تعليقاً على كل ما قيل عن معركة جل الديب بقنايا الإنتخابية وعن تداخل الأحزاب وتدخل السياسيين فيها وعن انقسام بعض نواب المتن المنتمين إلى الحزب نفسه وتوزعهم بين دعم لائحة أو اخرى في هذه البلدية أكد المدير العام السابق للبلديات خليل الحجل أن الأبعاد العائلية والإنمائية تطغى على الحسابات والإصطفافات السياسية في المعركة الإنتخابية في هذه البلدية.
وقال الحجل لـ "
لبنان 24" إن العائلات في هذه البلدية هي التي شكلت اللائحتيتن المتنافستين، وقد انخرط ممثلو الأحزاب فيها بصفة إنمائية عائلية وليس ببعد سياسي، مؤكداً أن الجسر الذي من المتوقع أن ينشأ على الاتوستراد عند مدخل جل الديب هو عنوان هذه المعركة.
وقد لفت إلى أن اللائحة التي يرأسها ريمون عطية أبو جوده مدعومة من رئيس البلدية السابق إدوار زرد أبو جوده بينما يقدم قنصل بريطانيا الفخري في لبنان وليم زرد دعمه الكامل للائحة التي يرأسها اندره زرد...أما الأحزاب والسياسيون فهم يدعمون إحداهما إنطلاقاً مما يراه القيمون عليهما من أولويات إنمائية لجل الديب وبقنايا.
وحسب الحجل فإن الخلاف الكبير هو حول الجسر مما أدى إلى انضمام عدد كبير جداً من أعضاء المجلس البلدي السابق إلى لائحة اندره زرد أما اللائحة الثانية ففيها عناصر شابة كثيرة.