تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مواجهات المتن البلدية ترسم موازين القوى

Lebanon 24
14-05-2016 | 00:53
A-
A+
مواجهات المتن البلدية ترسم موازين القوى
مواجهات المتن البلدية ترسم موازين القوى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع تقدم الساعات وبدء العد العكسي للاستحقاق الانتخابي في المتن الشمالي، بدأت المعركة البلدية تأخذ أبعاداً تتخطى الاطار المحلي لتصل الى حسابات الربح والخسارة في المعادلة السياسية القائمة، كون الاطراف المعنية سياسية كانت او حزبية التي تمسك بالقرار البلدي، ستصبح قادرة على توسيع مروحة قاعدتها الشعبية استعداداً لاستحقاقات انتخابية مقبلة ومن نوع آخر سيكون القضاء مسرحاً لها في المستقبل. ومن هنا فإن أكثر من سؤال يطرح اليوم وقبل ساعات على فتح صناديق الاقتراع، ويتناول الخارطة السياسية التي سترتسم بفعل التحالفات المستجدة والتي قلبت كل الموازين والمعادلات السابقة، خصوصاً ان العوامل التي فرضت اللوائح المتنافسة شكلت مؤشراً على طبيعة التقارب الذي ستدفع باتجاهه التطورات المقبلة وبالتالي قدرة وصمود كل التحالفات المعلنة. واذا كانت معارك المتن الشمالي البلدية والاختيارية أقل شراسة وضوضاء من معركة جونية،فإن المعادلة النهائية التي ستبرز ظهور النتائج الاولية ،ستشكل المدخل الاساسي لاحقاً لتحديد موازين القوى بين الاطراف السياسية والحزبية المسيحية اولاً ولامتحان صمود ومتانة التحالف الثنائي بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوكني الحر" ثانياً، من دون إغفال ان طرفي هذا التحالف كانا من أكثر القوى السياسية حماسة للانتخابات البلدية لترجمة الانجاز الذي حققاه عبر تفاهم معراب. ومن هنا فإن التطبيق العملي لهذا التفاهم، وان اتى متماهياً بالكامل مع ارادة مرجعياته في الجولة الاولى من الانتخابات البلدية والاختيارية، فهو سيتعرض لاكثر من خرق في الجولة الثانية غداً، سواء في جونية او في بلدات عدة في قضاء المتن الشمالي. وفي قراءة سياسية لمشهد التحالفات البلدية على صعيد الاحزاب، لاحظت أوساط نيابية مسيحية ان تباعداً سيتكرس في انتخابات جبل لبنان نتيجة تفاعل المنافسة بين الحلفاء المسيحيين سواء داخل فريق 14 آذار وضمن سياق «تحالف معراب» انطلاقاً من المواجهات التي ستجري في جبل لبنان. لكنها استدركت موضحة ان استثمار نتائج زحلة وبيروت قد يؤمن المخرج لتدارك أية أضرار سلبية قد تنجم من بوابة انتخابات جبل لبنان، معتبرة ان القيادات امام مهلة زمنية ضيقة لتطويق أية تداعيات قد تنجم عن المعارك البلدية ومن المحتمل ان تصيب سهامها بشكل مباشر الصف المسيحي. ولاحظت الاوساط نفسها ان النجاح الذي حققه "التحالف الثنائي" في بيروت وزحلة لن بنسحب بالكامل على جبل لبنان لان المعادلة في المرحلة الاولى من الانتخابات البلدية، مختلفة عن المعادلة التي ستظهر في انتخابات المرحلة الثانية. كما كشفت ان مناخ الخشية والحذر من قوة هذا التحالف على الساحة المسيحية خصوصاً والسياسية عموماً، قد دفع الى نشؤ تكتلات حزبية وسياسية لمواجهته. وقد عملت هذه التكتلات في الانتخابات البلدية التي جرت الاحد الماضي وسوف تتدخل في انتخابات الغد، للحؤول دون ان يحصد «التيار الوطني» و«القوات»، رصيدهما الذي تعاظم اخيراً، عبر الاقتراع البلدي. وبالتالي أكدت الاوساط النيابية المسيحية انه قد بات من الملح استخلاص الدرس من التجربة البلدية الاخيرة وقراءة نتائجها بشكل مدروس وهادىء، تمهيداً لتفادي أي "احراجات" او هفوات قد تدفع بالحلفاء يوم الاثنين الى تبادل اللوم والعتاب كما حصل غداة انتخابات بيروت البلدية والاختيارية. (هيام عيد - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك