تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل لبنان أمام خيارين لا ثالث لهما؟

Lebanon 24
30-04-2026 | 14:00
A-
A+
هل لبنان أمام خيارين لا ثالث لهما؟
هل لبنان أمام خيارين لا ثالث لهما؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "إرم نيوز" أن لبنان يجد نفسه اليوم أمام لحظة فارقة تتشابك فيها فوهات المدافع مع طاولات التفاوض، فبينما تسعى بيروت لترسيم حدودها تحت النار وسط ضربات إسرائيلية عنيفة في الجنوب، تواجه السلطة الشرعية حربًا داخلية شرسة يقودها حزب الله.

ولم يكتفِ الحزب بتعطيل المسار الدبلوماسي، بل صعّد من حدة المواجهة عبر حملات تخوين ممنهجة استهدفت رأسي الدولة، جوزاف عون ونواف سلام، في تصعيد خطير وصل إلى حد التلويح العلني بالاغتيال عبر منصات تحريضية؛ ما يضع سيادة البلاد واستقرارها أمام اختبار هو الأصعب منذ عقود.

وينتشر هذا النوع من التحريض بالداخل اللبناني، في ظل رغبة "حزب الله" بأن يظل لبنان ورقة في يد إيران وعدم فصل المسارات، في ظل سعي بيروت لإتمام تفاوض مع تل أبيب بوساطة أميركية، يجعل لبنان ممسكًا بقرار الحرب والسلم على أرضه وفرض السيادة في كل بقعة بالجنوب.
 
ويؤكد مراقبون لـ"إرم نيوز"، أن لبنان يحتاج في الوقت الحالي إلى بلورة صيغة حل متكامل متزامن، يجمع ما بين نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب إسرائيل من لبنان عبر اتفاق مع إقامة ترتيبات أمنية دائمة، برعاية من المجتمع العربي والدولي في الجنوب.

ويأتي ذلك في الوقت الذي اشترط فيه الرئيس اللبناني مؤخرًا "وقفًا كاملًا" لإطلاق النار قبل بدء المفاوضات مع إسرائيل التي تقوم بضربات عسكرية في قرى بالجنوب، رغم الهدنة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منتصف نيسان الجاري.
 
وأكد الباحث في الشؤون اللبنانية، قاسم يوسف، أن لبنان يقف بين خيارين، الأول الذي يريده غالبية الشعب وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وهو التفاوض للوصول مع إسرائيل إلى ما يشبه هدنة طويلة الأمد أو وقف نزاع.
 
أما الخيار الثاني، فيمثله "حزب الله"، وهو الانتحار بشكل كامل وإقحام لبنان في الحروب وجعله ورقة في جيب إيران، تضعها على الطاولة أمام واشنطن، لتحسين شروطها وهذا ما يفعله التنظيم منذ عملية إسناد طهران في الحرب الأخيرة والذهاب للثأر للمرشد علي خامنئي بعد قتله.

وتذهب الدولة اللبنانية بعمق وفق يوسف، في ظل هذه الخيارات، إلى عملية التحضير للمفاوضات ثم الإعلان برغبة عن القيام بذلك ثم تتجهز للذهاب نحو مفاوضات مباشرة.
 
وذكر يوسف أن هناك اشتباكًا داخليًّا، يقوده "حزب الله" عبر نوابه ووزرائه وقياداته، لكونه يرفض المفاوضات ولن يقبل بأي شيء يخرج منها، ولكنه يتعامل مع ذلك بالتلويح بالعنف والتهديد.

وفي المقابل، تؤكد الدولة اللبنانية التي تقف خلفها الغالبية الشعبية، ضرورة فصل المسارات عن إيران وأنها صاحبة السيادة وتستطيع بكل شجاعة الذهاب إلى المفاوضات.

ولفت إلى أن الدولة تعوّل بشكل كبير في هذا التوجه على وقوف البلدان العربية إلى جانب سيادة لبنان في ظل بديل عن ذلك وهو المزيد من العبث والتدهور الاقتصادي السياسي وانعدام الاستقرار الذي يسعى إليه حزب الله.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك