تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إنذار إسرائيلي يتخطّى "الخط الأصفر".. و"حزب الله" يوسع فعالية المسيّرات الهجومية

Lebanon 24
10-05-2026 | 22:11
A-
A+
 إنذار إسرائيلي يتخطّى الخط الأصفر.. وحزب الله يوسع فعالية المسيّرات الهجومية
 إنذار إسرائيلي يتخطّى الخط الأصفر.. وحزب الله يوسع فعالية المسيّرات الهجومية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت الايام الاخيرة رقما قياسياً في العمليات القتالية والغارات الاسرائيلية أدت إلى سقوط عشرات الضحايا في الجنوب ومناطق بعيدة أخرى. كان لافتًا أمس الإنذار الذي وجّهه الجيش الإسرائيلي إلى مناطق جنوبية تقع خارج نطاق "الخط الأصفر"، وتمتد إلى ما بعد جنوب نهر الليطاني، بما يعكس اتساع رقعة الاستهداف والضغط الميداني في هذه المرحلة الحساسة. فقد أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر "إكس"، إنذارًا عاجلا إلى سكان بلدات دير الزهراني وجرجوع وسجد في قضاء جزين، دعاهم فيه إلى إخلاء منازلهم فورًا والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر باتجاه مناطق مفتوحة.
Advertisement
وكتبت" نداء الوطن":يرى خبراء عسكريون أنّ إسرائيل تعمل ميدانيًا على إخلاء شريط إضافي يصل إلى 20 كيلومترًا شمال "الخط الأصفر" الحالي، ما يجعل المساحة الإجمالية المستهدفة تقارب 30 كيلومترًا من الحدود. ويشار إلى أنّ الهدف من هذا التوسّع هو إبعاد الطائرات المسيّرة التي يُتحكَّم بها عبر الألياف البصرية، ويصعب التشويش عليها، فضلًا عن الأسلحة المضادة للدروع، عن الجيش الإسرائيلي، بما يتيح حماية "المنطقة العازلة" بمنطقة عازلة أخرى خالية من السكان. إلى ذلك، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أنّه "لا يوجد وقف لإطلاق النار في الجبهة الشمالية". وأضاف: "هدفنا منع تهديد الصواريخ المضادة للدروع، ومنع التسلل إلى الجليل، وتهيئة الظروف لتفكيك حزب الله".
وجاءفي" الاخبار": تكشف المعطيات المسجلة عبر عمليات المقاومة في يوم واحد فقط، أمس، عن انتقال الطائرات المسيّرة الانقضاضية من كونها سلاح إسناد إلى أداة اشتباك رئيسية تُستخدم لإدارة الاستنزاف اليومي ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية المنتشرة داخل القرى الجنوبية المحتلة، وهو ما يفسّر تصاعد القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، والجدل المتنامي في الإعلام العبري حول عجز المنظومات الدفاعية الحالية عن احتواء هذا التهديد.
فعلى مستوى الكمّ والنوع، تُظهر العمليات أمس أن المقاومة نفّذت ما لا يقل عن 12 عملية مباشرة بواسطة المسيّرات الانقضاضية خلال ساعات قليلة، توزعت على أهداف متعددة تشمل دبابات ميركافا، جرّافات D9، مراكز قيادة، تجمعات جنود، تجهيزات فنية وآليات اتصالات. هذا التنوع في الأهداف يعكس أن المسيّرات لم تعد تُستخدم حصراً لضرب أهداف ثابتة أو ذات قيمة رمزية، بل أصبحت جزءاً من بنك أهداف ميداني متكامل يطاول كل عناصر البنية العملياتية لقوات العدو داخل الشريط المحتل.
الأبرز في هذه العمليات أنّها تركزت على نقاط انتشار وتحشيد فعلية لقوات الاحتلال داخل القرى الحدودية مثل دير سريان، البياضة، طيرحرفا، جلّ العلام والخيام، ما يعني أن المقاومة تعتمد نمط رصد التحركات ثم مهاجمتها. وهذا ما يفسر كثافة الاستهداف المتكرر لمنطقة خلّة راج في دير سريان، والتي تعرضت خلال ساعات لسلسلة ضربات متعاقبة. كما تكشف العمليات عن تصعيد نوعي في طبيعة الاستخدام، إذ انتقلت المسيّرات من الضربات الفردية إلى العمل ضمن تشكيلات هجومية مركبة، كما في استهداف مقر قيادي في الخيام بمسيّرتين انقضاضيتين، أو مهاجمة موقع بلاط المستحدث بسرب من المسيّرات.  هذا التطور يحمل دلالة عملياتية مهمة، لأنه يعني أن المقاومة باتت تعتمد مبدأ «الإغراق التكتيكي» الذي يرهق قدرات الرصد والاعتراض الإسرائيلية، خصوصاً في البيئات الجغرافية الضيقة والمتداخلة.
في العموم، تشير الوقائع المسجلة على الجبهة الجنوبية للبنان إلى أن المعركة دخلت مرحلة يتراجع فيها تأثير التفوق الجوي الإسرائيلي التقليدي أمام تكتيكات منخفضة الكلفة وعالية الفعالية تعتمدها المقاومة. فالمسيّرات الانقضاضية لم تعد مجرد سلاح مساعد، بل أصبحت أداة مركزية لفرض استنزاف دائم على القوات الإسرائيلية داخل الجنوب، وإرباك الجبهة الداخلية في شمال فلسطين، وتقويض الوعد الإسرائيلي بأن احتلال شريط أمني بعمق 8 إلى 10 كيلومترات سيؤدي إلى توفير الأمن للمستوطنات الشمالية.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك