفة، وأضاف: "قاتلت طوال سنواتي في القطاع، ورأيت كيف تنتقل هذه القدرات".

في موازاة ذلك، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن جندي إسرائيلي متمركز في لبنان قوله إنَّ "حزب الله بدأ خلال الأيام الأخيرة تشغيل طائراته المسيّرة خلال ساعات الليل، بعد أن كان استخدام هذا السلاح يقتصر سابقاً على النهار".


والأسبوع الماضي، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن حزب الله اللبناني استخدم للمرة الأولى طائرة مسيّرة مفخخة مزوّدة بتقنية الألياف البصرية، وقادرة على تنفيذ هجمات ليلية، مشيرة إلى أنها أسفرت عن إصابة عسكريين اثنين.

ويعكس هذا التحول تطوراً تكتيكياً يهدف إلى تقليل إمكانية الرصد البصري المباشر، وزيادة فعالية الهجمات، خصوصاً في ظل محدودية وسائل الكشف لدى القوات البرية الإسرائيلية.

وفي مواجهة هذا التهديد، تشير المعطيات إلى أن الجيش الإسرائيلي لجأ إلى أساليب دفاعية غير تقليدية، من بينها نشر أهداف وهمية داخل الأراضي اللبنانية بهدف تضليل مشغلي المسيّرات واستنزاف قدراتهم.

ويعكس هذا النهج تحولاً من الاعتماد على التفوق التكنولوجي المباشر إلى تكتيكات ميدانية تقوم على الخداع العسكري، في ظل صعوبة اعتراض هذا النوع من المسيّرات.

ووفقا لشهادات ميدانية نقلتها "وول ستريت جورنال"، تفتقر القوات الإسرائيلية إلى حلول تقنية متقدمة لمواجهة هذا التهديد، حيث يضطر الجنود إلى استخدام وسائل بدائية، أبرزها تغطية الآليات والمعدات العسكرية بشباك تمويه. كذلك، يُظهر هذا الواقع محدودية فعالية الإجراءات الحالية أمام سلاح منخفض التكلفة ومرتفع التأثير.

أيضاً، تكشف مقاطع فيديو نشرها "حزب الله" استخدام مسيّرات، لاستهداف خزانات الوقود في المركبات العسكرية الإسرائيلية، كما عرض الحزب استخدام تقنيات الرؤية الليلية وإطلاق مسيّرات نحو المستوطنات الإسرائيلية.

في الوقت نفسه، تكشف الإفادات عن وجود فجوة في مستوى الجاهزية الإسرائيلية، إذ لا تتوفر تدريبات مكثفة أو بروتوكولات واضحة للتعامل الفوري مع هجمات المسيّرات.

وأشار أحد الجنود إلى أن الوحدات الميدانية "لم تتلقَّ إرشادات كافية حول ما يجب فعله"، مما يطرح تساؤلات حول مستوى الاستعداد العملياتي لمواجهة هذا النوع من التهديدات المستجدة.

وتقدّر "وول ستريت جورنال" أنَّ حزب الله نجح في تحقيق إصابات دقيقة ليس فقط بفضل تطوير تكتيكاته، بل أيضاً بسبب ثغرات في الممارسات الدفاعية الإسرائيلية، مثل تجمّع الجنود والمعدات دون حماية كافية، إضافة إلى عدم الاستفادة من دروس الحرب في أوكرانيا، حيث أصبحت المسيّرات عنصرا حاسما.

كذلك، تقول الصحيفة إنّ الطائرات المسيّرة أحادية الاتجاه التابعة لحزب الله باتت تمثل "مصدر القلق الأكبر" لإسرائيل على جبهتها الشمالية، متجاوزة تهديدات تقليدية مثل الصواريخ المضادة للدبابات.

في الوقت نفسه، أشار مسؤول أمني في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن نحو 80% من هذه المسيّرات يتم التحكّم فيها عبر كابلات الألياف الضوئية، مما يجعلها أقل عرضة للتشويش الإلكتروني، ويحد من فعالية أدوات الحرب الإلكترونية الإسرائيلية.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أنه تمكّن من تصفية عدد محدود فقط من مشغلي هذه المسيّرات، رغم تقدير وجود عشرات العناصر الذين يديرون هذا النشاط، مما يعكس صعوبة استهداف البنية التشغيلية لهذا السلاح. (الجزيرة نت)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك