تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله" يدعو "السلطة اللبنانية" لمغادرة أوهام اتفاق سلام مع العدو

Lebanon 24
16-05-2026 | 23:08
A-
A+
حزب الله يدعو السلطة اللبنانية لمغادرة أوهام اتفاق سلام مع العدو
حزب الله يدعو السلطة اللبنانية لمغادرة أوهام اتفاق سلام مع العدو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
برزت التحديات التي تواجهها الدولة داخليا في تصعيد "حزب الله" حملته على من وصفها بـ"السلطة اللبنانية"، إذ أصدر بيانا في ذكرى اتفاق 17 أيار دعا خلاله السلطة إلى "عدم الذهاب بعيدًا في خيارات منحرفة مع العدو، لما للموضوع من تداعيات خطيرة على الاستقرار في لبنان دولة ومجتمعًا.
Advertisement
 
كذلك، دعا إلى "وقف مسلسل التنازلات المجانية"، مؤكداً أنّ "الاحتلال لن يستقر فوق الأراضي اللبناني بوجود المقاومة".

وحذّر "الحزب"من محاولات لإعادة إنتاج ما هو أخطر من "اتفاق الذل والعار" في 17 أيار، من خلال حديث السلطة اللبنانية عن اتفاق سلام "كامل وشامل" مع العدو الإسرائيلي، مؤكداً في الوقت نفسه أن "فجر التحرير والحرية والاستقلال الكامل سيبزغ، طال الزمان أم قصر".

مصدر سياسي متابع علّق عبر "نداء الوطن" على بيان "الحزب" بالقول إنه لا يحق لميليشيا خارجة عن القانون محاسبة الدولة ومساءلتها بشأن قرارتها وخطواتها، خصوصًا أن "حزب الله" هو السبب الأساسي الذي دفع السلطة للذهاب نحو التفاوض مع إسرائيل، وأضاف أن السؤال الذي يطرح نفسه "ماذا حقق حزب الله للبنان؟ وهل وصلت حربا الإسناد إلى أهدافهما؟. واعتبر المصدر نفسه، أن "الحزب" ورّط لبنان بحربين متتاليتين، من أجل إسناد حلفائه، فكانت النتيجة المزيد من الضحايا والدمار والتهجير، لذا عليه أن يراجع نفسه وخطواته ويدرك أن القرار اتخذ بنزع سلاحه، وبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها، ولا عودة إلى الوراء في هذا المجال.

مواقف سياسية

وتصاعدت المواقف السياسية الداخلية المرتبطة بمصير سلاح "حزب الله" ودوره في المرحلة المقبلة، على وقع المسار التفاوضي الجاري برعاية أميركية في واشنطن، والذي أعاد طرح ملف حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، كأولوية سياسية وأمنية.
وقال النائب في كتلة الوفاء للمقاومة الدكتور علي فياض لـ"الديار": "يبدو واضحا ان الموقف اللبناني يفتقد الشفافية ويعاني من ارباك كبير ويحاول التلطي وراء عبارات عامة وغامضة مثل الحديث عن حل سلمي، كما ورد في البيان اللبناني، في حين ان الاميركي يتحدث صراحة عن سلام دائم واعتراف كامل ومتبادل.
 
كذلك، فإنّ لبنان يتحدث عن وقف اطلاق النار، بينما يتحدث الاميركي عن اتفاق وقف الاعمال العدائية، على ان ما تقوم به اسرائيل انما هو عمل دفاعي وليس عملا عدائيا، الامر الذي يعني بالنتيجة إستمرارا للوضعية الراهنة بموافقة لبنانية بما يشرعن ضمنيا الممارسات الاسرائيلية في القتل والتدمير".
 
واضاف: "وبالمحصلة يبدو لبنان وقد خرج خالي الوفاض،مع مزيد من الضعف والتدهور، اذ يبدو وكانه دفع بوقف اطلاق النار الى نهاية المسار بدل ان يكون شرطا مسبقا، حيث جرى ربطه بخطوات شائكة ومعقدة عليه ان يقوم بها.
كما انه إنزلق الى مسار امني هدفه بحسب التعبير الاميركي التنسيق بين لبنان واسرائيل برعاية اميركية في مواجهة المقاومة".
 
وقال فياض: " ان السلطة تستعيد المنهجية التفاوضية نفسها،اي التنازل امام العدو دون اي مكاسب، وتعليق تنفيذ الالتزامات الاسرائيلية على خطوات لبنانية شائكة ومعقدة وغير قابلة للتطبيق وتثير المشاكل بين اللبنانيين، مما يعزز الذرائع الاسرائيلية في استمرار الاعتداءات وعدم الانسحاب بحجة ان لبنان لم ينفذ ما إلتزم به. لذا تبدو السلطة وقد انزلقت الى هوّة سحيقة في غياب الرؤية الاستراتيجية والتخبط التكتيكي وسوء الاداء التفاوضي، في ظل مشروع يفتقد الشرعية الوطنية ويهدد الهوية والمصالح والاستقرار في لبنان".

خريس

وقال عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس: إن "المقاومة لا يمكن أن تركع أو ترضخ للضغوط"، لافتاً إلى أن "ما قيل عن تمديد لوقف إطلاق النار بالأمس هو تمديد كاذب؛ حيث أقدم العدو الإسرائيلي على قصف مبانٍ وأحياء سكنية وبنى تحتية ودمرها بالكامل، وفي ذلك تظهر نوايا العدو المبيتة لأهلنا في صور والجنوب". وفي المقابل، أكدت مواقف سياسية على ضرورة تثبيت سلطة الدولة اللبنانية واحتكارها قرار الحرب والسلم.

خواجة
 
وقال النائب محمد خواجة إن "إسرائيل لم تلتزم منذ اليوم الأول باتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، بل استغلّت الهدنة لتكريس واقع ميداني جديد في الجنوب اللبناني، قائم على التدمير المنهجي وإعادة تشكيل الجغرافيا والديمغرافيا الحدودية".
 
ورأى أن "ما يجري اليوم ليس مجرد خروقات متفرقة، بل خطة متكاملة تمتد من الناقورة حتى تخوم جبل الشيخ، وتهدف إلى تغيير معالم المنطقة الحدودية بالكامل، عبر هدم القرى وتجريف الأحياء وإزالة المعالم التاريخية والدينية".
 
أضاف خواجة أن "إسرائيل تحاول عبر التدمير القول إن هذه المناطق لم يعد فيها سكان ولا حياة، تماماً كما فعلت في غزة"، معتبراً أن "الخطر لا يقتصر على تغيير الجغرافيا، بل يمتد إلى تغيير الديمغرافيا والحدود أيضاً".
 
وأشار إلى أن "مدينة بنت جبيل التي لم تتعرض لدمار شامل خلال الحرب الأخيرة، تتعرض اليوم للتدمير شارعاً شارعاً ومنزلاً منزلاً"، لافتاً إلى أن بلدات أخرى مثل عيترون والخيام وعيناتا ودير ميماس ويارون تشهد عمليات استهداف متواصلة.

يزبك
 
ودعا عضو تكتل حزب "القوات اللبنانية" النائب غياث يزبك، الدولة اللبنانية، إلى "الاستفادة من الفرصة المطروحة لإنقاذ البلاد من تداعيات سياسات (حزب الله)"، معتبراً أن المسارين السياسي والأمني المطروحين حالياً قد يمهدان لتفاهمات طويلة الأمد، شرط أن يلتزم لبنان بتنفيذ تعهداته المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة.
 
واعتبر يزبك أن القرار اللبناني يجب أن ينطلق من "مصلحة اللبنانيين؛ لا حسابات إيران ولا خيارات (حزب الله)"؛ مشيراً إلى أن الحزب يطالب بوقف إطلاق النار؛ لكنه يرفض في المقابل الخطوات التي يمكن أن تؤدي عملياً إلى تثبيته. كما رأى أن مواكبة رئيس مجلس النواب نبيه بري للمسار التفاوضي تعكس "واقعية سياسية" وإدراكاً متزايداً لمخاطر استمرار النهج الحالي.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك