تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تفاوض تحت النار وبري ينفي وجود تنسيق.. تشبث لبناني بوقف النار قبل مفاوضات واشنطن

Lebanon 24
10-05-2026 | 22:08
A-
A+
تفاوض تحت النار وبري ينفي وجود تنسيق.. تشبث لبناني بوقف النار قبل مفاوضات واشنطن
تفاوض تحت النار وبري ينفي وجود تنسيق.. تشبث لبناني بوقف النار قبل مفاوضات واشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رد إيران على اقتراح واشنطن إجراء محادثات سلام لإنهاء الحرب، في الوقت الذي سُمح فيه لسفينتين بالمرور عبر مضيق هرمز المحاصر.
Advertisement
وكتب ترامب على حسابه بمنصة تروث سوشال «لقد قرأت للتو رد من يُسمون 'ممثلو' إيران. لا يعجبني هذا الرد - إنه غير مقبول بتاتا». ولم يخض في التفاصيل.
وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية في وقت سابق بأن الرد يركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا سيما لبنان وضمان سلامة حركة الشحن عبر مضيق هرمز، دون الإشارة إلى كيفية معاودة فتح الممر المائي الحيوي أو توقيته. جاء ذلك عقب اقتراح أميركي بإنهاء القتال قبل بدء محادثات بخصوص قضايا أكثر حساسية، منها البرنامج النووي الإيراني.
وذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن اقتراح طهران تضمن إنهاء فوريا للحرب على جميع الجبهات ووقف الحصار البحري الأميركي وضمانات بعدم شن أي هجمات أخرى على إيران ورفع العقوبات المفروضة عليها، ومنها الحظر الأميركي على مبيعات النفط. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر لم تسمها القول إن إيران اقترحت تخفيف تركيز بعض اليورانيوم عالي التخصيب لديها، ونقل الباقي إلى دولة ثالثة.

لبنانيا، يدخل لبنان جولة واشنطن الثالثة يومي الخميس والجمعة، يشارك فيها للمرة الأولى السفير السابق سيمون كرم الذي توجه إلى الولايات المتحدة، فيما الجبهة الجنوبية لم تهدأ منذ إعلان الهدنة الأميركية؛ فإسرائيل تتعامل مع التفاوض باعتباره امتدادًا للحرب بوسائل أخرى، لا بديلاً منها. ففي الجنوب، يتقدّم التصعيد على أيّ حديثٍ عن التهدئة؛ غاراتٌ إسرائيلية تتوسّع، و»حزب الله» يرفع وتيرة استخدام المسيّرات والقصف، فيما تدخل إسرائيل مرحلة تطوير أدواتها التقنية لمواجهة هذا النوع من الحرب، عبر إدخال منظومات تصويبٍ ذكية وذخائر مخصّصة لإسقاط المسيّرات. وهذا بحدّ ذاته يكشف طبيعة المرحلة المقبلة بانتظار ما ستؤول إليه مفاوضات باكستان ومفاوضات واشنطن. قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إنه «لا يوجد وقف لإطلاق النار في الجبهة الشمالية».
وأضاف: «هدفنا منع تهديد الصواري المضادة للدروع ومنع التسلل للجليل وتهيئة ظروف تفكيك حزب الله». وتابع قائلاً: «لم يحدد للجيش الإسرائيلي هدف نزع سلاح حزب الله».
وجاء في" النهار": تعقد جولة المحادثات في واشنطن وسط توقّعات وتقديرات متضاربة حيال ما يمكن أن تفضي إليه، سواء على صعيد إعادة تثبيت وقف النار الذي انهار بشكل شبه شامل في الفترة الممدّدة له، أو على صعيد الاتفاق على وضع تفاهم – إطار لإطلاق مفاوضات في العمق بين لبنان وإسرائيل. وإذ ترصد الأوساط الديبلوماسية ما إذا كان الرفع النسبي في مستوى الوفدين المفاوضين، إن في رئاسة كل منهما أو على صعيد إدخال مسؤول عسكري، سيعني بدء التعمّق نحو المفاوضات الجوهرية على الملفات والنقاط والبنود الأمنية والحدودية وإعادة النازحين وصولاً إلى اتفاق سلام بين البلدين، تجنّبت الدوائر الرسمية المعنية، إن في رئاسة الجمهورية اللبنانية أو رئاسة الحكومة، استباق الجولة الثالثة بأي استشراف استباقي خارج النقاط الخمس التي زُوّد بها رئيس الوفد اللبناني المفاوض السفير السابق سيمون كرم.
 وكان كرم اجتمع مرات عدة مع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام قبيل سفره إلى واشنطن التي وصلها أمس. ومعلوم أن الوفد اللبناني سيطرح أولاً تثبيت وقف النار ومن ثم البحث في النقاط الأربع الأخرى المتعلقة بإطلاق الأسرى، وانسحاب إسرائيل، وإعادة الإعمار، ونشر الجيش في الجنوب حتى الحدود الدولية بعد تثبيتها استناداً لما نصّت عليه اتفاقية الهدنة. وإذ تتشدّد إسرائيل في المقابل بمطلب وشرط حصري تتمحور حوله عملية التفاوض برمتها وهو نزع سلاح "حزب الله"، تلفت الأوساط المعنية إلى أن موقع لبنان في الجولة المقبلة يبدو أشدّ تعقيداً وصعوبة في رهانه على التدخل الأميركي إلى جانبه في حال لم يقرن طرح مطالبه بخطة مقنعة حيال التزامه حصرية السلاح فعلاً. ولذا ستتجه الاهتمامات إلى ما يمكن أن يكون الوسيط والراعي الأميركي قد أعدّه لإنجاح هذه الجولة، وإلا فإن المراوحة بين المطالب المتعارضة للجانبين اللبناني والإسرائيلي قد تفضي إلى مزيد من تفاقم الأوضاع الميدانية.
وذكرت "نداء الوطن" أنّ التواصل متواصل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون والسفيرة ندى معوّض، بهدف الحصول على ضمانات واضحة لتثبيت وقف إطلاق النار قبل جلسة التفاوض المقررة في 14 أيار. وفي حال تعذّر تثبيت وقف النار قبل هذا الموعد، فسيكون هذا الملف في صدارة البنود التي سيطرحها الوفد اللبناني المفاوض، برئاسة السفير السابق سيمون كرم، على طاولة المباحثات.
توازيا، أشارت أوساط بعبدا إلى أنها ترفض الدخول في سجالات، وخصوصًا ردًّا على تصريح عضو المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي الذي انتقد التفاوض واعتبر أن رئيس الجمهورية يُقصي رئيس مجلس النوّاب نبيه بري. وأكدت الأوساط أن الرئيس عون يقوم بما يمليه عليه ضميره في ما يخص التفاوض، ويحاول إنقاذ البلد، وهو لم يُقصِ أحدًا، وخصوصًا الرئيس بري، مشددة على أن بعبدا كانت تتشاور مع الجميع وتضعهم في صورة كل الخطوات.

وكتبت" الاخبار": المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية المباشرة، برعاية أميركية، المقرّر عقدها في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن يومَي 14 و15 أيار، تُعقد رغم استمرار رفض العدو وقف إطلاق النار. وتبدو هذه الجولة أقرب إلى محاولة إدارة أزمة مفتوحة، منها إلى مفاوضات تهدف إلى تسوية فعلية. إذ تطرح الولايات المتحدة مساراً يتجاوز فكرة الترتيبات الأمنية التقليدية، نحو ما يشبه «اتفاقاً شاملاً للأمن والسلام»، يتضمن نزع سلاح حزب الله، وربط إعادة الإعمار بالدولة اللبنانية، وإعادة صياغة العلاقة الأمنية على الحدود.
في المقابل، يدخل الوفد اللبناني هذا المسار من موقع دفاعي، بلا أوراق ضغط حقيقية، وكل ما يملكه هو القول إنه يعمل على منع الانهيار. علماً أن السفير سيمون كرم الذي توجّه إلى واشنطن لا يحمل ما يمكن فرضه، سوى تنفيذ تكليف رئيس الجمهورية جوزيف عون بالمطالبة بوقف الحرب، من دون مؤشرات جدية على قابلية تحقيق ذلك. علماً أن كرم، الذي سبق أن شارك في محادثات لجنة «الميكانيزم»، كان قد تحدث بشكل منفرد خلال أحد الاجتماعات مع المندوب الإسرائيلي، قبل أن يعود إلى بيروت ليبلغ كلّاً من عون ورئيس الحكومة نواف سلام بأن ما تطلبه إسرائيل «قاسٍ جداً»، معرباً عن قناعته بأنه «لا يوجد في لبنان من يستطيع تنفيذ هذه الشروط». ونصح حينها بالبحث عن آلية تفاوضية جديدة، بعد الحديث مع الجانب الأميركي حول الشروط التعجيزية الإسرائيلية.
وما تغيّر منذ ذلك الوقت، أن عون وسلام كانا يومها في أجواء الحرب على إيران ولبنان، وكانا، ككثيرين في لبنان والمنطقة، يعتقدان بأن العملية لن تستغرق سوى أيام قليلة، وأن إيران ستنهار سريعاً، وأن حزب الله سيلقي سلاحه تلقائياً. لكن بعد أكثر من شهرين من المواجهة، ومع عجز العدو عن تحقيق أهدافه، بات كرم مدركاً لتبدّل الظروف، من دون أن تتضح لديه بعد كيفية التعاطي مع الإدارة الجديدة للملف، خصوصاً أن الجانب الأميركي لم يقدم حلولاً واقعية.
وبينما يستمر الخلاف داخل أوساط الحكم حول مقاربة ملف التفاوض، تسربت من القصر الجمهوري معطيات تتحدث عن إطار عمل يُراد منه الإيحاء بوجود تنسيق واسع ومتماسك. وبحسب هذه التسريبات، تقرر إنشاء غرفة عمليات تضم كلاً من أنطون شديد، ناصيف حتي، شوقي بو نصار، محمد العالم، وينضم إليها أحياناً إبراهيم شمس الدين وبول سالم، بهدف التشاور والتنسيق مع عون وكرم. وفيما يروّج فريق بعبدا أن هذا المسار يتم بتنسيق كامل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلا أن مقربين من الأخير ينفون هذا الأمر بشكل قاطع، ولا سيما في ما يتعلق بعمل السفير كرم. ويشير هؤلاء إلى أن الأسماء الواردة لا تربطها أي علاقة برئيس المجلس، لا بل تضم شخصيات لا تحظى بثقته، وهي تعكس وجهة أهل السلطة الراغبين بالتسوية مع إسرائيل بأي ثمن.
اللافت أن أوساط القصر وأركان السلطة يقرّون بأن هامش الإنجاز يبقى محدوداً، في ظل اتساع الفجوة بين بيروت وواشنطن. فبينما تربط الولايات المتحدة مسار الاستقرار بملف نزع السلاح، تراجع الموقف الرسمي اللبناني نحو حصر النقاش في الإطار الأمني ووقف الاعتداءات فقط، في حين يواصل قادة العدو التأكيد أن الحرب في الشمال لم تتوقف فعلياً، وأن ما يجري ليس وقف إطلاق نار، بل إدارة عمليات عسكرية مستمرة بأشكال مختلفة.

وكتبت" البناء": تقول مصادر سياسية إن الخطر الحقيقي في طبيعة المشروع السياسي الذي تحمله واشنطن إلى طاولة التفاوض؛ فالإدارة الأميركية، بحسب المصادر، لم تعد تتحدّث عن ترتيباتٍ حدودية أو تنفيذٍ تقنيّ للقرار 1701، بل عن «سلامٍ وأمنٍ شامل»، مقرونٍ بعناوين واضحة: نزع سلاح «حزب الله»، إعادة الإعمار، وضمان الاستقرار الاقتصادي. أي إنّ المعادلة الأميركية باتت أكثر وضوحًا من أيّ وقتٍ مضى: لا دعم بلا تغييرٍ جذريّ في التوازنات الداخلية اللبنانية. أما لبنان فيحاول، بحسب مصادر سياسية، تقديم المفاوضات بوصفها مسارًا أمنيًّا يهدف إلى وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي؛ فالتوجيهات التي يتزود بها الوفد اللبناني لهذه المفاوضات تتركز على 5 نقاط هي: تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية، بدء الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، نشر الجيش اللبناني بشكل متناسق مع الانسحاب الإسرائيلي، عودة الأهالي إلى مناطق انتشار الجيش في الجنوب، وإعادة الأسرى اللبنانيين، وتثبيت الحدود اللبنانية الجنوبية.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك