تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

انتخابات بيروت: نتائج وأبعاد..

Lebanon 24
11-05-2016 | 23:15
A-
A+
انتخابات بيروت: نتائج وأبعاد..
انتخابات بيروت: نتائج وأبعاد.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ظهور نتائج الإنتخابات البلدية في بيروت، يحتاج جميع الأطراف التي شاركت فيها إلى استقراء مٌعطيات النتائج بعقل واعٍ وقلب منفتح، والإجابة على الأسئلة وتحليل الظواهر التالية: - هل أن استنكاف 80% من البيارتة عن الإقتراع، هو عادة بيروتية متأصلة، ولماذا؟ هل هو دليل ومؤشر قرف وتململ من جميع القوى السياسية على اختلافها، أم يعود الى الإقتناع العميق المتأصّل بعدم جدوى المشاركة لاستحالة التغيير؟ هل السبب أن نسبة كبيرة منهم في بلاد الإغتراب أو تقطن خارج نطاق بيروت البلدي ولا تعنيهم خدمات بلدية بيروت وبالتالي لا يعنيهم المُشاركة في الإنتخاب؟ - مدى جدّية وأمكانيّة تنفيذ البرامج الإنتخابيّة المطروحة من قبل اللوائح المتنافسة، بدءاً بعموميّات البعض ووعودهم المطّاطة، مروراً بمثاليات وأحلام البعض الآخر، ووصولاً إلى شيء من واقعية الآخرين. - ظاهرة نسبة الأصوات التي حصلت عليها اللوائح المنافسة مقارنة باللائحة الفائزة، وقياس حجمها لو أن الإنتخابات حصلت وفق قاعدة النسبيّة، أو لو أن اللوائح المنافسة اتحدت فيما بينها. - يشعر المسيحيون بأنهم مغبونون في الحياة السياسية في لبنان، وهامشيون في تشكيل اللوائح، وفي تشكيل الحكومات، وحتى في اختيار رئيس للجمهورية، فلماذا إذن ارتضى قادتهم المشاركة في لائحة إئتلافيّة اعتبر البعض أنها فُرضت عليهم؟ - يُفترض بعد التصرّف المُعيب للأحزاب أن يُعيد الرئيس الحريري النظر بتحالفاته ومواقفه بشكل عام، وبخصوص تأمين المناصفة في بيروت خارج إطار الأحزاب، خاصة لأن العمل البلدي تنموي وليس سياسي، فكيف سيكون الرّد، ومتى، وأين؟ - تيار المستقبل كسب معركة مجلس بلدية بيروت لكنه فعلياً لم يستطع الوصول كما يجب إلى الوجدان البيروتي وقلوب جزء لا يُستهان به من البيارتة. - توجّه الرئيس الحريري إلى الناخبين الذين أعطوا اصواتهم للوائح أخرى بالقول "أنتم جزء من نسيج بيروت الإجتماعي والمدني والثقافي والشبابي، وقد قمتم بعمل ديمقراطي مشكور وحافظتم على طبيعة نظامنا السياسي. أنا أرى انكم تُشبهون أحلامنا وطموحاتنا". وأضاف " إنكم تُشبهوننا ولا تُشبهون أبداً الذين حاولوا أن يزايدوا علينا بأصواتكم لهدف واحد: كسر المناصفة و"يمرّكوا" على البيارتة وبيروت وعلى إرادتها السياسية". وهذا كلام كبير ومشكور، لكن كيف سيُترجم على أرض الواقع؟ - اعتبر البعض أن اللائحة وُلدت قسراَ وقيصرياً، وأن الحلّ الديمقراطي يقضي بتقسيم بيروت إلى بلديتين (أو أكثر)، وهو طرح في منتهى الخطورة، يُعادل في أبعاده ومراميه وخفاياه وتداعياته طرح تقسيم لبنان، فكيف سيتُمّ التصدّي له؟ - أصبح لزاماً القيام بـ "نفضة" كبيرة في تيار المستقبل، والنظر إلى مٌعارضي الرئيس الحريري على أنهم خصوم سياسيون، وليسوا أعداء له، ولا هم خونة للطائفة السُنّية، بل لديهم وجهات نظر متباينة طالما تمّ تجاهلها أو إدانتها بقسوة، ويُستحسن الإستماع إليها بجدّية وتقييمها ومحاورتها، إسوة بالإنفتاح السياسي السُنّي على بعض القيادات والشخصيّات. باعتقادي أن الخطوة التالية يجب أن تتمحور حول تشكيل "مجلس بلدية ظل" كي يقوم بمراقبة ومتابعة ومحاسبة المجلس البلدي المُنتخب، وأن لا يكتفي بالمراقبة بل يُقدم على طرح المشاريع والمقترحات للعمل البلدي المنتج. وعلى مجلس بلدية بيروت المُنتخب التعاون والتنسيق مع "مجلس الظل" احتراماً لحجمه الإنتخابي، وتكريساً للديمقراطيّة التوافقيّة المُعتمدة نهجاً في لبنان، وقرناً بالفعل لقول الرئيس الحريري. (عبد الفتاح خطاب - اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك