تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

محاولات اسرائيلية لتقسيم قرى "الخط الأصفر"

Lebanon 24
20-05-2026 | 23:09
A-
A+
محاولات اسرائيلية لتقسيم قرى الخط الأصفر
محاولات اسرائيلية لتقسيم قرى الخط الأصفر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب معروف الداعوق في"اللواء": يطرح بعض السياسيين ضرورة قيام الدولة اللبنانية، بمقاضاة إسرائيل امام المحكمة، لملاحقتها على الاعتداءات التي تقوم بها دون توقف ضد لبنان، واحتلالها للقرى والبلدات وتدميرها المنظم للمنازل وقتل المدنيين، وتهجيرهم ونسف الجسور وقطع التواصل بين المناطق، وكلها جرائم تحاسب عليها، لمخالفتها القانون الدولي، باعتبار هذه المقاضاة، قد تؤدي إلى ممارسة ضغوط قوية على الدولة العبرية، لكي توقف ارتكاباتها واعتداءاتها وتنسحب بنتيجتها من الاراضي اللبنانية التي احتلتها بعد حرب «إسناد» النظام الايراني، التي اشعلها حزب الله ضد إسرائيل مطلع شهر أذار الماضي. ولكن لجوء لبنان الى مثل هذا التوجه يعني التخلي عن الخيار الديبلوماسي، والوساطة الاميركية تحديدا، باعتبار ان مقاضاة إسرائيل، تتطلب مسارا سياسيا وقضائياً معقدا وطويلا، تجعل من امكانية الاستمرار فيه حتى النهاية صعبة، وتكاد تكون شبه مستحيلة، ليس للتعقيدات القانونية المرتبطة، بصلاحية المحكمة في التفاعل مع طلب الملاحقة فقط، وإنما لان الاستمرار في هذا التوجه، يعني الوصول إلى الحائط المسدود، والدوران في الحلقة بسبب الرفض الاميركي القاطع لملاحقة إسرائيل ومقاضاتها، كما ظهر في محاولات سابقة بهذا الخصوص.

 وكتبت منال زعيتر في" اللواء": فيما حاول لبنان الرسمي إشاعة أجواء توحي بإمكانية التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، ربطا بنتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي، نفت مصادر دبلوماسية مطّلعة هذه المعطيات بشكل قاطع، مؤكدة لـ«اللواء» ان واشنطن أبلغت الجانب اللبناني بوضوح ان العدو الإسرائيلي لن يوافق على أي وقف نهائي لإطلاق النار قبل إنجاز الجيش والدولة سحب سلاح حزب الله بالكامل.

وكشفت المصادر ان المفاوضات الجارية لا تدور حول تثبيت الهدنة أو وقف اطلاق النار، بل حول إعادة رسم الواقع الأمني والعسكري في الجنوب. وكشفت المصادر، عن ان لبنان سيبقى تحت النار بمعزل عن نتيجة ومسار هذه المفاوضات، حتى بعد إبرام الاتفاقية التي يسعى العدو بغطاء أميركي مباشر الى فرضها عليه. وبحسب المعلومات، فإنّ هذا الطرح جرى التباحث حوله بجدّية خلال المداولات التي سبقت الاتفاق على هدنة الـ45 يوما، وسيطرح رسميا على الدولة اللبنانية في جلستي ٢ و٣ حزيران القادم، على أن يسبق ذلك تقديم طرح المنطقة الأمنية في جلسة ٢٩ أيار. أما عن موقف الثنائي الشيعي مما تقدّم، فاعتبرت مصادره ان هذا الكلام غير منطقي، والثنائي غير معني بالتعليق أو الرد عليه، موكدة في المقابل ان المقبول لدينا هو تفاوض غير مباشر مع العدو لتحقيق المطالب الخمسة أي وقف اطلاق النار بشكل كامل، انسحاب العدو، تحرير الأسرى، إعادة الإعمار، وعودة النازحين.    

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك