تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ماذا يجري في قاعدة "حزب الله" الشعبية؟ معهد إسرائيلي يكشف

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
16-05-2026 | 05:00
A-
A+
ماذا يجري في قاعدة حزب الله الشعبية؟ معهد إسرائيلي يكشف
ماذا يجري في قاعدة حزب الله الشعبية؟ معهد إسرائيلي يكشف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر معهد "ألما" الإسرائيلي للدراسات الاستراتيجية والأمنية تقريراً جديداً تحدث فيه عن وضع "حزب الله" وسط قاعدته الشعبية وتحديداً ضمن الطائفة الشيعية.
Advertisement

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنه "لا يوجد أي تراجع في الدعم الشعبي لحزب الله من داخل قاعدته الجماهيرية"، مُعتبراً أنَّ "الادعاء بأن حزب الله يفقد تدريجياً قاعدته الشيعية في لبنان، بل ويواجه انقساماً حاداً بينه وبين حركة أمل، لا يعكس الواقع على الأرض".


وتابع: "لا شك أن القتال المستمر منذ تشرين الأول 2023 وحتى اليوم قد ألحق ضرراً بالغاً بالجمهور الشيعي - اقتصادياً واجتماعياً ومدنياً - لكن هذا الضرر، حتى الآن، لم يتجلَّ في بداية عملية انهيار شعبي داخل القاعدة الجماهيرية الشيعية الداعمة لحزب الله، كما يحاول البعض تصويره".

ويرى التقرير أنَّ "القاعدة الشيعية ترسخت في دعمها للتنظيم، بينما باتت أكثر تطرفاً ومواجهة"، وتابع: "إذا كان هناك تراجع طفيف في مكانة التنظيم لدى بعض شرائح المجتمع الشيعي، ويعود ذلك أساساً إلى الدمار والنزوح والوضع الاقتصادي الصعب، فإن هذا التراجع محدود للغاية، ولا يمثل ظاهرة واسعة النطاق للتخلي عن دعم حزب الله. في الواقع، يظهر اتجاه معاكس جلياً بين قاعدة الدعم الأساسية للتنظيم، ألا وهو التطرف والتحصين الأيديولوجي وشن حملة تصادمية ضد خصوم حزب الله".

ووجد التقرير أن "الادعاء بوجود حملة شيعية ضد حزب الله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيق"، موضحاً أنَّ "معظم الانتقادات الموجهة لحزب الله على هذه المواقع تأتي من جهات لا تنتمي إلى قاعدة الدعم الشيعية للحزب، بل من معارضيه المعروفين منذ زمن طويل، أي أن تصاعد الانتقادات العلنية في لبنان ضد حزب الله يأتي من أولئك الذين لطالما انتقدوه بشدة".

واعتبر التقرير أنَّ "حزب الله" ورغم كل الصعوبات الاقتصادية التي يمرّ بها، إلا أنه لم يفقد "قاعدته الشعبية"، وتابع: "ثمة ما يبرر تقييم الوضع الاقتصادي للحزب بأنه قد تضرر بشكل كبير، لاسيما على صعيد القرض الحسن ومحطات الأمانة ناهيك عن تصاعد الحرب ضد التهريب بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي الصعب في إيران وتداعيات الحرب.. وفي الواقع، فإن كل ذلك يعقد وضع حزب الله اقتصادياً، لكن الأخير لا يفقد القاعدة الشيعية".

المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"