توافد لبنانيون من مختلف الفئات العمرية، على مدى ساعات النهار، إلى المتحف الوطني الذي فتح أبوابه مجانًا أمام الزوار بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف.
وتولى اختصاصيون في علم الآثار تعريف الحضور إلى مقتنيات المتحف والثروات التاريخية التي تحتضنها قاعاته، في رحلة تمتد عبر آلاف السنين، تبدأ من الأدوات الحجرية العائدة إلى عصور ما قبل التاريخ، مرورًا بتماثيل جبيل الفينيقية وفسيفساء بعلبك الرومانية، وصولًا إلى القطع البرونزية التي تعكس مهارة الأجداد وحرفيتهم.
وتجسد كل قطعة معروضة حضارات تعاقبت على هذه الأرض وأسهمت في تكوين هوية لبنان المتنوعة، فيما يشكل المتحف مساحة تربط الماضي بالحاضر وتعزز معنى الهوية الوطنية الجامعة.